آخر الاخبار

  • هيفاء الأمين: مطالب عادلة لتصحيح العملية التربوية

    هيفاء الأمين: مطالب عادلة لتصحيح العملية التربوية

    نقيب المعلمين: سنؤجل إعلان نجاح الإضراب

    إلى ما بعد لقاء رئيس الوزراء

    اعلن نقيب المعلمين العراقيين، امس الثلاثاء، نجاح الاضراب، غير انه اجل الإعلان عن تحقيق أهدافه لحين اللقاء مع رئيس مجلس الوزراء، واستجابته من عدمها حول مطالب المعلمين.

    وفيما وصفت النائب عن تحالف سائرون، هيفاء الأمين، مطالب المعلمين الذين دعوا الى تنفيذها في اضرابهم خلال يومي الاحد والاثنين، بـ"العادلة"، اكدت ان الاضراب يسعى الى تصحيح العملية التربوية.

    وانهى المعلمون والمدرسون، مساء الاثنين، اضرابهم الذي دعت اليه نقابة المعلمين لمدة يومين.

    وفود حكومية

    وقال نقيب المعلمين، عباس كاظم السوداني، لـ"طريق الشعب"، "في اليوم الاول من الاضراب، زار النقابة وفدان، الاول من مكتب رئيس الوزراء والآخر من مكتب الامين العام لمجلس الوزراء، وتم تسليمهما مطالب نقابة المعلمين الخاصة بالاضراب. وفي اليوم الثاني قدم الى مقر النقابة وزير التربية وكالة، وعقد اجتماعا معنا ومع اعضاء الهيئة الادارية واقتنع قناعة تامة بجميع مطالب نقابة المعلمين واقر بشرعيتها واهميتها في تحسين الواقع التربوي في العراق وكان هناك مؤتمر صحفي وادلى بحديثه امام المعلمين ووعد بانه سوف يحمل هذه الطلبات الى رئيس مجلس الوزراء. وبالفعل وصلني اتصال من وزير التربية ومكتب رئيس الوزراء بان مطالب المعلمين وصلت الى رئيس الوزراء وذكروا لي ان رئيس الوزراء سوف يستقبل نقابة المعلمين في مكتبه وذلك في موعد يحدد خلال اليومين القادمين".

    تأييد نقابي وسياسي

    وأضاف السوداني، "الى الان مطالب المعلمين لاقت تأييدا سياسيا من جهات معينة، اضافة الى تأييد من النقابات والاتحادات العالمية. اما بالنسبة الى اهداف الاضراب لا استطيع ان اقول ان الاضراب حقق اهدافه او لا. بعد لقاء رئيس الوزراء، وما سيتمخض من هذا اللقاء نقيم فيما اذا نجح الاضراب في تحقيق اهدافه ام لا".

    مواقف مؤجلة

    وأردف نقيب المعلمين، "الاضراب الان انتهى لانه حدد ليومين فقط، واليوم باشرت الهيئة التربوية عملها بشكل طبيعي. في حال لم توافق الجهات المعنية سواء رئيس الوزراء او الحكومة سيكون هناك اجتماع آخر لمجلس النقابة، وهذا المجلس يقيم ما تمت الموافقة عليه من المطالب والتي لم يوافق عليها وفي ذلك الحين نعلن موقفنا الجديد".

    مطالب عادلة

    في غضون ذلك، قال المكتب الإعلامي للنائب عن تحالف سائرون، هيفاء الأمين، في بيان تلقته "طريق الشعب"، ان الأمين، زارت صباح الاثنين، مقر نقابة المعلمين في ذي قار واستمعت الى نقيب المعلمين، حسن السعيدي والمعلمين والمدرسين المضربين في مقر النقابة.

    ووصفت الأمين، مطالب المضربين، بـ"العادلة" سواء على الصعيد الشخصي أو العام، وانها تمثل تصحيحا للعملية التربوية والمناهج والبنى التحتية.

