المخدرات في العراق/مناقشة مع أ. د قاسم حسين صالح (ج4) / عبد الرضا حمد جاسم

المخدرات في العراق/مناقشة مع .. (ج4) / عبد الرضا حمد جاسم

مقدمة: أفتح هذا الجزء بتهنئة أ. د قاسم حسين صالح على تسميته رئيساً للمركز الاستشاري العربي الموحد المنبثق عن المؤتمر الأول للهيئة العليا للعلماء والمفكرين العرب الذي عُقد في جامعة الازهر بتاريخ 18/08/2019 افرحني هذا الاختيار وأقلقني ...فرحي بترأس أ. د قاسم المركز الاستشاري وقلقلي من حجم ما ورد في كلمة افتتاح المؤتمر: [كيف يمكن التعامل مع هذا التحدي وقلب المعادلة بين الحاكم والمفكر؟ كيف يمكن انهاء الخصومة بينهما؟ تلك هي احدى اهم مهمات مؤتمركم هذا] انتهى

اعتقد ان هذه المهمة وحدها صعبة وشائكة وسيقضي المفكرون العرب حياتهم والأجيال دون ان يصلوا الى حل جزئي لها فكيف إذا كانت هذه المهمة هي احدى اهم مهمات المؤتمر...واعتقد ان ورود عبارة "قلب المعادلة" غير مستوفية لأنها تعني ان المفكر سيقوم بما كان يقوم به الحاكم.

ورد ايضاً التالي : [وقد أقر المؤتمر عددا من التوصيات اهمها: تأسيس مركز بعنوان (المركز الاستشاري العربي الموحّد) يضم نخبة من الباحثين والعلماء والمفكرين العرب في التخصصات العلمية والانسانية كافة، تكون من بين مهماته: تأسيس مفوضية خاصة للبحوث الاقتصادية للنهوض بالأمة العربية، تعمل تحت مظلة الهيأة العليا للعلماء والمفكرين العرب، وتبنّي استراتيجية علمية خاصة بسياسة التوظيف والدمج في مؤسسات الدولة، وتقديم المشورة العلمية للحكومات والمؤسسات المعنية بالتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية وفقا لاتفاقات موثقة تلزم الاطراف المعنية الحكومية والاهلية بما تتضمنه بنودها، والتعاون مع المؤسسات المتخصصة بالبحث العلمي وبراءات الاختراع عربيا ودوليا لتمكين العقل العربي من ان يكون موازيا لنظرائه في العالم ..وبالتنسيق مع جامعة الدول العربية] انتهى.

المركز الاستشاري يضم في صفوفه نخبة من الباحثين والعلماء والمفكرين العرب في التخصصات العلمية والإنسانية كافة"...هذا يعني ان هذا المكتب ربما سيكون أكبر من هيئة الأمم المتحدة في عدد أعضائها فالعلوم لا تُعد ولا تُحصى وفروعها وتخصصاتها لا تُعد ولا تُحصى...من هنا نتمنى للدكتور قاسم حسين صالح التوفيق في جمع هذا العدد الهائل وتنظيم عمل المركز الاستشاري الذي أتمنى ان لا يحمل بذور تشققه معه.

لو اقترح المؤتمر تشكيل مجالس استشارية قطرية تعالج مشاكلها بنفسها وتعالج علاقتها بالحاكم ومن بعد يتم العمل على عقد لقاءات دورية للتشاور بين تلك المجالس فالحكام عدد وامزجة ومستويات ونُظم الحكم متعددة وبرامج عملها مختلفة ومرجعياتها متنوعة. "للفائدة...الرابط عن نفس المؤتمر"

http://www.arabdream.net/Main/NewsDetails.aspx?PID=63363

...........................

الموضــــــــــــوع:

في الأجزاء السابقة ناقشتُ عنوان المقالة والعنوان الفرعي الأول "تمهيد" واليوم اُناقش ما ورد في العنوان الفرعي الثاني من مقالة أ. د قاسم حسين صالح "مؤشرات" ولطول ما ورد فيه وأهميته القصوى فهو لب المقالة ولب مناقشتها ولأجل التوضيح والدقة جزأتها الى خمس مقاطع كما يأتي:

1 ـ ورد: [كان العراق يحتل مرتبة متأخرة بقائمة المخدرات في سبعينيات القرن الماضي بحسب تقارير دولية اشارت الى انه كان ممرا لها فقط، فأصبح بعد 2003 مستهلكا لها وشاع تعاطيها وصارت تباع على ارصفة الشوارع] انتهى.

