ندوة حوارية مع الباحث الدكتور عقيل الناصري

*أستضافت رابطة الأنصار في ستوكهولم وشمال السويد والجمعية المندائية بستوكهولم وبتاريخ 1/9/2019 الباحث والدكتور عقيل الناصري في ندوة حوارية بموضوع (من تأريخية محاربة اليسار بالعراق المعاصر -نموذج الفتاوى الدينية).

- النصير عدنان هادي سكرتير فرع الرابطة رحب بالضيوف والمحاضر وطلب من الجميع الوقوف دقيقة صمت حدادأ على أرواح من فقدناهم قريبأ من الأنصار وهم النصير علاء فوزي (ابو تمارا) والنصير ألياس الألوسي (ابو الوليد) وفقيد الثقافة العراقية ورئيس أتحاد الأدباء والكتاب أبراهيم الخياط.

-النصير مازن الحسوني أدار الندوة وبعد الترحيب بالضيوف والمحاضرقدم نبذة عن حياة الباحث الدكتور عقيل الناصري ومنها اصداره لعدة كتب تتمحور حول ثورة تموز وشخصية الزعيم عبد الكريم قاسم وكتاب حول القمع المادي في زمن البعث وكذلك أصداره عدة كراريس لمواضيع مختلفة ومجموعة غير قليلة من البحوث والمقالات المنشورة بالعديد من المواقع الأليكترونية أضافة الى نشاطه السياسي في التيار المدني . المحاضرة كانت موزعة على محاور أربعة وهي:

1-أستعراض تأريخي للفتوى الدينية في العراق المعاصر .

2-الدوافع وراء أصدار الفتوى.

3-القوى الداخلية والخارجية والأقليمية التي وراء الفتوى.

4-تأثيراتها الداخلية والخارجية.

*في المحور الأول تحدث المحاضر عن الفترة ما بين تأسيس الدولة العراقية ولحد ثورة تموز .

وفيها ذكر بأن أولى الفتاوى الدينية التي تحارب الشيوعية صدرت من الأزهر بمصر وكان هذا في عام 1919.

اما في العراق فكان أول طلب لأصدار فتوى تحرم الشيوعية كان من قبل  مسزبيل البريطانية أيام الأحتلال الأنكليزي للعراق وحصل هذا عام 1920 الأ أن رجال الدين رفضوا ذلك.

-محمد حسين كاشف الغطاء يعتبر أول من أصدر فتوى تحارب الشيوعية  في العراق.

*في المحور الثاني تطرق المحاضر الى منجزات ثورة تموز على الصعيد الأقتصادي وخاصة في المجال الزراعي حيث كان لآصدار قانون الأصلاح الزراعي وتوزيع الأراضي على الفلاحين والغاء قانون العشائر وكذلك بالجانب الشخصي حيث أن أصدار قانون الأحوال الشخصية غير كثيرأ من الوضع الأجتماعي بالبلد .هذه القوانين وغيرها مهدت الأرضية المناسبة لأستنفار المرجعية الدينية ورجالها وبالتعاون مع القوميين ضد الثورة والزعيم عبد الكريم قاسم والشيوعيين الذين كانوا السند الأساسي لها والذين لعبوا دورأ كبيرا في أصدار هذه القوانين.كل هذا دفع بالمرجعية متمثلة بسيد محسن الحكيم الى أصدار فتواه المعروفة بمحاربة الشيوعية وأعتبارها كفرأ والحاد والتي تلقفها القوميين ليستغلوها أفضل أستغلال لمحاربة الثورة.ثم قرأ المحاضر نص الفتوى. وكذلك عرج على تداعياتها بالنسبة للوضع السياسي بالبلد وصولأ لحد أنقلاب شباط الدموي ومجازر ذلك الأنقلاب التي طالت الشيعة من المعارضين للأنقلاب وليس الشيوعيين فقط وندم المرجعية بعد ذلك على هذه الفتوى.

*المحور الثالث والرابع المحاضر بين أن التشجيع الخارجي الذي أستلمته المرجعية الدينية وخاصة من مصر وايران وتقرب الأزهر من الشيعة ساهم بشكل فاعل في أصدار هذه الفتوى أضافة للعوامل الداخلية الأخرى.

-الندوة جرت بطريقة الحوار مع المحاضر بعد كل محور وهذا ما أتاح للجميع التواصل الجيد معها وتقديم العديد من المداخلات والأسئلة ولأكثر من مرة للعديد من الحضور عكس الطريقة الكلاسيكية في الندوات التي تجري عبر تقديم المحاضر لعموم محاضرته ومن بعدها يقدم الجمهور أسئلته ومداخلاته ويجيب عليها المحاضر دون النقاش والحوار مرة أخرى .

-المحاضر بين أن هذه المحاضرة هي جزء من كتاب قيد الطبع سيتناول قضية الفتاوى الدينية مابين تأسيس الدولة العراقية ولحد أنقلاب شباط الدموي والكتاب من المؤمل أصداره نهاية هذا العام.

-بعد نهاية الندوة وتقديم الشكر للمحاضر والجمهور الذي حضر ،قام النصير جلال بتقديم باقة ورد للمحاضر بأسم الرابطة .

مازن الحسوني