    صوت المعلمين

    الى ذلك، أعلنت تنسيقية بريطانيا للتيار الديمقراطي العراقي، تضامنها الكامل مع الاحتجاجات المشروعة التي قام به المعلمون في العراق دفاعا عن حقوقهم بما فيها حق الاضراب العام، مناشدة السلطات الحكومية المعنية تحقيق مطالبهم العادلة. وقالت التنسيقية في بيان، تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، "ندعم موقف نقابة المعلمين العراقيين في دعوتها للإضراب العام والذي شارك فيه مئات الآلاف من المعلمين والتدريسيين، وندعو الحكومة للاستجابة لشكاويهم ومطالبهم التي تعكس رغبة الشارع العراقي في النهوض بالتعليم والعملية التربوية من واقعها المتردي والمتأخر". ووجدت ان "بلدا يشعر فيه المعلمون بالإهمال الذي يطالهم شخصيا من شحة المخصصات وتردي الوضع المعيشي للمعلمين كما يطال المؤسسة التعليمية الواسعة برمتها من ترد في الخدمات وعدم العناية بالمناهج وعدم الحفاظ على قيم المؤسسة التعليمية وجوهر العلم والعملية التربوية، يجب على حكومته ان تدق جرس الإنذار بالاستماع الى صوت المربين وإصلاح الخلل في الجوانب التي يعترضون عليها".

    Read More
  • تهنئة رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين

    تهنئة رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين

    بمناسبة، اليوم المجيد، في تأريخ حركة الأنصار الشيوعيين العراقيين، يوم 18 شباط، يوم النصير الشيوعي، والذي كان تأريخا لتأسيس اول قاعدة انصارية شيوعية عام 1963، تتقدم اللجنة التنفيذية لرابطة الأنصار الشيوعيين، لكل الرفاق الانصار ولعوائلهم واصدقائهم بالتهنئة الحارة، مستذكرين نضالات وبطولات الأنصار الشيوعيين لأجل حرية الوطن وسعادة شعبه، وتضحيات شهدائهم الذين لم يبخلوا بأرواحهم من أجل قضية وطنهم وشعبهم.
    لم يلجأ الشيوعيون الى رفع السلاح الا مضطرين، بعد ان استنفذوا كل السبل للعمل السياسي في ظل الانظمة القمعية الديكتاتورية. وخلال سنوات الكفاح المسلح، التي عاشوها في تحد كبير للظروف القاسية والصعبة، وقدموا اعدادا من الشهداء، وسجلوا الكثير من المآثر والبطولات، وتحدوا الظروف الصعبة والقاسية، في الاهوار والجبال، فهذه السنوات تشكل جزءا بهيا من تأريخ العراق المعاصر، حيث حرص الأنصار على تمتين العلاقة مع الجماهير وفصائل الحركة الوطنية، انطلاقا من ايمانهم بأهمية الوحدة الوطنية.
    واليوم يواصل الانصار الشيوعيون نضالهم السلمي، بين ابناء شعبهم، داخل وخارج الوطن، من أجل عراق ديمقراطي فيدرالي موحد، مستذكرين ومستوحين دروس تلك الايام البهية التي مرت والتي ستظل منارا للأجيال القادمة من المناضلين.
    المجد لشهداء الانصار الشيوعيين الذين رووا بدمائهم الزكية، ارض الوطن .
    التحية للمناضلين الانصار الاشاوس الذين لم يحنوا قامتهم يوما لطاغية أو حاكم.
    مجدا لعراقنا العظيم.

