هيفاء الأمين تعلن انحيازها إلى جانب "المغبونين" في تعيينات ذي قار وتؤكد سعيها لاسترداد حقوقهم

أعلنت النائب عن تحالف سائرون، هيفاء الأمين، انها تقف مع "الاختيارات السليمة" في توزيع الدرجات الوظيفية الخاصة بأبناء المحافظة، ومعالجة الأخطاء والنواقص التي شابتها، لانصاف الكادحين والمحرومين، نافية التهم التي وجهت اليها حول مطالبتها بإلغاء التعيينات، فيما اكدت انحيازها وتعاطفها مع "الذين أصابهم الحيف في هذه التعيينات"، وأنها ستعمل على "إصلاح هذا الخلل الكبير وعدم تكراره مستقبلاً".

وقالت الأمين، وهي نائب عن محافظة ذي قار، في بيان، تلقته "طريق الشعب"، "لاشك أن العملية السياسية الجارية في العراق، تعاني من نواقص ومثالب خطيرة، لعل من أبرزها شلل الكثير من مؤسسات الدولة، ودوائرها الرسمية، وسيادة المحسوبية والمنسوبية فيها. ولا تخرج عن هذا الإطار الأزمة الأخيرة، التي عانى منها أبناء المحافظة، وخاصة الخريجين منهم، في موضوع التعيينات الجديدة، البالغ عددها (3700) درجة، وما رافقها من لغط واسع، الأمر الذي يفرض على جميع المخلصين والحريصين على مصلحة المحافظة وأبنائها، القيام بما تمليه عليهم مبادؤهم وضمائرهم الحية، وبالتالي إعطاء كل ذي حق حقه، دون محاباة أو انحياز لأحد".

وأضافت، "إني النائبة هيفاء الأمين أعلن بكل وضوح وقوفي إلى جانب الاختيارات السليمة، التي تمت على أساس الضوابط والمعايير المقرة من مجلس الوزراء، كجزء من دفاعي الثابت عن المصالح الجذرية والمطالب المشروعة لأبناء المحافظة، وخاصة كادحيها وسائر المحرومين فيها، وعازمة في ذات الوقت على معالجة كل ما شاب هذه التعيينات من أخطاء ونواقص، ومكافحة أي شكل من أشكال الفساد أو الغبن التي ربما حصلت فيها، وسوف أستمر بممارسة الضغط معكم لتلافي الحالات السلبية الباقية، ومعالجة مشكلة البطالة بصورة عامة".

واردفت الأمين، "بهذه المناسبة أود أن أوضح طبيعة الالتباس الذي حصل معي واتهامي من قبل البعض، بأنني طالبت بإلغاء التعيينات، وهو غير صحيح على الإطلاق، بل العكس هو الصحيح، فقد طالبت بانصاف المغبونين وتطبيق الضوابط والتعليمات المتفق عليها، ودافعت أيضاً عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، فقمت بمراجعة الجهات المعنية في وزارة التربية والامانة العامة لمجلس الوزراء لحثهم على الالتزام بها، وإزالة الغبن عن أي واحد أصابه".

وتابعت "وكذا الحال في رفع التجاوزات عن الشوارع والأرصفة في وسط المدينة، حيث ناقشت الموضوع مع الاستاذ عادل الدخيلي نائب المحافظ، وأقترح المكان البديل لأصحاب البسطيات والمتجاوزين والكادحين الآخرين أماكن قريبة وثابتة وبأسعار مناسبة قبل الشروع بإزالتها، أو نقلها، وأن لا يلحقوا بهم أي ضرر مهما كان بسيطاً، لأنها مصدر رزقهم وقوت عوائلهم، وهذه المواقف ليست منة، أو أنني متفضلة بها، وإنما هي جزء من واجبي ودفاعي عن مصالح وحقوق الذين انتخبوني وكل أبناء محافظتي وشعبي، وهذا هو موقفنا وسلوكنا نحن الشيوعيين في كل زمان ومكان، وهو ما أثبتته السنوات السابقة، ولا سيما بعد سقوط النظام الدكتاتوري، والفساد المستشري في كل مفاصل الدولة  والمجتمع مع الأسف الشديد".

وختمت النائب عن تحالف سائرون، بيانها بالقول "أجدد انحيازي وتعاطفي مع مطالب كل الأخوة الذين أصابهم الحيف في هذه التعيينات، وسأعمل كل ما في وسعي لإصلاح هذا الخلل الكبير وعدم تكراره مستقبلاً".