• الشيوعي العراقي: للعراقيين الكلمة الفصل في الانتخابات

    الشيوعي العراقي: للعراقيين الكلمة الفصل في الانتخابات

    الشيوعي العراقي: للعراقيين الكلمة الفصل في الانتخابات

     

    تحالف سائرون: لا يمكن لصوت خارجي اختطاف القرار السيادي للعراق

     

    أكد تحالف "سائرون"، أمس، ان العراق وطن الجميع بمختلف توجهاتهم العقائدية والأيديولوجية، فيما رفض اختطاف القرار السيادي العراقي او التأثير عليه.

    وقال رئيس تحالف سائرون د. حسن العاقولي في بيان تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، أن "العراق كان ولا يزال محط انظار كل العالم بما يجري في ساحته السياسية والأمنية والاقتصادية، حيث تضع الدول الطامعة عيونها على الساحة العراقية في محاولة لاختطاف قراره السيادي او التأثير عليه".

    واضاف "اننا في تحالف سائرون نعتقد ان العراق يبنى بمشاركة جميع أبنائه من دون تفرقة بسبب الانتماء الديني او المذهبي او العرقي او الايديولوجيا السياسية او العقائدية".

    وأشار الى رفضه التدخل الخارجي في بناء المؤسسات العراقية او التأثير على القرار العراقي الداخلي، قائلاً: ان "العراق ملك لكل أبنائه المخلصين المضحين (السائرون) على طريق التضحيات التي قدمت على مر الأجيال من اجل بناء دولة ذات مؤسسات تحفظ وجودها وقرارها السيادي من دون تدخل او تأثير".

    وأوضح العاقولي بان تحالف سائرون بمكوناته المختلفة ايدولوجيا ودينيا ومذهبيا "مجمع على ان العراق هو وطن الجميع والكل يساهم في بنائه واعماره".

    وخلص الى الدفاع عن التنوع في تحالف سائرون قائلا "لا يمكن لصوت خارجي ان ينال منه او يفككه او يستبعده من مكانه في قيادة البلاد الى بر الأمان بعيدا عن الطائفيين والإرهابيين والفاسدين".

    وكان قد انعقد أمس الأول في بغداد المؤتمر التأسيسي للمجمع العراقي للوحدة الإسلامية في العراق، وقد ألقى مستشار مرشد الثورة الإيرانية، السيد علي أكبر ولايتي كلمة فيه عقد فيها مقارنة بين تيار الصحوة الإسلامية والتيارات الليبرالية والشيوعية، واستذكر فتوى المرجع الأعلى السيد محسن الحكيم في تكفير الشيوعية واعتبار أنها كفر والحاد، مما أثار جدلا واسعا في الأوساط السياسية والتيارات المدنية العراقية.

    ومن جانبه، عبر نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، الرفيق مفيد الجزائري، عن استغرابه من صدور هكذا تصريحات من قبل دبلوماسي لدولة جارة للعراق، مع اقتراب موعد الانتخابات.

    وقال الجزائري في تصريح صحفي تابعته "طريق الشعب": إن التصريحات المذكورة لا تخلو من خطورة، فهل يعقل أن يلمح مسؤول لدولة أجنبية، بأن الطريق إلى السلطة مقطوع على هذه الجهة او تلك حتى لو فازوا في الانتخابات؟

    وأضاف الجزائري: نحن متجهون نحو انتخابات نريدها حرة ونزيهة، بآليات ديمقراطية عادلة، وسيكون لصوت الناخبين القول الفصل في من يتم انتخابه، ولكن يبدو أن البعض يريد تحويلها إلى لعبة من خلال تقويض حظوظ جهة سياسية ما، لمجرد أنها تختلف معه في الرأي، مشيراً إلى ان هكذا تصريحات تعد انتهاكا فظا للدستور العراقي الذي يعمل الشيوعيون والليبراليون في ضوئه، وكون أحزابهم مجازة رسميا وفق قانون الاحزاب العراقي.

