آخر الاخبار

  • الشيوعي العراقي يستذكر الرفيق علي عودة العقابي بمناسبة مرور عام على رحيله الأبدي

    الشيوعي العراقي يستذكر الرفيق علي عودة العقابي بمناسبة مرور عام على رحيله الأبدي

    احتضنت قاعة الصراف في ساحة الاندلس ببغداد، أمس الاول الاحد، حفلا استذكاريا اقامته اللجنة المركزية الحزب الشيوعي العراقي بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل الرفيق الدكتور علي عودة العقابي عضو لجنة الحزب المركزية، الذي غادرنا في 17 اذار 2018.

    وشهد حفل الاستذكار الذي اداره الرفيق الدكتور علي محسن مهدي، عضو اللجنة المركزية للحزب، حضورا متميزا لرفاق الفقيد واصدقائه ومحبيه، يتقدمهم الرفيق رائد فهمي سكرتير اللجنة المركزية، والرفيق حميد مجيد موسى، وعدد من قياديي الحزب. وحيا الدكتور مهدي الحضور، مشيرا الى اعتزاز الحزب واهتمامه برفيقاته ورفاقه، مشيدا بخصال الفقيد ومسيرته النضالية، داعيا الحضور الى الوقوف دقيقة صمت وحداد اكراما لذكرى الفقيد.

    كانت الكلمة الأولى للرفيق محمد جاسم اللبان عضو المكتب السياسي، الذي قدم كلمة اللجنة المركزية في المناسبة. وعبرت الكلمة عن الحزن العميق الذي يلف الجميع بهذا الفقدان المفجع. وعرضت الكلمة بالتفصيل ميزات الفقيد الشخصية والنضالية، وتضمنت عرضا وافيا لمحطات سيرته الرئيسة، منذ انتمائه المبكر الى الحزب وهو في سن السادسة عشرة، مرورا بعملة المثابر في تنظيمات الحزب المحلية، وسفره للاتحاد السوفيتي لإكمال دراسته في القانون الدولي، التي قطعها في عام 1980، ليلتحق بالكفاح المسلح لحركة الانصار الشيوعيين في كردستان، والتي عرف خلالها مقاتلا وقياديا انصاريا فذا وشجاعا. ثم عودته في ظروف صعبة نهاية الثمانينيات لإكمال دراسته العليا. وقد حصل على شهادة الدكتوراه بامتياز. مارس بعدها التدريس في الجامعات الليبية وجامعة صلاح الدين في اربيل.

    وانتخب الفقيد في مؤتمر الحزب الوطني السابع، الذي عقد في آب 2001، عضوا في اللجنة المركزية. وكان من اوائل الرفاق العائدين الى بغداد بعد سقوط الدكتاتورية في نيسان 2003. وشارك بحيوية ودأب في اعادة بناء تنظيمات الحزب والاشراف عليها في بغداد والعديد من المحافظات.

    وفي ختام الكلمة قدم الرفيق اللبان تعازي قيادة الحزب لرفيقة درب الفقيد العزيزة "ام برافدا" ولأبنائه الأحبة.

    وركزت كلمة الرفيق فائق الاموي على خبرة الفقيد ومزاياه القيادية والتنظيمية، وحرصه على تعزيز دور منظمات الحزب ورفاقه في مواقع العمل المختلفة، فيما نقل الرفيق حجاز بهية عضو اللجنة المركزية للحزب انطباعات ومشاهدات من عمله المشترك مع الفقيد، الذي تعلم منه الكثير، وشدد الرفيق بهية على روح التضامن الانساني المتأصلة لدى الفقيد ودعمه لطلابة ماديا ومعنويا لكي يستطيعوا اكمال دراستهم الجامعية.

    وفي مداخلتها ذكّرت الرفيقة ولاء نجاح بالتجربة الغنية التي اكتسبتها خلال عملها المشترك مع الفقيد في اللجنة المركزية.

    وقرأ الرفيق ايوب عبد الوهاب عضو المكتب السياسي للحزب نيابة رسالة الرفيق صالح ياسر بحق الفقيد، وكانت كلمة مؤثرة عرضت باستفاضة وبلغة جميلة انطباعات الرفيق ياسر عن الفقيد طيلة سنوات طوال من عملهما المشترك، فضلا عن مزايا الفقيد الشخصية وروحه الانسانية وحبه لنشر الفرح بين الرفاق.