تعليق: هذه العبارة نجدها عزيزي القارئ في صدر كل موضوع او مقالة او بحث او دراسة او تحقيق صحفي نُشِرَتْ عن المخدرات بنقل آلي غريب تغيب عنه الدقة وحتى حُسن البحث ...وقد تكررت في كتابات أ. د قاسم حسين صالح وكأنه اكتشاف علمي اجتماعي هائل...

سؤال: ما هو الشيء الذي بقي كما هو في أي بقعة من العالم وفي أي مجال من مجالات الحياة الشخصية للأفراد او العامة للمجتمعات على ما كانت عليه في سبعينات القرن الماضي، هل عدد السكان؟ هل الحالة الاقتصادية؟ هل القتل؟ هل الأسلحة؟ هل الامراض؟ هل الفيروسات؟ هل البكتريا؟ هل البيئة؟ هل الماء؟ هل الحيوانات؟ هل الاتصالات؟ هل الاقتصاد؟ هل الحدود؟ هل التدين؟ هل العقائد؟ ثم ماذا عن اهم عقدين مرا على العراق والعراقيين أي عقدي الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي؟ ماذا عن تأثير أطول وأقسى حرب امتدت من 1975 الى 2003 على شعب؟ ماذا عن أقسى حصار اجرامي خانق تعرض له شعب في كل التاريخ؟ هذه كلها تغيب عن تفكير بعض علماء النفس والاجتماع العراقيين! لا اعرف من أطلق هذه العبارة/؟ انها عبارة لا يُفهم معناها فقد ظن البعض انها حجة وأساس علمي تنفع في مقالة او حديث وهذا ما لا اعتقد.

وهنا اسأل أ. د قاسم حسين صالح: كما تفضلت بالقول إنك كنت تعمل في مركز البحوث النفسية في وزارة الداخلية العراقية...هل اطلعتم من موقعكم ذاك على حجم تجارة المخدرات قبل 2003؟ هل اجريتم بحوث علمية عنها كما اجريتم بحوث عن العنف والجرائم البشعة والانعكاسات النفسية للحرب العراقية الإيرانية وعلى البغاء والتحرش الجنسي؟ هل كانت هناك رسالة ماجستير واحدة عن المخدرات من تلك الأكثر من (60) رسالة اشرفتم عليها؟ هل كانت هناك أطروحة دكتوراه من تلك الأكثر من أربعين أطروحة التي أشرفتم عليها؟ هل ناقشتم موضوع المخدرات في المكتب الاستشارات النفسية والاجتماعية الذي اسستموه عام 1995؟ كم عدد من نفذ فيهم حكم الإعدام بجريمة التجارة بالمخدرات خلال فترة سبعينات القرن الماضي حتى 2003؟  اطرح هذه الأسئلة وفق قولكم بأن المخدرات دخلت العراق بعد نشوب الحرب العراقية الإيرانية...لتكون الإجابات عليها أساس ما تُبنى من دراسات عن لمخدرات في العراق هذه الأيام ...هل يُعقل ان يكون هناك بلد ممر للمخدرات دون ان تكون لها قاعدة من المتعاطين والمساعدين أي حواضن؟ اين تلك التقارير الدولية التي استندت عليها في هذا الطرح الملتبس؟؟؟ حتى يستفيد منها الدارس مستقبلاً...لأن الإجابات على هذه الأسئلة تضع امام الدارس قاعدة بيانات يمر عليها او يُقلبها عند الحاجة وتحفظ في الأرشيف.

 طرحتُ في السابقة واُعيدها هنا: هل كان في أفغانستان في السبعينات من القرن الماضي هذه السمعة "العظيمة" وهذا المركز "المرموق" في زراعة وتصنيع وتصدير واستهلاك المخدرات؟؟ فما علاقة ما كان في السبعينات بما هو اليوم إذا كانت بلا قاعدة بيانات؟