    اللجنة التنفيذية لرابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين
    17 شباط2019

    Read More
  • لماذا صار 18 شباط يوما للنصير الشيوعي؟

    لماذا صار 18 شباط يوما للنصير الشيوعي؟

    اختار الانصار الشيوعيون العراقيون 18 شباط يوما سنوياً لهم، يحتفلون فيه بنضالات حركتهم الانصارية، التي قارعت الحكومات الديكتاتورية المتوالية، خصوصا حكومات البعث العفلقي الصدامي. اما لماذا يوم 18 شباط؟ فالجواب لدى الرفيق النصير نعمان سهيل ـ الملازم خضر، القائد الانصاري المخضرم، ورئيس رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين:

    ـ تم اختيار هذا اليوم لأنه صادف تأسيس اول قاعدة للانصار الشيوعيين عام 1963، فبعد انقلاب 8 شباط الأسود، توجه العديد من الانصار الشيوعيين الى جبال كردستان، وبالتنسيق مع تنظيم محلية السليمانية تم اختيار قرية سماقولي في ريف مدينة السليمانية، نظراً للمواصفات العسكرية التي تتمتع بها القرية، ولكون سكان القرية ومحيطها من المتعاطفين مع حزبنا الشيوعي والثوار البيشمه ركة الذين دعموا حركة الانصار وزودوها بداية الامر بالمواد التموينية والافرشة. كان عدد الانصار في البداية حوالي 200 نصير، وفيما بعد تعاظم عددهم فتم افتتاح مقرات اخرى في مناطق مختلفة.

    Read More
  • وفاءً للشهيدة نجمة رضا محمد الهاشمي (ام كفاح) / كمال يلدو

    وفاءً للشهيدة نجمة رضا محمد الهاشمي (ام كفاح) / كمال يلدو

    يقول الفيلسوف والشاعر الدانماركي سورين كيركيكارد : " يموت الطاغية فينتهي تأريخه، ويموت المناضل فيبدأ تأريخه"

    هكذا علمتنا الحياة بكل تفاصيلها وتقلباتها، بين قسم يعيش مؤثراً وآخر يعيش متأثراً ، وبين قسم يقرأ التأريخ وآخر يصنعه، وقسم ينتظر التغيير، وآخر يسعى ويعمل نحوه....وفي هذا المطاف تبذل الارواح والأنفس ويتحمل البعض تبعات قاسية لانه تطلع نحو الغد أو تمنى حياة أفضل!

    على ان مسيرة العراق كان ممكناً ان تكون في الاتجاه المعاكس لما نراه اليوم لو عمل الساسة والنخب والحكومات والاحزاب الى اقرار قانون عادل للانتخابات ولحرية الاحزاب والايمان بالتبادل السلمي للسلطة وفصل الدين عن الدولة، هكذا انطلقت دول العالم التي نطلق عليها (المتحضرة) لكن ، التخلف والولاء للغير والتدخلات الخارجية كانت سيدة الموقف وهذه نتائجها.

     ولدت الراحلة نجمة رضا محمد الهاشمي في محافظة النجف عام ١٩٣٤، وتزوجت من الراحل (هادي علي مرتضى) عام ١٩٤٧، وانضمت لصفوف الحزب عام   ١٩٤٩ وأتخذت لنفسها كنية (ام كفاح) ويبدو انها تأثرت بأفكار والدي وأيقنت بأن العمل الوطني هو السبيل لتحقيق (وطن حر وشعب سعيد)  ، وقد انجبت ستة ابناء هم:

    عبد الامير العطار (أموري) مواليد١٩٤٨ : مقيم الان في النجف

    جواد العطار (جودي) مواليد ١٩٥٠ : رحل في بغداد صيف عام ٢٠١٢

    حسين العطارمواليد ١٩٥١ : مقيم في المانيا، ويخضع للعلاج هناك

    مخلص العطار مواليد ١٩٥٣: كان آخر محل اقامة له في النرويج وقد رحل عام ٢٠١٧

    جمال العطار ـ جمال علي ـ  (اسمه الانصاري ابو انجيلا) مواليد ١٩٥٧: مقيم الآن في السويد

    سلام العطار (اسمه الانصاري عماد ـ عمودي) مواليد ١٩٦٣: مقيم الآن في النمسا

    ولمعرفة المزيد من التفاصيل حول سيرة هذه المناضلة، تشرفتُ بتسجيل شهادات ثلاثة من ابنائها (اصدقائي ـ اخوتي) وكانت كالآتي:

    يقول ابنها البكر (اموري):نشأت والدتي يتيمة، حيث رحلت امها (جدتي) وهي بعمر سنة واحدة، فإضطر والدها (رضا محمد الهاشمي)  للزواج، وأصبح لها أربعة اخوة وثلاث أخوات، رحلوا جميعا بعد أن كبروا الى دولة الامارات (قبيل استقلالها) وأقاموا هناك ، وعبثاً حاولوا أخذها معهم لكنها كانت تقاوم تلك الرغبات لارتباطها بالقضية الوطنية .

    لم تذهب للمدرسة، لكنها تعلمت القراءه لاحقا حينما عملت في صفوف الحزب.

    ويُكمل اموري حديثه بالقول: اتذكر انها كانت تأخذني وأنا صغير الى المحافظات في زيارات وكانت تحمل معها منشورات وصحف والبريد الحزبي على ما اعتقد، وقد كنتُ اتلمس شجاعتها وأقدامها ولازلت اتذكر  القصة التي رواها الرفيق الكاتب "علي النوري" ـ مسؤول محلية كربلاء في السبعينات ـ في احد اعداد جريدة "طريق الشعب" عشية الاحتفال بعيد المرأة العالمي عام ١٩٧٤حينما تذّكر تلك الواقعة: فقد انطلقت المظاهرات المؤازرة للشعب المصري ضد العدوان الثلاثي عام ١٩٥٦ في النجف ، وأمر حينها العسكر المتظاهرين بالتفرّق وعدم التظاهر ، فما كان منها (ام كفاح) سوى ان ترتقي الدبابة وتضع (خنجرا) على رقبة الضابط وتأمره بالتخلي عن قرار المنع او ان تسفك دمه، في تلك اللحظة استسلم الضابط للامر الواقع  ومضت الامور على ما يرام واستمرت التظاهرة !

    انتقلت العائلة الى بغداد بعد انقلاب ٨ شباط عام ١٩٦٣، وكانت اوضاعنا تعبة جدا، فسكنّا في مدينة الثورة عند عائلة السيد (كاطع ـ طيب الذكر)، وبعدها عند بعض الاصدقاء، وعمل حينها والدي (ندّافاً) من اجل توفير لقمة العيش، فيما كانت والدتي منهمكة بالعمل الحزبي بعد تلك الضربة القاسية.

    وينهي (اموري) شهادته بالقول: لم نسلم من الملاحقة والمطاردة وحتى من النفي الى قضاء (بدرة وجصان) عام ١٩٥٧، وكانت النتيجة ان ننتقل لعدة اماكن، ولعلي مازلت اذكر الايام الاخيرة من حياتها!  فقد تعرضت لحادث مما اضطرها لمراجعة المستشفى، ولم تمض ايام إلا وكانت قد اسلمت الروح يوم ١٠ آيار ١٩٦٤  وهي بعمر (٣٠ عاماً) فقط ! ولي شك كبير بأن اهمال علاجها آنذاك كان متعمدا، او ان جرى زرقها بابرة قاتلة للتخلص منها، ولم يمض وقت طويل  حتى  لحق بها والدي ايضا  وفي ذات المستشفى وبذات الطريقة .  هذا الفقدان المبكر لوالديّ  جعلني اصبح (الاب والام) لاخوتي وكان اصغرهم (سلام) حيث كان بعمر سنة واحدة!    فعملت ما بوسعي من اجلهم، ولعلي افتخر بأننا كنّا امناء على المسيرة الوطنية المشّرفة لوالدي ووالدتي، ومع اننا لم نسلم من الاعتقال او الملاحقة او كلاهما لكننا فخورين بالدرب الذي اخترناه وبالافكار السامية التي علمتنا اياها تلك المناضلة الكبيرة (امي) . وبالنسبة لي لم ابخل بأن اكون في صفوف الحزب وفي كل الظروف، وهكذا سار اخوتي الباقون مخلص وجودي ، اما اخي (حسين) فاختار العمل ضمن المقاومة الفلسطينية، وأخوتي جمال وسلام كان لهم شرف الالتحاق بالعمل الانصاري في عقد الثمانينات.

