تعقيب على رد الأخ أحمد سليم " أبو بلال " / شاكر فريد حسن

     تعقيب على رد الأخ أحمد سليم " أبو بلال " / شاكر فريد حسن

نشر الأخ أحمد سليم أبو بلال في موقع " بلدتنا " الموقر، ردًا على ما كتبه الصديق الكاتب الصحفي جاد اللـه اغبارية بحقي تحت العنوان " شاكر فريد حسن الكاتب الذي لم ينصف "، ولكن لي بعض الملاحظات والتوضيحات على ما كتبه أخي أحمد سليم، ألخصها وأسجلها هنا :

اولًا : أحيي أبا بلال على متابعته واهتمامه وقراءته لكتاباتي، واشكره على التقريظ والاطراء والثناء الجميل على أسلوبي الكتابي الذي يقول عنه أنه " أسلوب سلس مشوق يشد القارئ ".

ثانيًا : للأمانة والحقيقة أن الاخ جاداللـه لم يقل ولم يسمني " شاعرًا " بل قال " الكاتب الذي لم ينصف " الذي " وظف كل جهوده إلى الكتابة والاهتمام بمواضيع الأدب والشعر "، وقد عدت ولم أجد كلمة " شاعرًا " من أول المقال حتى آخره ..!!

ثالثًا : لا تهمني أخي أبو بلال الألقاب والتسميات والكُنْيات، فبكل تواضع أقول أنني لا أطمح ولا أطمع، ولا أصبو ولا أحلم بهذه " التسمية " التي يلهث وراءها الكثير من أصحاب المواهب الشعرية والأدبية، خصوصًا هذه الأيام ، ولم أوقع يومًا أو أقل عن نفسي شاعرًا، فهنالك فرق بين كتابة الشعر وبلوغ درجة الشاعر، وما أكتبه يا عزيزي وتقول انه لا ينتمي للقصيدة العربية، والارجح أنك تعني القصيدة العمودية التي تعتمد الأوزان والبحور الشعرية الخليلية الفراهيدية، هو للتعبير والتنفيس عما يجول بخاطري وفكري ووجداني وما تجيش به النفس والروح من أفكار ونبضات وهمسات وخواطر وترنيمات وارتعاشات ومعزوفات والحان قلب، وهي كتابة صادقة عفوية شفيفة مرهفة صادرة من عمق الوجدان والوجيب، كما ذكرت وأشرت إلى ذلك ايضًا، وأقدمها بقالب فني جمالي أدبي رائق، وليس مهمًا عندي بأي خانة تصنف، شعرًا أو خاطرة أو نثرًا أو نثيرة أو صورة قلمية أو لوحة أدبية، المهم أن تعانق وتلامس وتدغدغ مشاعر القارئ أو المتلقي، وتدخل إلى أعماقه بدون عناء وجواز سفر، وهذا هو فرحي الانساني وبلوغ الهدف والغاية المرتجاة.

واخيرًا باعتقادي المتواضع أن العنوان لم يكن ناجحًا ولا يتناسب مع مضمون ردك على أخي وصديقي جاداللـه، مع خالص المحبة والتحية والامتنان، ودمت في صحة وعافية، متابعًا ومواكبًا لما أكتب.