كما ذكرتُ أعلاه من أن أ. د قاسم حسين صالح كرر هذا المقطع...اليكم أين ورد ذلك مع ما ورد راجياً إعطاء الموضوع الأهمية وقراءة التالي بتركيز لأهميته وخطورته وبعض ما ستجدون فيه مما لا يُقْنِعْ كما اتصور.
أولاً: مقالة أ. د قاسم حسين صالح: منع الخمور الطريق الى المحظور .. تحليل سيكولوجي
/بتاريخ 27/10/2016 الرابط

http://www.almothaqaf.com/ab/freepens-18/911096

حيث كتب التالي: [وللسادة البرلمانيين نقول، ان العراق كان في السبعينيات وما قبلها، يعدّ من بين الدول الأقل نسبة في تعاطي المخدرات .. والسبب الرئيس هو ان تعاطي الخمور في العراق كان مشروعا، وانه هو الذي جنّب العراقيين تعاطي المخدرات. وبنشوب الحرب العراقية الايرانية بدأت المخدرات تدخل العراق، واخذت تزداد بعد ان توافرت كل الأسباب: النفسية والأسرية والاقتصادية والاعلامية. بل انها بدأت تزرع في العراق .. فتقارير الاستخبارات الامريكية تشير الى ان انقطاع التمويل المالي عن الجماعات الارهابية ادى الى توجه هذه الجماعات الى زراعة اشهر نبتة مخدرات (الداتواره) في مناطق من محافظة ديالى .وتضيف بان الهيروين والمايجوانا بدءا يدخلان العراق عبر الحدود المشتركة مع ايران على يد عصابات اتجار غير مشروع تنشط في اواسط آسيا، ما اضطر الحكومة العراقية لاستيراد كلاب مدربة واجهزة كشف عن المخدرات المركبة ادى الى الاستيلاء على كميات كبيرة من المواد المخدرة وتدمير انواع مختلفة منها .وما يزيد من تعاطي المخدرات في العراق انه يشكل ممرا رئيسا لخطوط نقل المخدرات العالمية عبر افغانستان وايران لاسيما بعد ما حصل من فوضى وانفلات امني عقب التغيير هيأ فرصة نادرة لمافيا العصابات الدولية بتحويل طريق الحرير القادم من آسيا عبر العراق ممرا للمتاجرة بالمخدرات ومحطة عبور نحو دول الخليج واخرى إقليمية] انتهى

تعليق:

1 ـ ورد: [تعاطي الخمور مشروعاً وهو الذي جنَّب العراقيين تعاطي المخدرات] انتهى .!!!

السؤال ماذا عن فرنسا حيث نسبة المدمنين 22% ؟ بريطانيا12%؟ ماذا عن الولايات المتحدة الامريكية 8%؟ ماذا عن هولندا 16%، روسيا 12%، اسبانيا 18%، السويد 8%، المانيا14%؟ الم تكن صناعة وبيع وتعاطي الخمور مشروعاً فيها؟؟؟ ""النسبة من اجمالي عدد السكان""

2 ـ ورد: [وبنشوب الحرب العراقية الايرانية بدأت المخدرات تدخل العراق، واخذت تزداد بعد ان توافرت كل الأسباب: النفسية والأسرية والاقتصادية والإعلامية] انتهى.

لا اعرف كيف دخلت المخدرات للعراق بعد نشوب الحرب العراقية الإيرانية؟ هل ادخلتها الحكومة العراقية وقتها؟ كيف دخلت وعن أي طريق والحدود ملتهبة على مدار الساعة "حته الطير ما يعبر... منين دخلت؟" إن دخلت في تلك الفترة فلا بد ان انها دخلت من حدود أخرى غير الحدود مع إيران ومع سوريا وبعلم الحكومة العراقية لان الحدود والمنافذ مسيطر عليها بشكل تام ودقيق.

3 ـ ورد: [بل انها بدأت تزرع في العراق .. فتقارير الاستخبارات الامريكية تشير الى ان انقطاع التمويل المالي عن الجماعات الارهابية ادى الى توجه هذه الجماعات الى زراعة أشهر نبتة مخدرات (الداتواره) في مناطق من محافظة ديالى] انتهى

لم يحدد أ. د قاسم حسين صالح في أي جزء من محافظة ديالى كانت تزرع المخدرات، والمعروف ان محافظة ديالى مشهورة ببساتينها العامرة بالنخيل والبرتقال والرمان التي لا تصلح لزراعة نباتات المخدرات وكل الباقي من أراضيها كانت ضمن أرض المعركة سواء القريبة من الحدود الإيرانية او العميقة للداخل حيث المواقع اللوجستية للجيش العراقي وانتشار مكثف للمخابرات والاستخبارات العسكرية والامن وعناصر حزب البعث و"الجيش الشعبي" وجميعها في حالة الإنذار من الدرجة القصوى. ثم ان محافظة ديالى غير معرفة بإنتاج او زراعة الطماطة ...لو قلنا مزرع الطماطة في الفاو وما جاورها يمكن قبول ذلك... اما تسويق الخشخاش والقنب لا اعرف لمن يتم التسويق وهل هناك معامل او مصانع يتم التسويق لها للاستفادة منه؟ فهي مواد لا تستهلك طازجة هكذا حتى تسوق دون تصنيع؟ حقاً لا أعرف!!!