    نعم، ان تلك المسيرة لم تكن سهلة، لكن كل معاناتنا تتحملها الانظمة الرجعية والسياسات الفاسدة لقادتها التي اوصلت البلد لهذا الدرك. إن الانسان يولد حراً ويجب ان يحيا ويموت حراً ولا يحق لاحد قتل الانسان لمجرد انه يحمل افكارا مخالفة لافكار السلطان!

    اما ابنها جمال (أبو انجيلا) فيقول:  هنك مرارة في فمي من كل تلك الايام التي انقضت، فما هو ذنبي ان لا اعيش حنان الام وأن افقدها ولمّا زلتُ بعمر سبعة اعوام. لقد كانت الانظمة قاسية معنا، فتحملنا مرارة الاختفاء والتنقل والمطاردة وأتذكر رغم صغر سني بعض البيوت في الكوت وعلي الغربي ومدينة الثورة. ومازلت اذكر المدرسة التي كنّا نذهب اليها أنا وأخي مخلص ( مدرسة بدر الكبرى) والتي كانت تقع قرب ساحة النهضة وسينما الفردوس.    بعد انقلاب عبد السلام على البعث في تشرين، استأجر اهلي غرفة كبيرة في احد دور منطقة (صبابيغ الآل) قرب مدرسة حليمة السعدية ، ومازال اسم تلك السيدة (ام فيليب) ماثلا في ذهني  وقد كانت طيبة معنا.  لقد كان وضع الحزب صعب آنذاك ، مابين الاعتقالات  والقسم الذي اعتزل العمل ، لكن والدتي بقت مصّرة على العمل والنشاط، فبالرغم من كثرة الاعترافات عليها لكنها لم تنقطع من اخذ البريد الحزبي على ما أتذكر الى الديوانية وكربلاء والنجف وعملت جاهدة لرص صفوف الحزب واعادة بناء تنظيماته . ثم يكمل جمال القول: في بداية آيار ١٩٦٤ تعرضت والدتي الى حادث صحي اضطرها لمراجعة المستشفى الجمهوري في الباب المعظم، مع خشيتها الكبيرة من انكشاف امرها للنقطة الامنية التي كانت مرابطة في المستشفى ، وكانت في تلك الايام حامل، فاضطر الطبيب الى اجراء عملية لاخراج الجنين الميت من احشائها، ولسوء الحظ فقد كانت (بنت) وكانت هذه امنيتها بعد ان رزقت بستة ابناء، وهذا الامر كان مؤثرا جدا عليها مع تعقيدات وضعها الصحي آنذاك. حاول الطبيب مساعدتها لكن رجل الامن كان يقطع (قنينة المغذي) عنها ، حتى تموت ببطء، وهكذا كان حيث اسلمت الروح يوم ١٠ آيار١٩٦٤، وقد ووري جثمانها الثرى بالقرب من امها في مقبرة النجف حسب وصيتها .

