لا لقمع الحريات... نعم لتنفيذ مطالب المنتفضين الاتحاد الديمقراطي العراقي/ الولايات المتحدة الأمريكية

لا لقمع الحريات... نعم لتنفيذ مطالب المنتفضين

بيان من الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية حول الأحداث الدموية في وطننا

إن ما يجري الآن في أنحاء العراق من قمع وقتل المتظاهرين يجب أن يتوقف حالا، ويجب على الحكومات الفدرالية والمحلية إيقاف استعمال السلاح الحي والغازات المسيلة للدموع فورا ضد أبناءنا المطالبين بحقوقهم المشروعة، وإصدار الأوامر للقوات الأمنية بإيقاف ملاحقاتها للمتظاهرين واعتقالهم.

نحن في الاتحاد الديمقراطي العراق في الولايات المتحدة الأمريكية، نتابع بقلق شديد ما تقوم به السلطات الأمنية ضد أبناءنا في بغداد والمحافظات، ونذكر حكومتنا بأن التظاهر والاحتجاج والتعبير عن الرأي مكفول ومضمون في الدستور العراقي ومعه حرية وحق العيش بكرامة وأمان.

إن قتل وقمع المتظاهرين سيسير بالأوضاع من سيئ الى أسوأ، وقافلة الشهداء مستمرة باستشهاد الشباب حسن محمود الفرطوسي ومحمد حبيب الساعدي ومرتضى صادق المحمداوي وأخرون في تظاهرات بغداد والناصرية.

وبدلا من الاستجابة لمطالب الناس والعمل الجاد لوضع خطط لحل الازمات المتفاقمة، ارتأت الحكومات الفدرالية والمحلية بان الحل الأفضل لها هو قمع المتظاهرين وإطلاق النيران عليهم مما أدى الي استشهاد العديد واصابة المئات في كافة المحافظات.

وخوفا من غضب المظلومين تم إيقاف خدمات الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي في محاولة لمنع انتشار التظاهرات في انحاء أخرى من العراق.

اننا في الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الأمريكية ندين بشدة ونستنكر هذه الأعمال الغير إنسانية، وندين بشدة قمع حرية التعبير والفكر والتظاهر المكفولة بالدستور العراقي. ونطالب بمحاسبة القوات التي أطلقت النار على المتظاهرين السلميين العزل وتقديمهم للمحاكم، وتعويض ذوي الشهداء وعلاج الجرحى.

إن الوضع السياسي غير المستقر وإصرار الأحزاب الإسلامية الطائفية على السيطرة على مقاليد الحكم عن طريق مهزلة الكتل البرلمانية، أدى الى خروج التظاهرات في بغداد والمحافظات الأخرى مطالبة بالتغيير والإصلاح الشامل للعملية السياسية وتحسين الخدمات والأوضاع المعيشية وانهاء البطالة ومحاربة الفساد.

ان الحل لمشاكل الناس هو الاستماع لصوت الناس المٌطالبة بالعمل والماء والكهرباء والخدمات والحياة الكريمة.

نحن نطالب بتشكيل حكومة الكفاءات الوطنية، حكومة المواطنة والعدالة الاجتماعية البعيدة عن الطائفية والمحاصصة، لتمارس مهام عملها من اجل إيجاد الحلول الانية والبعيدة للمشاكل الكبيرة التي تواجه العراق وشعبه، ولكي تتعامل بجد وحزم مع دول الجوار ومنع تدخلهم في شؤوننا الداخلية.

لا لقمع الحريات... لا لقمع التظاهرات السلمية

الاتحاد الديمقراطي العراقي/ الولايات المتحدة الأمريكية

2 تشرين الأول\أكتوبر 2019