    ونبه الجزائري، إلى محاذير فسح المجال أمام تصريحات ومواقف لأطراف خارجية تعد تدخلا سافراً في الشأن العراقي، فذلك من ِشأنه فتح الباب لمزيد من التدخلات التي تسعى إلى التأثير في نتائج الانتخابات وحرية وديمقراطية الانتخابات.

    وأشار الجزائري الى ان الحزب الشيوعي العراقي يتطلع على الدوام الى إقامة علاقات طيبة للعراق مع جيرانه وفقا للمصالح المشتركة واحترام استقلال وسيادة الدول وخيارات شعوبها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    جريدة "طريق الشعب" ص1

    الاثنين 19/ 2/ 2018                  

    Read More
  • جاسم الحلفي في حوار مفتوح مع جمهور

    جاسم الحلفي في حوار مفتوح مع جمهور "بيتنا الثقافي"

    جاسم الحلفي في حوار مفتوح مع جمهور "بيتنا الثقافي"

    ضيّف منتدى "بيتنا الثقافي" في بغداد، الخميس الماضي، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الرفيق د. جاسم الحلفي، في حوار سياسي مفتوح مع الجمهور.

    حضر الجلسة الحوارية التي احتضنتها قاعة المنتدى في ساحة الأندلس، جمع واسع من الشيوعيين والناشطين المدنيين والاعلاميين الى جانب عدد من القياديين في الحزب.

    أدار الحوار الرفيق عباس حسن، وافتتحه داعيا الحاضرين إلى الوقوف دقيقة صمت إكراما لشهداء الحزب والحركة الوطنية، في مناسبة ذكرى يوم الشهيد الشيوعي.

    بعد ذلك طرح العديد من الحاضرين أسئلة على الرفيق الحلفي، تركزت في معظمها حول تحالف "سائرون" وأهدافه وبرنامجه، وحول الحركة الاحتجاجية السلمية في بغداد والمحافظات وما حققته من إنجازات.

    واستهل الرفيق الضيف إجاباته ملقيا الضوء على ما يمر به العراق اليوم من أزمة سياسية واقتصادية، اساسها بنية النظام السياسي الذي قام على اساس المكونات، وترسيخ نهج المحاصصة الطائفية – الاثنية المقيت، الذي انتج الفساد ووفر جوا للعنف والتطرف والارهاب، وفشل في تقديم الخدمات، وجعل المواطن في عوز وفقر وامية.

    وأضاف قائلا ان الأنظمة الديمقراطية تبنى على أساس المواطنة، وان المواطنين الذين يعيشون في ظل هذه الأنظمة، تضمن لهم الدساتير المساواة في الحقوق والواجبات.

    وتابع الرفيق الحلفي قوله ان الديمقراطية، وبعد التطورات السياسية والمجتمعية، تحولت من مباشرة في البداية الى غير مباشرة، أي انها تعتمد على إجراء الانتخابات، ليمثل النائب المنتخب مجموعة من المواطنين، بهدف تقديم الخدمات لهم في المجالات كافة، وضمان عيشهم الكريم وتحقيق العدالة الاجتماعية.

    ثم تطرق إلى الديمقراطية المطبقة في العراق اليوم، مشيرا إلى ان النظام السياسي العراقي بني على المكونات (شيعية وسنية وكردية)، ما أدى إلى تفكيك الوحدة الوطنية.  حين قام من ادعى تمثيل هذه المكونات بتشكيل تحالفات انتخابية طائفية اوثنية، أي ان لكل مكون قائمته الانتخابية الخاصة، الأمر الذي تسبب في إضعاف الهوية الوطنية.

    وتحدث عضو المكتب السياسي عن العلاقة بين التيارين المدني والصدري، والاسهام في حركة الاحتجاج، ورفع شعارات تطالب بالعدالة الاجتماعية وببناء دولة المواطنة وإلغاء نظام المحاصصة الطائفية، مؤكدا ان التقارب بين التيارين المدني والصدري في حركة الاحتجاج، يمثل تجربة مهمة في العراق.

