دردشة مع السفير الفنلندي في العراق / يوسف أبو الفوز

دردشة مع السفير الفنلندي في العراق / يوسف أبو الفوز

منذ سنوات طويلة، تعرفت الى السيد فيسا هاكنين، أحد المدراء النشطاء في وزارة الخارجية الفنلندية، في قسم الاعلام والاتصالات منذ عام 2014، وعمل في وزارة الخارجية منذ عام 1999 وشغل العديد من المناصب الدبلوماسية، في تايلند، السويد ، بولونيا وروسيا ، درس التاريخ السياسي ويحمل ماجستير في العلوم السياسية.

حضرنا معا العديد من المناسبات السياسية والثقافية والاجتماعية. تميز في عمله وعلاقاته بالحزم والدقة، ولم يفوت فرصة من لقاءاتنا للسؤال والحديث عن الأوضاع في العراق. وأخيرا قررت الدبلوماسية الفنلندية، إرساله سفيرا مقيما الى بغداد، ليكون اول سفير لفنلندا في بغداد من بعد اغلاق سفارتها عام 1991، أثر غزو نظام صدام حسين للكويت. ألتقيته مؤخرا للتهنئة والتشاور. تحدثنا كأصدقاء عن العديد من الموضوعات، منها مجريات انتفاضة تشرين، وما يخص مهمته القادمة في العراق وتطورات الموقف في العراق. استأذنته في نشر جزء من حديثنا، اذ لم يكن لقاءنا مخططا لأجراء حوار صحفي:

ـ أشار الى انه سيسافر الى العراق قريبا ليلتحق بعمله، رغم توتر الاحداث، وسيعمل في بناية البعثة السويدية، والتي تشغلها البعثة النرويجية أيضا.

ـ يقدر عاليا ان مهمته ليست سهلة، لكنه متفائل بأنه وفريق العمل الصغير (خمسة اشخاص) سيبذلان الجهد لنسج علاقات طيبة مع الشعب العراقي وحكومته. وبين بان طاولة عمله الان فارغة من أي مشاكل سابقة، وهذا ربما يساعده قليلا، ويأمل ان تمتلا طاولته بالمشاريع التجارية.

ـ يعتقد ان العراق سيكون سوقا خصبا للشركات الفنلندية المعنية بالطاقة والاتصالات ووجود سفارة فنلندية سيشجع رجال الاعمال الفنلنديين للتوجه نحو السوق العراقي، وان فنلندا لديها الكثير لتقدمه الى العراق.

ـ تمنى ان يعم السلام العراق، وتهدأ الأوضاع، وعندها يمكن العمل بحرية بعيدا عن المخاوف والتوجسات.

ـ حول موضوع اللاجئين، أشار الى انه رغم أهمية الموضوع، الا انه ليس مهمته الأولى، فالأمر يخص دائرة الهجرة أساسا التي سيلتحق موظف منها في السفارة الفنلندية مطلع العام القادم. وكرر ما قاله للصحافة الفنلندية مؤخرا، بان للسويد اتفاقية مع الحكومة العراقية لإعادة اللاجئين المرفوضين، لكنها غير فاعلة، لان الامر ليس ميكانيكا.