    وكان لأهالي مدينة الحي، مسقط راس الرفيق، كلمة في المناسبة اشادت بشجاعته وتاريخه النضالي في مواجهة الدكتاتورية المنهارة.

    وآخر الكلمات كانت مخصصة لعائلة الفقيد، قدمتها نيابة عن العائلة كريمة الفقيد الرفيقة برافدا. تناولت الرفيقة سجايا الفقيد ابا وصديقا ومناضلا، وذكّرت بسجاياه وشجاعته في مواجهة الصعاب، التي كان الفقيد يتجنب الحديث عنها، ولكنها عرفتها من رفاقه، وفي ختام كلمتها شكرت الحزب على استذكاره والدها، مهنئة الجميع بمناسبة الذكرى 85 لتأسيس الحزب، معاهدة والدها ورفاقه على السير بتفانٍ على طريقه النضالي لتحقيق هدف الحزب النبيل في وطن حر وشعب سعيد.

    وتضمن الحفل فقرتين فنيتين، قدم في الأولى الفنان علي حافظ اغنية تتغنى بالوطن، وفي الثانية قدم الفنان ستار الناصر عزفا على الكمان المنفرد. وفي ختام الاستذكار شكر الرفيق علي مهدي الحضور واصحاب المساهمات متمنيا للجميع السلامة والمستقبل الآمن.

    Read More
  • فعالية ثقافية مشتركة في ستوكهولم للأنصار / محمد الكحط

    فعالية ثقافية مشتركة في ستوكهولم للأنصار / محمد الكحط

    أستضافت رابطة الانصار في ستوكهولم وشمال السويد، بالتعاون مع اتحاد الكتاب العراقيين في ستوكهولم، الفنان المسرحي والكاتب ضياء حجازي في أمسية ثقافية لمناقشة وتوقيع كتابه ((خازن معاطف العابرين))، يوم السبت 9 اذار في مكتبة شارهولمن، بحضور عدد من الأنصار ومن أعضاء اتحاد الكتاب العراقيين في ستوكهولم، وعدد من أبناء الجالية العراقية في ستوكهولم من المهتمين بالمسرح.

    في بداية الفعالية تم عرض فيلم قصير عن المسيرة الفنية للكاتب الفنان ضياء حجازي، ثم قدمه الشاعر أحمد أحمد معرفا بمسيرته الفنية في مجال المسرح، بعدها تحدث الضيف عن كتابه الجديد ((خازن معاطف العابرين))، وكيف تمخضت فكرته وهي من رحم معاناة العراقيين الهاربين من الموت الى الموت، من بطش وجحيم النظام الدكتاتوري الى دوامة الغربة وعبر طرق خطرة مميتة أيضاً. وعن شخصية البطل الرئيسية في المسرحية التي عانت من الويلات، وخلالها أشار الكاتب الى مساهمة الشاعر إبراهيم عبد الملك في الكتاب منها النشيدان اللذان حواهما الكتاب، كما تحدث الشاعر إبراهيم عن المراحل التي مر بها الكتاب والذي سوف تصدر نسخة منه باللغة السويدية وتحت أسم آخر، ليكون مفهوما وقريبا للقارئ السويدي، كما قرأ الشاعر ابراهيم عبد الملك النشيد الأول، مشيداً بفكرة الكتاب وبجهود المؤلف. 

    ثم فتح باب الحوار والنقاش بين الكاتب والجمهور مما أضفى على الفعالية المزيد من الضوء والحماس وتم تبادل الآراء بخصوص كيفية تقديم العمل مسرحيا في المستقبل.

    وأشار رئيس رابطة الانصار في ستوكهولم وشمال السويد سعد شاهين الى استعداد الرابطة الى التعاون مع جميع منظمات المجتمع المدني لتقديم الثقافة الوطنية العراقية لأبناء الجالية العراقية والعربية والى السويديين.

    في الختام تم تكريم الضيف بباقات الزهور، وشكر الجميع على حضورهم ومساهمتهم الجادة في الفعالية.