    أما في المحور الثاني من إجاباته عن أسئلة الحاضرين، فقد تحدث الحلفي عن تحالف "سائرون" الذي يضم ستة أحزاب وقوى سياسية بضمنها الحزب الشيوعي العراقي، وعن سعي التحالف  إلى بناء دولة المواطنة وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية، والخلاص من نظام المحاصصة الطائفية ومحاربة الفساد والفاسدين. مبينا ان المتنفذين، ومن أجل إبعاد الخيرين عن الوصول إلى البرلمان، أقروا قانون انتخابات جديد، وفصلوه على مقاساتهم، الأمر الذي استدعى من القوى الساعية إلى بناء البلد، تشكيل تحالف انتخابي واسع، وبذلك شكل تحالف "سائرون".

    وأوضح الرفيق الحلفي ان تحالف "سائرون" لا يتدخل بكيانات وتنظيمات الأحزاب المنضوية تحت لوائه، وإنه تحالف سياسي، يمثل تعاونا سياسيا في مرحلة معينة، واتفاقا على أولويات تخدم البلد والشعب، لافتا إلى ان "سائرون"  هو تحالف عابر للطائفية مناهض لها، يؤكد على المواطنة كأساس لبناء النظام السياسي.

    من جهة اخرى، يسعى التحالف الى ان يحصل على تمثيل مناسب، كي يكون لاحقا مشاركاً في تحالف تشكيل حكومة الاصلاح والتغيير والبناء. وفي حالة تعذر ذلك، سيؤسس للمعارضة الرسمية البرلمانية ذات الامتداد الجماهيري.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    جريدة "طريق الشعب" ص الاخيرة

    الاربعاء 21/ 2/ 2018

    غالي العطواني

    Read More
  • حميد مجيد موسى:

    حميد مجيد موسى: "سائرون" حالة جديدة في الحياة السياسية العراقية

    استضاف الملتقي العراقي في مدينة لايبزيغ، بالتعاون مع منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ألمانيا، الرفيق حميد مجيد موسى، مساء الجمعة الماضية، في ندوة تحدَّثَ فيها لجمعٍ من العراقيين عن تطورات الأوضاع في البلاد، ومناخات التوجه للدورة الانتخابية الرابعة، وما نشأ خلالها من قوائم وتحالفات انتخابية حتى الآن.

    وأشار الرفيق الأكاديمي الدكتور حميد الخاقاني، خلال ادارته للندوة، حيث أشار في البـدء أن تطلُّعَ الناس في العراق، عقب سقوط النظام السابق، إلى الخروج من الزقاق الضيق المسدود الذي أخذت سياساتُ طاغيةِ الأمس البلادَ إليه، والانتقال بها إلى طرقِ حياة حرة ومتطورة يكون فيها العراق عراقَ أهله جميعاً، دونما تمييز ديني أو طائفي أو إثني أوفكري.

    في بـدء محاضرته تناول موسى أخطاء العملية السياسية والكوارث التي أحاقت بالبلاد والناس جرّاء هذه الأخطاء، وشَـدَّدَ على أنَّ أُسَّ البلاء هو المحاصصة الطائفية التي أرادت القوى المتنفذة أنْ تقوم العملية السياسية والحكومة والدولة على أساسها.

    وأوضح موسى أنَّ "جوهر هذه العملية يتحدد بتقاسم الحصص في كافة مؤسسات الدولة بين المكونات الطائفية والدينية والعرقية. وعملية التقاسم هذه، كما هو الحال في لبنان مثلاً، تجعل من شـهيَّة المتقاسمين مفتوحة على عمليات قِسْـمة متواصلة يظل معها باب النزاعات مفتوحاً هو الآخر، ليفتحَ السبيل بدوره لتدخلات الخارج إقليميا ودولياً"، مبينا ان "التجارب منذ 2003 قد أظهرت أنَّ هناك ترابطا عضويا بين نهج المحاصصة هذا والفساد المستشري في مفاصل الدولة وأجهزتها من فوق إلى تحت، مما أدّى إلى ضياع المليارات من أموال العراقيين، وتوقُّفِ عملية التنمية الاقتصادية في كافة الميادين، وتراجع الخدمات بشكل مريع، وإبقاء البلاد رهينة الاقتصاد الريعي المعتمد على النفط، فضلاً عن أنَّ هذا النهج حال، ولا يزال يحول دون كشف الفاسدين وتفعيل الاجراءات القانونية ضـدهم".