    الشاهد الثالث كان اصغر ابنائها (سلام ـ عماد ـ عمودي) حيث يقول: لقد عشت اليتم بكل قساوته بعد رحيل امي وأبي وأنا لم اتجاوز السنة، ومع كل ما قدمه لي اخي الكبير اموري وأخوتي، لكن هذا لا يسد ابدا فراغ وحنان الام والاب الذين فقدتهم بسبب سياسات الانظمة القذرة ضد معارضيها . ثم يكمل سلام: بالحقيقة إن كل ما اعرفه عنها هو من كلام سمعته من رفاق ورفيقات عاصروها في العمل الحزبي وبعد أن كبرتُ.  لقد كنا نخشى من تناول سيرتها السياسية إلا همساً . على ان حادثة سمعتها بقيت عالقة في وجداني لليوم وكانت:  في عام ١٩٩٧ كنّا انا واخوتي مخلص وحسين في زيارة الى اخي جمال في مدينة (مالمو) السويدية، وصادف ان حضرنا احتفالا بيوم الشهيد الشيوعي ، وصار الكثير من الرفيقات والرفاق يتبادلون ذكرياتهم عن الشهداء وعن تأريخ الحزب المشرف، حتى جاء دور الرفيقة (ام جبار) زوجة الرفيق (ابو جبار) حيث روت حادثة مرت بها وقالت: في عام ١٩٥٧ كنّا منفيين الى قضاء (بدرة وجصان) بسبب نشاطنا الحزبي، وجائتنا عائلة مكونة من اب وأم  وكان اسميهما (ام كفاح) و (ابو كفاح) مع اربعة اولاد وكانوا ايضا من المبعدين بسبب النشاط السياسي، وكانت (ام كفاح) في شهرها الاخير، وصادف ان اشتد عليها الطلق ، فساعدتها على الولادة وحتى قص (حبل السّرة) ويومها ولدت ولد (مثل القمر) واسمته جمال، وأتذكر  احتضاني له وضمّه الى صدري، فقد كانت امه متعبة  جداً !

    يُكمل سلام حديثه: في تلك اللحظات ، كنّا ننظر نحن الاخوة الاربعة احدنا للآخر وقد اغرورقت عيوننا بالدموع وانتبة المشاركين بالحفل الينا، ونادوا على الرفيقة (ام جبار) وقالوا لها: إن جمال الذي تتحدثين عنه موجود هنا!   فطلبت ان تضمه اليها وتحضنه وقالت لهُ : تعال ابني تعال، دعني احتضنك بمكان امك، فقد كانت إمرأة بطلة!

    ** المجد والخلود للشهيدة (نجمة) ولكل شهداء الحزب والشعب العراقي

    ** العار سيلاحق الانظمة الرجعية والكتاتورية اعداء الشعب العراقي

    شباط ٢٠١٩

    Read More
  • الالاف يتظاهرون في ساحة التحرير وسط بغداد

    الالاف يتظاهرون في ساحة التحرير وسط بغداد

    15 شباط 2019

    السومرية نيوز/ بغداد

    تظاهر الالاف من المواطنين في ساحة التحرير وسط بغداد لاستذكار "الشهداء" الذين طالبوا بالاصلاح.

    وقال مراسل السومرية إن الالاف من المواطنين تظاهروا في ساحة التحرير لاستذكار "شهداء" ساحة التحرير من المتضاهرين الذين طالبوا بالاصلاح بالذكرى السنوية الثانية.

    يذكر أن بغداد عدداً من المحافظات العراقية تشهد بين فترة واخرى تظاهرات تطالب بالاصلاح وتحسين الخدمات العامة.

    Read More
  • اجتماع في بغداد ونداء عاجل تضامناً مع انتفاضة الشعب السوداني

    اجتماع في بغداد ونداء عاجل تضامناً مع انتفاضة الشعب السوداني

    بدعوة من محلية المثقفين للحزب الشيوعي العراقي

    عقد بدعوة من اللجنة المحلية للمثقفين التابعة للحزب الشيوعي العراقي، يوم أمس، لقاءً تضامنياً واسعاً مع انتفاضة الشعب السوداني ضد نظام الحكم الدكتاتوري، بحضور نشطاء وممثلين عن منظمات مدنية ديمقراطية وأعضاء في الحزب.

    كذلك حضر اللقاء الذي احتضنته قاعة منتدى بيتنا الثقافي، أعضاء من قيادة الحزب الشيوعي العراقي يتقدمهم الرفيق رائد فهمي، سكرتير اللجنة المركزية للحزب.