    Read More
  • رفض واسع لمسودة مشروع قانون جرائم المعلوماتية: تراجع خطير وانتكاسة مفجعة لحرية التعبير

    رفض واسع لمسودة مشروع قانون جرائم المعلوماتية: تراجع خطير وانتكاسة مفجعة لحرية التعبير

     مرة اخرى، يُعيد إدراج مشروع قانون جرائم المعلوماتية على جدول أعمال مجلس النواب، الجدل في الاوساط الصحفية والمدافعة عن حقوق الانسان، والتي تعد بعض فقراته بـ"الدكتاتورية"، والمكبلة لحرية التعبير، ووصفته منظمات حقوقية دولية وعراقية بأنه يمثل تراجعا خطيرا لحرية التعبير في العراق، داعية الى سحبه وتنظيم مشاورات مع المجتمع المدني لإعداد تشريعات جديدة تتناول جرائم الإنترنت تضمن احترام حقوق الإنسان الأساسية.

    ونقلت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة، عن مصادر، قولها، ان "اللجان النيابية المعنية بالقوانين طالبت رئيس البرلمان بالتريث في القراءة الثانية، وقراءة اي تقرير عن المشروع صادر عن غيرها من اللجان، الى حين البحث مع اصحاب المصلحة في هذا القانون، لكنه لم يكترث، لها".

     تصرف "دكتاتوري"

     وقام نواب من لجنتي الثقافة والاعلام وحقوق الانسان بإعداد خطة لإنضاج القانون واستيعاب الاعتراضات، والموازنة بين التزامات العراق الدولية والاعلان العالمي لحقوق الانسان وحماية الحقوق والحريات الدستورية، تتضمن اجتماعات وجلسات تشاورية وجلسة استماع للجهات المعنية بالقانون، قبيل القراءة الثانية للمشروع.

    وعدت الجمعية "تصرف رئيس البرلمان وتعاطيه مع القانون سياسيا بحتا، وتؤكد ان هذا التصرف الدكتاتوري من قبل الحلبوسي يؤشر الاتفاقات السياسية التي تحاول التضييق على حرية التعبير والحريات المكفولة دستوريا".

     مخالفة قانونية

     ونوهت الى ان "رئيس البرلمان ارتكب مخالفة قانونية بإدراجه فقرة تقرير مشروع القانون الذي يعد بمثابة القراءة الثانية للمشروع، دون العودة الى اللجان المعنية وهي (الثقافة والاعلام، التربية والتعليم والتكنولوجيا، حقوق الانسان، الامن والدفاع)".

    وتذكر الجمعية ان هذا القانون يتعارض بشكل كبير مع الدستور العراقي، والاتفاقات والمعاهدات الدولية الموقع عليها، فضلا عن القوانين الاتحادية النافذة وأبرزها (العقوبات رقم 111 لسنة 1969، المطبوعات رقم 206 لسنة 1968، حق المؤلف لسنة 1971، مكافحة الاتجار بالبشر رقم 28 لسنة 2012، مكافحة المخدرات لسنة 2017).

    وبيّنت انه "اضافة الى ان القانون يتضمن نحو 70 مادة عقابية جميعها ورد ذكرها في قانون العقوبات العراقي، اذ تجاهل القانون العديد من الضمانات الالكترونية للمستخدم العراقي".

     تكميم الافواه

     وتطالب الجمعية "المنظمات الدولية المعنية بحرية التعبير بالتدخل لمنع رئيس البرلمان من تمرير الاتفاقات السياسية الرامية الى تكميم الافواه واعادة العقوبات السالبة للحريات الى العراق من جديد".

    ودعت الجمعية "الصحفيين والمنظمات المحلية المعنية ولاسيما الحقوقية والرقابية منها، الى الى الخروج عن صمتها وبيان مواقفها مما يجري من مهزلة في مجلس النواب العراقي".

     إسكات أصوات

     بدوره، طالب مركز "حقوق" لدعم حرية التعبير في بيان، اطلعت عليه "طريق الشعب"، مجلس النواب بعدم تمرير قانون جرائم المعلوماتية، محذرا من انه سيقيد حرية التعبير في البلاد بسبب بعض مواده التي لا تتناسب مع حجم الأفعال التي قد ترتكب في مواقع الإنترنت.

    واشار المركز الى انه في الوقت الذي يسجل فيه الكثير من الملاحظات على مشروع قانون جرائم المعلوماتية، فإنه يخشى من تشريع القوانين المبطنة بعقوبات شديدة وبمواد ذات  تفسير  متعدد تهدف لإسكات الأصوات التي تنتقد أداء السلطات أو توقف حرية التعبير في مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت.