    وأشار إلى دور العقلية الطائفية المشبعة بروح الكراهية المتبادَلَة في ابتلاء وطننا بالارهاب، والذي تمثلت أشد صفحاته بشاعةً وخراباً في احتلال داعش، وبسهولة لا تُصَـدَّق، لمدن كبيرة وأراض عراقية واسعة تشَرَّدَ أهلُها، أو ظلّوا أسرى يرزحون تحت رحمةِ وحوش ما سُمِّيَ بدولة "الخلافة الاسلامية!"، وأصبحت أعدادٌ كبيرة من الفتيات والنساء، الأيزيديات خاصة، سبايا يُعْرَضْنَ للبيع في أسواقِ الرقيق، مثلما كان مألوفاً في مراحل تاريخية بعيدة.

    وأبرزَ، أهميةَ تضافرِ جهود العراقيين والقوات المسلحة في الانتصار على داعش وطردها خارج أرض العراق، منوها إلى أنَّ هذا الانتصار، حتى اللحظة، هو انتصار عسكري. وكي لا تعود داعش ومثيلاتها إلى الظهور ثانيةً يجب إنْ يُستكمل هذا الانتصار بانتصار آخر أكثر أهميةً، ألا وهو الانتصار على الاستقطابات الطائفية في نفوس الساسة المتنفذين، وقيام دولة المواطنة الحقة.

    وأعاد موسى إلى الذاكرة أنَّ "الشيوعيين والديمقراطيين الآخرين من قوى مدنية ويسارية، ومثقفين ورجال دين متنورين، وقفوا جميعاً، ومنذ البداية، ضد نظام المحاصصة الطائفية والعقلية التي تقف وراءه، وأشاروا إلى مخاطره الجمَّـة على البلد والناس، والدين أيضاً، وطرحوا مشروع الدولة المدنية الديمقراطية الضامنة حقاً للحريات السياسية والفكرية، وحرية الاعتقاد، وحقوق الانسان. طرحوها بديلاً لدولة الطوائف التي تُكرِّس انشقاق المجتمع وتستبدل الهوية الوطنية بالهويات الطائفية، وتؤدي، في النهاية، إلى تعطيل حركة الحياة والتطور.

    وأوضح، بأنَّ "إنقاذ البلد من الهاوية الطائفية التي أسقطه المتحاصصون الطائفيون فيها، والخروج به من نفق الأزمات والفشل المتواصل، وحالةِ عدم الاستقرار، يتطلب تعبئة جهود كافة القوى الحريصة حقاً على مصائر البلد ومستقبله.

    وفي هذا السياق استعرض، موسى، مساعي الحزب الحثيثة، في السنوات الماضية، وعملَه الدؤوب لقيام تحالفٍ وطني واسع يجهدُ لتخليص وطننا والعملية السياسية من الاستقطابات الطائفية ـ الإثنية وشرورها التي مازلنا نحصدُ ثمارَها المرَّةَ. ولم يكن خوْضُنا الانتخابات البرلمانية الأولى في إطار القائمة العراقية، في حينها، إلا محاولة للإسهامِ في تجاوز هذه الاستقطابات القاتلة وتحقيق آمال شعبنا في حياة حرة كريمة. كما أن مشاركتنا الفعالة في حركة الاحتجاجات الشعبية، منذ انطلاقتها الأولى وحتى اليوم، لا تأتي في غير هذا الإطار. فالشيوعيون، وكما هو حالُهم دوما، وعبر تاريخهم كلِّه، ليسوا طُلاّبَ سلطة لأجل كراسي السلطان وسطوتها. مصائرُ وطنِهم وتطورُه وحقوقُ مواطنيه جميعاً، ومستقبلُ أجياله القادمة، هي ما يشغلُهم ويُمثِّل محورَ تفكيرهم وأنشطتهم. وهي التي تمنحُ وجودَهم معناه.

