رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين: يدا بيد مع أبناء شعبنا الثائر

لليوم الثالث على التوالي تشهد عاصمة وطننا بغداد ومدن الوسط والجنوب، احتجاجات مطلبيه، قامت بها جماهير شبابنا الذي يعاني الحرمان من حقوقه المشروعة في العيش الكريم من خلال توفر فرص العمل وتقديم الخدمات البسيطة من ماء وكهرباء واحتياجات اجتماعية أخرى.
وقد تميزت هذه الاحتجاجات عن سابقاتها بأنها لم تكن حزبية، بل تنادى لها من خلال وسائل التواصل الاجتماعي شباب أتعبته حياة شظف العيش والفساد المستشري والسرقات التي تقوم بها رؤوس تتحكم في إدارة السلطة، وبعد أن تقطعت السبل أمام شبابنا، لهذا خرجت بشكل عفوي، يحدوها الأمل في استجابة السلطة لتنفيذ مطالبها المشروعة.
لقد كانت هذه الاحتجاجات سلمية وشعارها الذي رفعته (نازل-أخذ –حقي)إلا أن الأحزاب التي أغاضتها  سلمية ومشروعية هذه الاحتجاجات أرسلت بينهم زبانيتها ليقوموا بأعمال شغب لكي يشوهوها ولكي تكون هناك ذريعة للقوى الأمنية في استخدام العنف ضدها من قبل القوات الأمنية، وللأسف راح ضحية ذلك عددا من الشهداء والجرحى من شبابنا،
إن امتداد شعلة هذه التظاهرات إلى جميع مدن عراقنا، تعبر بشكل صادق من أن الأوضاع التي يعيش شعبنا أضحت لا تحتمل، وعليه لابد من التغيير ووضع حد للحالة المأساوية التي يعيشها شعبنا.
لقد كانت احتجاجات شباب وطننا سلمية وستبقى كذلك رغم ما يقوم به البعض الذي تتضرر مصالحه من هذه التظاهرات.
نحن في رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين، ولكون منظمتنا منظمة مجتمع مدني، نقف بكل ما نملك من إمكانية إلى جانب الشباب  المنتفض، مؤكدين على استمرارهم في سلمية تظاهراتهم، كما نطالب القوى الأمنية والرئاسات الثلاث بعدم اللجوء إلى أساليب العنف بكل إشكاله والحرص على أرواح المتظاهرين، كما ندعو أبناء شعبنا في كردستان إلى الوقوف إلى جانب الشباب الثائر ودعم مطالب إخوانهم في العاصمة ومدن الوسط والجنوب
عاش شعبنا، الرحمة والمجد لشهدائنا، الشفاء للجرحى
رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين
أربيل 3 تشرين الأول 2019