     نقاش عام

     ودعا مركز "حقوق" إلى إخضاع مشروع القانون إلى النقاش العام من خلال تعزيزه من قبل المتخصصين في مجال حرية التعبير للمساهمة في إرساء الديمقراطية، ليكون قانونا رصينا لا أداة تخويف رسمية يستخدمها المسؤولون متى ما شاءوا.

    وناشد مركز الحقوق لدعم حرية التعبير رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي وأعضاء مجلس النواب بتأجيل عرض قانون جرائم المعلوماتية حتى مناقشته من قبل قادة الرأي والمتخصصين ليكون موافقا للدستور والقوانين الدولية وأن لا يتخطى حدود الديمقراطية.

     انتكاسة مفجعة

     الى ذلك، حذرت منظمات حقوقية دولية ومحلية مما ووصفتها "انتكاسة مفجعة" لحرية التعبير في العراق في حال تشريع قانون جرائم المعلوماتية، مؤكدة أن القانون يفرض عقوبات شديدة بالسجن وغرامات باهظة ضد المنتقدين السلميين، الذين يعبرون عن أنفسهم عبر الإنترنت.

    ووقعت منظمات، على بيان، اطلعت عليه "طريق الشعب"، أبرزها منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش والمعهد الدولي للصحافة، ومنظمة أكسس ناو والمرصد العراقي لحقوق الإنسان، اضافة الى منظمات أخرى.

    وعبّرت هذه المنظمات في رسالة الى البرلمان العراقي عن قلقها العميق بشأن إعادة عرض مشروع "قانون الجرائم المعلوماتية" على مجلس النواب علما بأنه سبق وأن طرح على المجلس لقراءة أولى في 12 كانون الثاني 2019.

    واشارت المنظمات الى انها تدرك "ضرورة تبني تشريع بشأن الجرائم الإلكترونية" إلا انها نبهت "إلى أنه في حال سنّ هذا القانون في صيغته الحالية يمثل في الأصل تراجعا خطيرا لحرية التعبير في العراق، ويؤسس للرقابة الذاتية في البلاد".

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    جريدة "طريق الشعب" ص1

    الاحد 17/ 3/ 2019             

    Read More
  • تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة رابطة المرأة العراقية تطفئ شمعتها الـ 67

    تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة رابطة المرأة العراقية تطفئ شمعتها الـ 67

    أقامت رابطة المرأة العراقية، مساء الأحد الماضي في بغداد، حفلا في مناسبة الذكرى 67 لتأسيسها.

    الحفل الذي أقيم على قاعة "المركز الثقافي النفطي"، والذي تزامن مع اليوم العالمي للمرأة 8 آذار، شهد حضورا من رائدات الحركة النسوية وقياداتها، إلى جانب حضور حشد من الشخصيات السياسية والبرلمانية والنقابية والأدبية والفنية والثقافية والإعلامية، يتقدمه سكرتير الحزب الشيوعي العراقي والنائب عن تحالف "سائرون" الرفيق رائد فهمي، وعدداً من قياديي الحزب والرفيق حميد مجيد موسى سكرتير الحزب سابقاً والنائبة عن التحالف الرفيقة هيفاء الأمين، والنائبة وصفية محمد شيخو، وممثل الحزب الوطني الأشوري منير حيدو، والعديد من الدبلوماسيين السابقين في وزارة الخارجية ومكتب رئيس الجمهورية.

    الشاعرة فالنتينا يوآرش، أدارت الحفل واستهلته داعية الحاضرين إلى الاستماع للنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت في ذكرى شهيدات الرابطة والحركة النسوية، والشهيدات المغدورات على أيدي تنظيم داعش الإرهابي.

    بعد ذلك ألقت سكرتيرة الرابطة السيدة شميران مروكل، كلمة باسم الرابطة استعرضت فيها محطات من نضال الرابطة وتاريخها العتيد منذ تأسيسها حتى اليوم، والدور البارز الذي لعبته الرابطيات في سبيل حماية حقوق المرأة والطفل، مشددة على "أهمية أن تعمل السلطات الحكومية والتشريعية والقضائية، وبشكل جاد، على انتشال المرأة من واقعها المرير، وتوفير الحياة الحرة الكريمة لها ولأطفالها، وحماية حقوقها، وإلغاء جميع القوانين والقرارات التي تتعارض مع الدستور العراقي حول الحقوق الأساسية للمرأة".