    ثمَّ تناول موسى جهودَ الحزب، وتعاونَهُ مع قوى وشخصيات ديمقراطية مختلفة، لقيام تحالف مدني ديمقراطي، تشكلت له تنسيقيات في مختلف مدن العراق وفي الخارج كذلك، وخاض الانتخابات الماضية، وحصل على أربعة مقاعد في البرلمان، وفي بعض مجالس المحافظات.

    وفي الشهور الماضية بُذِلتْ جهودٌ كبيرة، سواء من الحزب أو من قوى وأحزاب وشخصيات مدنية ديمقراطية أخرى، لتوسيع التيار المدني الديمقراطي وتشكيلِ تحالفٍ أوسعَ لخوض الانتخابات في أيار القادم. وكان لهذه الجهود أنْ أثمرت ولادةَ تحالفِ (تقـدم). وقد جرتْ، فيما بعد، لقاءاتٌ مع (حزب الاستقامة الوطني) المدعوم من السيد مقتدى الصدر، للبحث في إمكانية التنسيق والتحالف لخوض هذه الانتخابات على أساس برنامج مشترك، يتمحور، في الأساس، حول هدف إقامة دولة مواطنة مدنية ديمقراطية، ومكافحة الفساد والفاسدين، وتحقيق العدالة الاجتماعية. وقد شاركت الأطراف الأخرى في (تقـدم) في هذه اللقاءات وأسهمت في بلورة أهداف التحالف الانتخابي (سائرون نحو الاصلاح) وبرنامجه، وكذلك في (اتفاق الشرف) الذي ينص على اجتماع أطرافه على المشترَكاتِ التي تضمَّنها برنامج التحالف، واحتفاظ كلِّ طرَفٍ باستقلاليته الفكرية والسياسية. وبَـيَّنَ موسى أنه من المؤسف أنَّ عددا من أطراف (تقـدُّم) اعتذرت، في اللحظات الأخيرة، عن المشاركة في هذا التحالف، وساقتْ لهذا الاعتذار سبباً يتعلَّقُ بمن سيتولى رئاسةَ التحالف الجديد.

    وشدد على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون، وتعميقهما، مع أطراف (تقدم) والأحزاب والشخصيات المدنية والديمقراطية الأخرى، سواء داخل البرلمان القادم أو خارجَه. موضحا أنَّ السعيَ الى المساهمة في بلورة تحالفاتٍ تنقذ بلادنا وشعبنا من الورطة التي أسقطتهما فيها العقلية الطائفية يأتي انسجاماً مع قرارات مؤتمرات الحزب بشأن التحالفات، وبضمنها مؤتمره الأخير.

    وقد أشار، وهو ما اتفقت معه مداخلاتُ الحاضرين في هذا الخصوص، إلى أنَّ تحالفَ (سائرون) حالة جديدة في الحياة السياسية العراقية، حيثُ تتوافق، ولأول مرة، قوى وأحزاب مدنية مع حزب ذي خلفية دينية على ما هو وطني، وعلى ما ينبغي أنْ يجمع العراقيين جميعاً، ويضع حاجاتهم ومصالحَهم الأساسية والحقيقية في مركز الاهتمام. ولم يكن من المتوقع ألا تثيرَ هذه الحالة الجديدة نقدَ البعض لأسباب ودوافع متباينة، وغضبَ البعض الآخر وحنقَهم لأسباب معروفة تصدُرُ، في الأساس، عن تشددٍ عقائدي، كان، ولا يزال، هو السببَ الرئيس فيما وصلت إليه أحوال العراق، وإبقائه خارج إيقاع العصر وحركته. وكشف الرفيق عن دجلِ غالبية القوى التي تكيلُ النقد لنشوء مثل هذا التحالف الانتخابي وازدواجيتها، لوجود الشيوعيين فيه، مع أنَّها جميعاً كانت تلتقي بالحزب وتتشاور معه بشأن أوضاع البلد، ولا تزال.