هذه العبارة بهذه الصياغة "ارجو إعادة قراءة المقطع أعلاه" تعني ان زرعة المخدرات بدأت في العراق بعد نشوب الحرب العراقية الإيرانية. وان المخابرات الامريكية على علم بذلك ...لا اعرف كيف عرف أ. د قاسم عن تقارير المخابرات الامريكية ...هل نشرتها الصحافة ام تم تزويد نظام صدام حسين بها او صدرت في كتاب معين. اتمنى ان يرشدنا استاذنا الفاضل الى طريقة حصوله عليها؟ ليستفيد من الدارس الان او بعد ربع قرن؟

4 ـ ورد: [وما يزيد من تعاطي المخدرات في العراق انه يشكل ممرا رئيسا لخطوط نقل المخدرات العالمية عبر افغانستان وإيران لاسيما بعد ما حصل من فوضى وانفلات أمني عقب التغيير هيأ فرصة نادرة لمافيا العصابات الدولية بتحويل طريق الحرير القادم من آسيا عبر العراق ممرا للمتاجرة بالمخدرات ومحطة عبور نحو دول الخليج واخرى إقليمية] انتهى

ارجو العودة الى تقرير الأمم المتحدة لسنة 2017 حول المخدرات الذي أشرنا اليه في ج2 وج3 للاطلاع على خرائط حركة المخدرات في العالم والتي لم يظهر فيها للعراق أي دور...الرابط "ص14،17،18"

https://www.unodc.org/wdr2017/field/WDR_Booklet1_Exsum_Arabic.pdf

لا اعرف في أي جزء من العراق يمر طريق الحرير؟ كيف أصبح العراق ممراً لدول الخليج؟ كم من الكميات التي ضُبطت على الحدود مع دول الخليج...وايهما أكبر وأكثر تلك الداخلة للعراق او الخارجة منه؟ هذه ارقام مهمة تنفع في تحديد طريق المخدرات.

ثانياً: مقالة أ. د قاسم حسين صالح: شباب العراق.. مخدرات، مهلوسات، انتحار، ايدز بتاريخ 20/08/2017 الرابط

http://www.almothaqaf.com/qadayaama/b1d/919867

 حيث ورد التالي: [ثمة حقيقة، وليقرأها من هم في المنطقة الخضراء، ان العراق كان في السبعينيات وما قبلها يعدّ الأقل نسبة في تعاطي المخدرات. وبنشوب الحرب العراقية الايرانية، بدأت المخدرات تدخل العراق .. بل انها بدأت تزرع ايضا بحسب تقارير الاستخبارات الامريكية التي عزتها الى ان انقطاع التمويل المالي للجماعات الارهابية ادى الى زراعة اشهر نبتة مخدرات تسمى (الداتواره) بمناطق في محافضة ديالى، فيما افادت تقارير حديثة لمكتب مكافحة المخدرات التابع للأمم المتحدة تقول بوجود ممرين رئيسين الأول عبر الحدود الشرقية التي تربط العراق مع إيران وافغانستان، والثاني يوصل إلى أوروبا الشرقية، إضافة الى ممرات بحرية على الخليج العربي تربط دول الخليج مع بعضها .. وثغرات واسعة تستخدمها العصابات الإيرانية والأفغانية] انتهى

تعليق:

1ـ مضطراً ومتعمداً اناقش هذا المقطع رغم ان مناقشته تقع ضمن مناقشة المقطع السابق... لكن إصرار استاذنا الفاضل الدكتور قاسم حسين صالح على تكرارها بنفس الصيغة تقريباً بعد حوالي 11 شهر دون ان يكلف نفسه حتى إعادة الاطلاع عليه او تدقيقه...فهي حالة تدفع للحيرة والاستغراب وهذا يمكن ان يدفع من شك في الأولى الى اليقين من الثانية ولكن تبقى الاستفسارات والأسئلة: هل لدى أ. د قاسم حسين صالح نسخ من تقارير المخابرات المركزية الامريكية؟ هل عثر عليها في إصدارات اجنبية او تسريبات صحفية؟

2 ـ [ثمة حقيقة، وليقرأها من هم في المنطقة الخضراء، ان العراق كان في السبعينيات وما قبلها يعدّ الأقل نسبة في تعاطي المخدرات] انتهى

هنا أصبحت حقيقة...لكن لا اعرف ما قيمة هذه الحقيقة وما تأثيرها بدون قاعدة بيانات...تطرقت أعلاه الى ما تعني.