    وطالبت سكرتيرة الرابطة في الكلمة "بإنهاء كل المحاولات الساعية إلى تشويه نسيج المجتمع العراقي، مثل "مشروع قانون تعديل قانون الأحوال الشخصية"، وبإلغاء جميع الإجراءات الصادرة بهذا الخصوص، ومتابعة تنفيذ الخطط والاستراتيجيات الوطنية المعنية بتمكين النساء وتأهيلهن، لتكون لهن مشاركة فاعلة في بناء عراق الأمن والسلام والعدالة الاجتماعية".

    ثم استمع الحاضرون إلى قصيدة مهداة للنساء العراقيات، ألقاها الشاعر الكبير ناظم السماوي، جاء فيها: "عراقية، المحبة البيج تملي الكاع.. وبعدج للشعب يحبيبه منذورة.. هنياله شعبنه بعيد الحبيبات والحلوات طبعا للشعب سوره.. الف مبروك عيدج  يا ورد آذار.. خلصتي من قفص سجان.. واجاج اردود هم سجان.. يكره غنه العصفورة!".

    وكانت للرائدة النسوية والأديبة سافرة جميل حافظ، كلمة في الحفل، تناولت فيها تجربتها في الرابطة، وقرأت في معرض كلمتها، كلمة أخرى للكاتبة سلوى زكو، تتحدث فيها عن بداية انتمائها إلى الرابطة.

     وشهد الحفل عرضا للأزياء التراثية، جسد أزياء مختلف المكونات العراقية. وهو من تصميم وتنفيذ فناني دار الازياء العراقية. وقد رافقت العرض أغنيات تراثية.

    بعدها قدمت فرقة الجالغي البغدادي، بقيادة الفنان خالد السامرائي ، مقامات عراقية وأغنيات بغدادية تراثية. ثم ألقت الشاعرة خديجة الحمامي قصيدة مهداة للمرأة في عيدها، تلاها الشاب حسين شداوي، الذي أدى باقة من الأغنيات على انغام العود.

    كذلك تخللت الحفل مسابقات منوعة، وتوزيع هدايا من الرابطة و"مركز كوين بغداد" للتجميل، على الفائزين في المسابقات.

    وتلقى الحفل برقيات تهنئة وباقات ورد من قبل الاتحاد العام لنقابات عمال العراق، جمعية المرأة البحرينية، سفيرة العراق في الاردن صفية السهيل، مدير المركز الثقافي النفطي، المكتب النسوي للحزب الوطني الآشوري وملتقى عبد كاظم الرياضي.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    انتصار الميالي

    Read More
  • هيفاء الأمين تعلن انحيازها إلى جانب

    هيفاء الأمين تعلن انحيازها إلى جانب "المغبونين" في تعيينات ذي قار وتؤكد سعيها لاسترداد حقوقهم

    أعلنت النائب عن تحالف سائرون، هيفاء الأمين، انها تقف مع "الاختيارات السليمة" في توزيع الدرجات الوظيفية الخاصة بأبناء المحافظة، ومعالجة الأخطاء والنواقص التي شابتها، لانصاف الكادحين والمحرومين، نافية التهم التي وجهت اليها حول مطالبتها بإلغاء التعيينات، فيما اكدت انحيازها وتعاطفها مع "الذين أصابهم الحيف في هذه التعيينات"، وأنها ستعمل على "إصلاح هذا الخلل الكبير وعدم تكراره مستقبلاً".

    وقالت الأمين، وهي نائب عن محافظة ذي قار، في بيان، تلقته "طريق الشعب"، "لاشك أن العملية السياسية الجارية في العراق، تعاني من نواقص ومثالب خطيرة، لعل من أبرزها شلل الكثير من مؤسسات الدولة، ودوائرها الرسمية، وسيادة المحسوبية والمنسوبية فيها. ولا تخرج عن هذا الإطار الأزمة الأخيرة، التي عانى منها أبناء المحافظة، وخاصة الخريجين منهم، في موضوع التعيينات الجديدة، البالغ عددها (3700) درجة، وما رافقها من لغط واسع، الأمر الذي يفرض على جميع المخلصين والحريصين على مصلحة المحافظة وأبنائها، القيام بما تمليه عليهم مبادؤهم وضمائرهم الحية، وبالتالي إعطاء كل ذي حق حقه، دون محاباة أو انحياز لأحد".