    Read More
  • احتفاء بالكابتن داود العزاوي وبمنجزه الكروي

    احتفاء بالكابتن داود العزاوي وبمنجزه الكروي

    احتفى "الملتقى الرياضي في القشلة"، بالتعاون مع "المنظمة العراقية للتنمية الرياضية"، السبت الماضي، بمدرب كرة القدم الرائد داود العزاوي، الذي تحدث عن سيرته الرياضية وعن منجزه في اكتشاف معظم نجوم كرة القدم العراقية.

    الجلسة التي احتضنتها قاعة منتدى "بيتنا الثقافي" في ساحة الأندلس، حضرها سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الرفيق رائد فهمي، واعضاء المكتب السياسي للحزب الرفاق د. عزت أبو التمن وبسام محيي ومفيد الجزائري، وعدد كبير من الرياضيين والإعلاميين والمثقفين ومحبي الرياضة.

    الإعلامي الرياضي زيدان الربيعي، الذي أدار الجلسة، افتتحها مستعرضا الأجيال الكروية التي اكتشفها العزاوي، بدءا بجيل السبعينيات الأول الذي يضم خيرة لاعبي المنتخب الوطني، حتى جيلي الثمانينيات والتسعينيات.

    المحتفى به وفي معرض حديثه، تحدث عن بداياته الرياضية، مشيرا إلى انه لعب كرة القدم منذ دراسته الابتدائية واستمر حتى الجامعية، وانه كان لاعبا ضمن فريق كلية التربية الرياضية في جامعة بغداد، الذي كان يمثل الجامعة في البطولات الرسمية.

    ثم ألقى الضوء على أول تجربة له في مجال التدريب، موضحا انها كانت مع فريق "إعدادية المحاويل"، الذي حاز نتائج جيدة على يده، رغم ان المدرسة تقع في قرية بسيطة.

    وقدم العزاوي للحاضرين نبذة عن سيرتيه الذاتية والرياضية، ذاكرا انه نال شهادة البكالوريوس في التربية الرياضية عام 1963، وعمل مدرس رياضة على مدى 28 عاما، وحصل على شهادة مدرب كرة قدم من الدرجة الأولى.

    وأضاف قائلا انه درب منتخبات الشباب والناشئة بكرة القدم مدة 23 عاما، وأحرزت فرقه بطولة محافظات العراق 12 مرة، كما انه درب المنتخب العراقي المدرسي في ستينيات القرن الماضي.

    وألقى العزاوي الضوء على المواهب الكروية التي اكتشفها، مبينا ان أغلب هؤلاء الموهوبين أصبحوا اليوم من خيرة مدربي كرة القدم، أمثال أنور جسام، حازم جسام، حسن فرحان، عدنان درجال، أحمد راضي وغيرهم، ولافتا إلى انه هو من اكتشف اللاعب الشهيد بشار رشيد.

    ثم تطرق إلى الرياضة المدرسية باعتبارها "المنجم الحقيقي لاكتشاف المواهب الرياضية في مختلف المجالات" – على حد وصفه، معربا عن أسفه لما آل إليه حال الرياضة المدرسية في العراق اليوم، والتي يراها تكاد تكون مختفية، ومحملا في الوقت ذاته وزارتي التربية والشباب واللجنة الأولمبية مسؤولية ذلك.

    وعرّج المحتفى به على ضعف مراكز الشباب والرياضة اليوم، مشيرا إلى ان الكثيرين من نجوم الرياضة والفنون العديدة، كانوا قد خرجوا في السابق من معطف مراكز الشباب.

