إمرأة ُ العيـــــــد / هاتف بشبوش

إمرأة ُ العيـــــــد / هاتف بشبوش                                        

كان الليلُ مُختصراً  ..

بين النبيذ ِ ورومانسِ الحديث ، ولغة العيون

فاكهة الجسدينِ بلا أسوار!!!

التنهيدُ الصامتُ ، ينزلُ في الطاولة

الأنفاسُ المشتهاة ، تصعدُ للثريّا

الوَجيبُ الشبقيُ الهَطولُ تسارعَ مشياً

الى فراشٍ إسفنجيٍ ، مُوَضّبٍ توّاً ، بذوقِ أصابعها

حتى تكوّمَ...

الجينزُ ، القميصُ ، السوتيان ، الكلسون النمّري

وأحمرُ الشفاهِ المُزالِ ، من أثرِ القـُبلِ المشاكسة

أمّا القِرطُ المخلوعُ على مهَلِ !!!

فتلاقفهُ الشرشفُ الأبيضُ

بين أولِ ضمّةٍ وأشهى عناق

وآخرِ ماقالهُ السريرُ المبعثرُ

من أثرِ الشقشقيات

ووقاحةِ الأجساد ِاللاتكلّ من الحُبّ ، والحُبْ

 

هاتف بشبوش/شاعروناقدعراقي