الجالية العراقية في المدن السويدية في وقفة مساندة وتضامن مع أهلنا في العراق/ محمد الكحط -ستوكهولم

-ستوكهولم / السويد

نظم أبناء الجالية العراقية ومنظمات المجتمع المدني في المدن السويدية الكبرى الثلاث وقفات تضامنية تزامناً مع تظاهرات أهلنا في العراق الذين خرجوا يوم الجمعة 25 أكتوبر/ تشرين الأول، لمساندتهم في مطالبهم العادلة، رافعين شعارات، ((من أجل العدالة الاجتماعية، لا للفساد والمحاصصة نعم للدولة المدنية الديمقراطية، العراق هويتنا الوطنية، التضامن مع شعبنا لنيل حقوقه، ساندوا الأبطال بانتفاضتهم الباسلة ضد الفساد، المجد لشهداء العراق، شهداء الوطن قناديل تنير الطريق للحرية، عاش العراق وطن حر مستقل وذو سيادة، وغيرها من الشعارات الوطنية الأخرى.

ففي ستوكهولم فقد وجهت عدة منظمات مجتمع مدني دعوات لأبناء الجالية العراقية لوقفة مساندة وتضامن مع أهلنا في العراق، من اجل تحقيق مطالبهم المشروعة في حياة حرة كريمة، في الساعة الثالثة من يوم الجمعة 25 أكتوبر، وسط ستوكهولم.

تجمعوا رافعين الأعلام العراقية وشعارات باللغتين العربية والسويدية، وأبتدأوا بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الأنتفاضة ومن ثم توالت الفعاليات من هتافات وأناشيد وقصائد شعرية وطنية تحاكي شبابنا المنتفضين في مدن العراق المختلفة، كما قرأت بيانات لمنظمات المجتمع المدني العراقية في السويد والتي تتضامن مع شعبنا الثائر وتدين العنف المفرط وكل أنواع تكميم الأفواه. وألقيت عدة كلمات باللغة السويدية، هذا وقد حضر التجمع بعض أعضاء البرلمان السويدي وممثلي منظمات عدة تضامناً مع شعبنا

وفي مالمو:

أجتمع حشد من العراقيين ومنظمات المجتمع المدني في وقفة مساندة في مدينة مالمو السويدية والتي هي ثالث مدن السويد. معلنين  تضامنهم الكامل مع الابطال الثوار بالعراق والذين يطالبون بحقوقهم المشروعة لا أكثر. كما استنكرت الجموع والتي تجاوزت ثلاثمانة شخص الاعتداء على المتظاهرين بالطلق الحر وقنابل المسيلة للدموع مما ادى الى سقوط شهداء وجرحى من العراقيين العزل الذين خرجوا بالراية العراقية واعتقل عدد لا يستهان به من الناشطين والكتاب والمثقفين الذين كانوا مع المتظاهرين.

نطالب الحكومة العراقية ان تستجيب لرغبة الشعب العراقي بحل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة موقتة تكون وطنية ونتطلع لانتخابات مبكرة من أجل أنهاء الأزمة الحالية.

وكانت شعاراتهم هي شعارات الشعب بداخل الوطن المطالبة باسقاط بالحكومة الحالية والحرية للمعتقلين ومساعدة الجرحى والمصابين، والجميع يهتف باسم العراق والمجد للشهداء الذين سقطوا على أيدي المليشات العراقية.

  وفي مدينة غوتنبرغ:

فقد تم تنظيم وقفة تضامنية لأبناء الجالية العراقية في ساحة غوستاف ادولوفًتوري في البرونسباركن، بدعوة من منظمات المجتمع المدني وبعض المنظمات السياسيه والتيار الديمقرطي في المدينة، حيث شارك أبناء الجالية العراقية ومجموعة من الشباب العراقيين، وهم يرفعون الأعلام العراقية وينشدون الأغاني الوطنية العراقية وشعارات وصور عن التظاهرات في العراق، وهتف الحضور بهتافات وردات تضامنية وتمجيد بالشهداء، ويتضامنون مع انتفاضة شعبنا البطولية السلمية المطالبة بالدولة المدنية الديمقراطية والعدالة الإجتماعية، ومحاربة الفساد والمفسدين وحياة حرة كريمة، والوقوف بوجه العنف المفرط ضد المتظاهرين السلميين من قبل القوات الأمنية العراقية، والتي سقط جراء ذلك عشرات القتلى وآلاف الجرحى من أبناء شعبنا المتظاهرين العزل. كما تمت قراءة مذكرة تضامنية من قبل احدى الناشطات. وقد أوقدت الشموع على أنغام الأناشيد الوطنية مع الهتافات بحياة الشعب العراقي الذي يعاني من محنة الفساد على شتى الصعد السياسية والادارية والخدمية والأجتماعية والأقتصادية والمالية والتعليمية وهضم حقوقه، والوقوف مع الأبطال الذين يجابهون الموت من اجل الحرية وتغير النظام والقضاء على الفساد والمفسدين.

وتحدث عدد من أعضاء التنسيقية وناشطون وطنيون عن هذه الوقفة معبرين عن مشاعرهم الوطنية، داعين الجميع للتكاتف والدعم للجهود الخيرة التي تعمل على أنقاذ الوطن من براثن الأرهاب وسيطرة الأحزاب الأسلامية وتدخل الدول الأقليمية وأنقاذ الشعب العراقي الذي يمر بظروف استثنائية صعبة، في ظل حكومة فاسدة تمارس ضده أبشع أنواع القمع والإرهاب، لا يهمهـا سوى الدفاع عن مصالحهـا وكراسيهـا واستمرارية نهبهـا لثروات الوطن، والتي خربت البلاد ورهنتها الى الدول الاجنبية بأبخس الأثمان، وزهقت ارواح الشباب. وبادرت ناشطة عراقية أخرى بقراءة كلمة باللغة السويدية عبرت بمضمونها عن الدعم والتضامن والتأكيد على المطالب العادلة، لقد تميز الحضور بتنوعه العراقي والتكاتف بروح وطنية تزخر بحب العراق وبحضور شباب وشابات عراقيات بعمر الزهور، وكان من بين الحضور ممثل لحزب توده.

وفي يوم الأحد 27 أكتوبر دعت تنسيقية الشباب في مدينه مالمو لوقفة تضامنية حضرها العديد من ألعراقيين.

في لوند

وتواصلت وقفات التضامن ففي يوم السبت 26 أكتوبر/ تشرين الأول كانت هناك وقفة للتضامن والدعم المعنوي للمنتفضين الثوار في وطننا العراق في الجنوب السويدي/ لوند، حيث صدحت الحناجر بالهتافات الوطنية وبحياة الشعب وبالتبجيل بدماء الشهداء الزكية وبأرواحهم الخالدة في سماء الوطن وضمير الناس والتي ستمهد الطريق لنهاية الطغاة اللصوص وشراذم المجرمين المأجورين.

كذلك كانت هناك وقفة تضامنية أخرى في ستوكهولم يوم الأحد ٢٧/ أكتوبر  وسط العاصمة السويدية قرب القصر الملكي مع انتفاضة شعبنا العراقي من أجل اسقاط الحكومة والتغير وضد المحاصصة الطائفية والقومية من الوقفة.

عاش العراق ... الممجد للشهداء... والشفاء العاجل للمصابين