    وتطرق إلى المضايقات التي تعرض لها على يد النظام الدكتاتوري المباد، مشيرا إلى انه في العام 1976 رشح للمشاركة في دورة تدريبية تقام في ألمانيا، فبدأ بإكمال إجراءات السفر الرسمية، إلا ان اللجنة الأمنية في اتحاد كرة القدم استدعته وقتها، وطلبت منه أن يوقع على استمارة الانتماء إلى حزب البعث المقبور، لكنه رفض، فمنع من السفر على إثر ذلك.

    وعن واقع كرة القدم العراقية بعد 2003، ذكر العزاوي انه على الرغم من توفر الامكانات إلا ان "الأجواء غير نظيفة"، منوها بأن الاتحاد العراقي لكرة القدم يضم عناصر جيدة، لكن القرار ليس بأيديهم، وإنما بأيدي مجموعة أشخاص لا علاقة لهم بكرة القدم!

    إلى ذلك تطرق المحتفى به إلى الظواهر السلبية المتفشية اليوم في المنتخبات الرياضية، وبضمنها ظاهرة تزوير الأعمار، خصوصا في منتخبات الشباب والناشئة، داعيا إلى إصلاح الواقع الرياضي والارتقاء به.

    وفي سياق الجلسة قدم عدد من الحاضرين مداخلات عن التجربة الرياضية للمحتفى به الممتدة إلى 50 عاما، يتقدمهم الرفيق رائد فهمي الذي أشاد بجهود العزاوي الكروية، وشدد على أهمية الشروع بإصلاح المشهد الرياضي، وتطويره.

    وفي الختام قدم الرفيق د. عزت أبو التمن، شهادة تقدير باسم "المنظمة العراقية للتنمية الرياضية"، إلى الكابتن داود العزاوي، وأخرى قدمها له مستشار العلاقات الدولية في وزارة الرياضة والشباب د. علي الحسناوي. 

    Read More
  • رائد فهمي يلتقي مجموعة من الخريجين الأوائل

    رائد فهمي يلتقي مجموعة من الخريجين الأوائل

    استقبل الرفيق رائد فهمي سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، أمس الأول، مجموعة طلبة من الخريجين الأوائل في بغداد.

    وتحدث الطلبة عن الاقصاء والتهميش من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، المتمثل بعدم الاستجابة لقانون تعيين الخريجين الاوائل رقم 67، المشرع من قبل مجلس النواب في عام 2017، والذي نص في المادة الثانية منه على (تلزم الجامعات والمعاهد الحكومية كافة بتعيين الطلبة الثلاثة الاوائل على الاقسام العلمية من الدرجات المخصصة لها او من درجات حركة الملاك..).

    واشاروا الى انهم رغم مراجعتهم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ولقائهم بالكثير من الشخصيات الرسمية في المؤسسة التشريعية والتنفيذية، لكن دون جدوى.

    وطالب الخريجون الحزب الشيوعي العراقي، عبر تحالفه الانتخابي ان يتبنى مطلبهم القانوني والدستوري وان يمارس ضغطا على المتنفذين في سبيل تحقيق ما يصبون اليه من مطلب يخص فئة الخريجين الاوائل، الذين يقدر عددهم بـ 3500 خريج.

    من جهته، رحب الرفيق رائد فهمي بمجموعة الطلبة الذي يمثلون طيفا متنوعا وواسعا، وحثهم على الاستمرار في المطالبة بحقهم الى حين تحقيق مطالبهم.

    وحضر اللقاء بالإضافة الى الرفيق رائد فهمي الرفيق وسام الخزعلي عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي.

    Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

اعلانات

    
  • المقهى الثقافي العراقي في لندن يستضيف الشاعر عبد الكريم هداد وحديث عن البدايات الأولى مع شعر منوع وشهادات أدبية وشخصية +

  • 
  • منظمتا الحزب الشيوعي العراقي في السويد- ستوكهولم والحزب الشيوعي الكوردستاني-العراق- السويد تتشرف بدعوتكم لحضور الاحتفاء بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي 14شباط +

  • 1

الشهداء والراحلون

مقالات

الثقافة والفنون

كتابات انصاریة

صور انصارية