3 ـ [وبنشوب الحرب العراقية الايرانية، بدأت المخدرات تدخل العراق .. بل انها بدأت تزرع ايضا بحسب تقارير الاستخبارات الامريكية التي عزتها الى ان انقطاع التمويل المالي للجماعات الارهابية ادى الى زراعة أشهر نبتة مخدرات تسمى (الداتواره) بمناطق في محافظة ديالى،] انتهى

هنا يعود ليؤكد أ. د قاسم حسين صالح ان المخدرات بدأت تدخل العراق بعد نشوب الحرب العراقية الإيرانية وان زراعتها بدأت بعد نشوب تلك الحرب هذا يعني ان من ساهم في نشرها وزراعتها وانتشارها في العراق هو نظام الحكم ما قبل 2003 وهذه واحد من جرائم ذلك النظام...وهذا غير صحيح حيث ان نظام صدام لم يعمل على نشر المخدرات حاربها بشدة ...اعرف ما يقصد أ. د قاسم حسين صالح لكن تركيزي على الصياغة ضروري لأسباب عديده منها حجم الإهمال الذي عليه من سمع او قرأ هذا القول وسكت عليه...اهمال وعدم دقة وحرص ...ماذا سيقول الدارس مستقبلاً عن هذه الحالة وهذا المقطع الذي عاد و أكد عليه أ. د قاسم حسين صالح؟ وهذا النص يطرح أسئلة كبيرة وعميقة عن مستوى نصوص الدراسات والبحوث والأطاريح والمحاضرات التي مرت او اُنتجتْ خلال العقود الماضية وهنا المشكلة الكبرى...ماذا سيقول الدارس بعد ربع قرن؟؟؟""اكررها للأهمية""

4 ـ [فيما افادت تقارير حديثة لمكتب مكافحة المخدرات التابع للأمم المتحدة تقول بوجود ممرين رئيسين الأول عبر الحدود الشرقية التي تربط العراق مع إيران وافغانستان، والثاني يوصل إلى أوروبا الشرقية، إضافة الى ممرات بحرية على الخليج العربي تربط دول الخليج مع بعضها .. وثغرات واسعة تستخدمها العصابات الإيرانية والأفغانية] انتهى

الطريق الأول واضح...لكن ارجو من فهم الطريق الثاني ان يتفضل بشرحه او رسمه لي شخصياً وللقارئ الكريم وله اجر من أحسن عملا

.........................................

2 ـ [وتقدم الأحصاءات مؤشرات خطيرة عن حجمها، اذ تشير أولها الى وجود ثلاثة مدمنين على المخدرات من بين كل عشرة افراد وفقا لمستشفى ابن رشد للمراض النفسية، فيما يذكر تقرير الامم المتحدة ان من بين كل عشرة اشخاص اعمارهم بين 18 -30 سنة، يدمن ثلاثة.. وبين كل ثلاثة منتسبين في القوات الامنية يتعاطى واحد منهم مادة مخدرة. وتفيد إحصاءات العيادات الخارجية بالمستشفيات الحكومية في العام 2009 بأن عدد المدمنين على الكحول والحبوب الطبية المؤثرة عقليا بلغ 2017 مصابا، يرقد منهم في المستشفيات نحو 320 شخصا، فيما تذكر إحصائية الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات بإن عدد المدمنين المسجلين هو(16) الفا بينهم أكثر من ألف طفل أعمارهم بين (10-14) بمحافظة بغداد لوحدها. وبحسب آخر إحصائية للهيئة الوطنية العليا لمكافحة المخدرات، هناك أكثر من 7000 حالة إدمان في العراق، مضيفة بان "الحبوب المخدرة أُسيء استخدامها من بعض الشباب فتعاطوها كمواد مخدرة رخيصة الثمن يسهل الحصول عليها". وفي ذي قار لوحدها بلغ عدد المراجعين من مدمني المخدرات والحبوب بمستشفى الحسين التعليمي بمدينة الناصرية إلى 25 شخصا اسبوعيا، عدا كثيرين لا يراجعون المستشفيات، لأن تعاطي المخدرات يمثل عارا بالمجتمع العراقي] انتهى.

..................................................

بالمقطع رقم (2) أعلاه ابدأ الجزء التالي.