    وأضافت، "إني النائبة هيفاء الأمين أعلن بكل وضوح وقوفي إلى جانب الاختيارات السليمة، التي تمت على أساس الضوابط والمعايير المقرة من مجلس الوزراء، كجزء من دفاعي الثابت عن المصالح الجذرية والمطالب المشروعة لأبناء المحافظة، وخاصة كادحيها وسائر المحرومين فيها، وعازمة في ذات الوقت على معالجة كل ما شاب هذه التعيينات من أخطاء ونواقص، ومكافحة أي شكل من أشكال الفساد أو الغبن التي ربما حصلت فيها، وسوف أستمر بممارسة الضغط معكم لتلافي الحالات السلبية الباقية، ومعالجة مشكلة البطالة بصورة عامة".

    واردفت الأمين، "بهذه المناسبة أود أن أوضح طبيعة الالتباس الذي حصل معي واتهامي من قبل البعض، بأنني طالبت بإلغاء التعيينات، وهو غير صحيح على الإطلاق، بل العكس هو الصحيح، فقد طالبت بانصاف المغبونين وتطبيق الضوابط والتعليمات المتفق عليها، ودافعت أيضاً عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، فقمت بمراجعة الجهات المعنية في وزارة التربية والامانة العامة لمجلس الوزراء لحثهم على الالتزام بها، وإزالة الغبن عن أي واحد أصابه".

    وتابعت "وكذا الحال في رفع التجاوزات عن الشوارع والأرصفة في وسط المدينة، حيث ناقشت الموضوع مع الاستاذ عادل الدخيلي نائب المحافظ، وأقترح المكان البديل لأصحاب البسطيات والمتجاوزين والكادحين الآخرين أماكن قريبة وثابتة وبأسعار مناسبة قبل الشروع بإزالتها، أو نقلها، وأن لا يلحقوا بهم أي ضرر مهما كان بسيطاً، لأنها مصدر رزقهم وقوت عوائلهم، وهذه المواقف ليست منة، أو أنني متفضلة بها، وإنما هي جزء من واجبي ودفاعي عن مصالح وحقوق الذين انتخبوني وكل أبناء محافظتي وشعبي، وهذا هو موقفنا وسلوكنا نحن الشيوعيين في كل زمان ومكان، وهو ما أثبتته السنوات السابقة، ولا سيما بعد سقوط النظام الدكتاتوري، والفساد المستشري في كل مفاصل الدولة  والمجتمع مع الأسف الشديد".

    وختمت النائب عن تحالف سائرون، بيانها بالقول "أجدد انحيازي وتعاطفي مع مطالب كل الأخوة الذين أصابهم الحيف في هذه التعيينات، وسأعمل كل ما في وسعي لإصلاح هذا الخلل الكبير وعدم تكراره مستقبلاً".

    Read More
  • على طريق الشعب.. المطلوب لمواجهة الفساد: الإرادة السياسية وحشد الطاقات الوطنية

    على طريق الشعب.. المطلوب لمواجهة الفساد: الإرادة السياسية وحشد الطاقات الوطنية

    استأنف مجلس النواب يوم السبت 9 من آذار الجاري، فصله التشريعي الثاني بعقد جلسة خصصت لمناقشة آليات مكافحة الفساد، استضاف فيها كلا من رؤساء الجمهورية ومجلس الوزراء ومجلس القضاء الأعلى، وأيضاً رئيسي هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية وكالة.

    وقدمت في الجلسة العديد من الكلمات والمداخلات تناولت حجم الفساد المستشري في مؤسسات الدولة وسبل مكافحته والقضاء عليه. حيث أكد رئيسا الجمهورية ومجلس النواب على ان محاربة الفساد لا تقل أهمية عن محاربة الإرهاب، فيما قال رئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي في كلمته، إن حكومته شرعت في إعداد استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة الفساد بمشاركة الوزارات والجهات الحكومية حيث تعتزم كل من هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية تقديم المسودة الاولية لها.

    وكان رئيس مجلس الوزراء قد أعلن نهاية شهر كانون الثاني الماضي، تشكيل المجلس الأعلى لمكافحة الفساد، من أجل توحيد جهود الجهات الرقابية للتصدي للفساد وحماية المال العام.