     ودعا ياسر السالم عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الذي ادار اللقاء، الحضور جميعا الى الوقوف دقيقة حداد على ارواح شهداء الانتفاضة السودانية، ثم قدم الرفيق سلم علي عضو اللجنة المركزية ومسؤول لجنة العلاقات الخارجية في الحزب، عرضاً لمجمل الأوضاع في السودان وأسباب تفجر الانتفاضة.

    وأشار علي في مطلع حديثه الى "فشل نظام البشير في الجانب الاقتصادي، حيث قام ببيع اغلب ممتلكات الدولة للطبقات الطفيلية بعد وصوله الى السلطة"، مبينا "الاذلال الذي تعرض اليه المواطنون من خلال التزام النظام السوداني بوصفات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والمترتبات التي ضاعفت العبء على الفقراء، بالخصوص منها ارتفاع سعر الخبز الى ثلاثة اضعاف سعره الاصلي".

    وقال إن انتفاضة الشعب السوداني هي انتفاضة الفقر والجوع، ضد نظام القمع والطغيان، مؤكداً ان "نظام البشير لا يختلف بالقمع والقسوة عن نظام البعث الفاشي".

    وتحدث سلم علي عن دور الشيوعيين السودانيين في الانتفاضة، مؤكداً وجود 19 عضو من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني في سجون النظام.

    ودعا الى "القيام بحملة تضامنية مع الشعب السوداني، لأجل إطلاق سراح جميع المعتقلين"، وتقديم الدعم المعنوي للمنتفضين في مواجهة قسوة النظام.

    وبيّن الرفيق، ان "نظام البشير وحزبه بدأ بالتراجع امام خطاب حركة الاحتجاج المتصاعدة ضده"، مشيرا الى "وجود حركة تضامنية عالمية مع الاحتجاجات السودانية من جانب أكثر من خمسين حزبا شيوعيا وعماليا".

    وقدم عدد من الحضور مداخلات واسئلة عديدة عن الوضع السوداني والاحتجاجات، أجاب عنها الرفيق.

    وتمخض عن اللقاء تشكيل لجنة وطنية للعمل على أنشطة وفعاليات تساند نضال الشعب السوداني من أجل تحرره.

    ووقّع المشاركون في اللقاء على "نداء عاجل" للتضامن مع الانتفاضة السودانية.

    وجاء في نص البيان "نعلن التضامن مع الشعب السوداني وانتفاضته الباسلة، التي تتصاعد منذ انطلاقتها في 19 كانون الاول 2018، ضد طغمة البشير الدكتاتورية التي تحكم البلاد بالحديد والنار منذ 30 عاماً، وتواصل أجهزتها الأمنية وميليشياتها قمع الاحتجاجات السلمية بإطلاق العنان لأجهزتها الأمنية باستخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين والتعذيب الوحشي للمعتقلين، ما أدى الى استشهاد أكثر من 50 مواطناً".

    وأشار البيان الى "اعتقال آلاف المتظاهرين والمعارضين، من ضمنهم قادة أحزاب وطنية ونشطاء في تجمع المهنيين الذي يتصدر الاحتجاجات الشعبية"، واستنكر النداء "جرائم الطغمة الدكتاتورية وقمعها الدموي"، فيما حيا "الجماهير السودانية المنتفضة"، مشيدا بـ"الدور المتميز للشباب والنساء في الحركة الاحتجاجية".

    وأعلن عن "التأييد لمطالب الحركة الاحتجاجية العادلة ونضالها من أجل الحرية والتغيير، لإسقاط النظام الدكتاتوري وإقامة البديل الوطني الديمقراطي المنشود"، داعيا الى "وقف الاجراءات القمعية والارهابية بحق المتظاهرين السلميين"، و"إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين من قوى المعارضة الوطنية فوراً من دون قيد أو شرط". فيما ناشد البيان "المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان بالتدخل العاجل لحماية أرواح المواطنين المعتقلين والتحقيق في الانتهاكات الفظة التي يرتكبها النظام بحقهم".

    Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6

مقالات

الثقافة والفنون

كتابات انصاریة

صور انصارية