    ونرى ان ملفات مكافحة الفساد، تحتاج الى حشد الطاقات الوطنية كافة وتفعيل كل الاطر ذات العلاقة بما يساعد على تحفيز الخلاص من الروتين في انجاز ملفات الفساد المتراكمة منذ التغيير في عام ٢٠٠٣.

    ولما كانت الحكومة تعتزم تقديم مسودة استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة الفساد، فأن الأمل يتحقق في أ لا تبقى هذه المسودة مجرد حبر على ورق، كما هو حال المسودات التي سبقتها وكانت قد أعدتها الحكومات السابقة، من دون التحرك خطوة في اتجاه تطبيق مضامينها.

    لقد كانت حصيلة النقاش داخل الجلسة غير الاعتيادية لمجلس النواب، والتي لابد من الإشادة بها؛ تتضمن ذكر العديد من أسباب تفشي الفساد وتأشير مواطن الخلل في أداء المؤسسات، والكثير من المقترحات الجيدة.

    غير أن عموم ما طرح، لم يتعد نطاق ما قيل في السنوات الماضية عن أسباب الفساد وسبل محاربته، ولم يأخذ مجراه إلى التنفيذ المباشر. وبقيت آلاف الملفات المطروحة أمام القضاء وهيئة النزاهة، مركونة بانتظار تحقق الإرادة السياسية لفتحها.

    نعم، فمن دون توفر الإرادة السياسية عند اصحاب القرار، لا يمكن للكلمات الجميلة التي قيلت في شأن مكافحة الفساد، أن تتحول إلى واقع ملموس، ولا يمكن للمؤسسات الرقابية أن تؤدي وظيفتها، وفي المحصلة لا يمكن للحكومة أن تنجح في إداء برنامجها!

    لقد فشلت الحكومات السابقة في تحقيق أي سياسة اقتصادية أو اجتماعية مفيدة للبلد والشعب. ومن اسباب ذلك تراخيها وتماهلها في محاربة الفساد، حتى غدا الفساد على نحو جلي ظاهرة سياسية- اقتصادية – اجتماعية تتفاقم باستمرار وتتنوع وتتعدد أشكال تجليها.

    ويجدر التأكيد على ان حلقة مكافحة الفساد، مرتبطة ارتباطا وثيقاً، بحلقة تطبيق الإصلاحات اللازمة، التي في مقدمتها تخليص مؤسسات الدولة، ومنها الهيئات المستقلة، من نهج المحاصصة الطائفية والاثنية. ومن أمثلة الإصلاحات المطلوبة بشكل عاجل، هو تشكيل مجلس الخدمة الاتحادية، وتعزيز التشريعات القانونية التي تعضد عمل المؤسسات الرقابية، وغيرها التي تحد من الفساد.

    إننا نجدد التأكيد لما قيل بأن الانتصار في معركة الفساد، لا يقل اهمية عن الانتصار العسكري الكبير المتحقق على داعش والارهاب.

    وهنا لا مناص من التأكيد، على أنه قبل الشروع في أي إجراءات، يتوجب ترتيب الأولويات وطرح الملفات ذات الأهمية والتي تمس حياة الناس ومعيشتهم، وعدم تشتيت الجهود وطرح آلاف الملفات في آن واحد.

    إن على المتصدين للمسؤولية، حشد الإمكانيات والطاقات الوطنية كافة، لخوض غمار هذه المعركة، التي لن تكون سهلة، لما يملكه الفاسدون من إمكانات ونفود ومافيات مليشياوية.

    فإلى جانب الرقابة البرلمانية التي لابد أن يجسدها النواب الذين يتبنون الاصلاح والإعمار والتغيير منهجا لهم، تلعب الرقابة المجتمعية دورا لا غنى عنه في ذلك، وهي تتمثل في أوساط الرأي العام والإعلام والاتحادات والجمعيات والنقابات ومنظمات المجتمع المدني.

    ويبقى دور القضاء النزيه غير المُسيس الجهة الحاسمة في نهاية المطاف في اتخاذ الاحكام القانونية بحق الفاسدين والمفسدين وردع من يساهم ويساعد على انتشار الفساد.

    إنها ليست مهمة فرد أو جماعة أو مؤسسة، إنها مهمة الشعب بأكمله ليواجه ثلة راكمت الثروات على حساب مصيره.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6

الشهداء والراحلون

مقالات

الثقافة والفنون

كتابات انصاریة

صور انصارية