في الذكرى الرابعة والثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي - كاظم حبيب

تحية ودٍ واعتزاز، تحية النضال والمواصلة للحزب الشيوعي العراق

إلى رفاقي، رفاق الحزب الشيوعي العراقي، إلى صديقاتي وصديقاتي أعضاء ومؤيدي ومؤازري الحزب الشيوعي العراقي، أقدم أجمل التهاني، وأطيب التمنيات، وأحر التحيات، وأصدق مشاعر الود، بمناسبة حلول الذكرى الرابعة والثمانون لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي، أقدم وأعرق حزب وطني عراقي نشأ وواصل مسيرته المديدة والنضالية على هذه الأرض الطيبة، أرض الرافدين، في كل الظروف الإيجابية والسلبية المليئة بالمصاعب والتضحيات، وسقى تربتها بدماء شهداء الحزب والوطن، وحقق الكثير من المنجزات على طريق التنوير والتعبئة النضالية على مدى العقود المنصرمة. الحزب الشيوعي كان ولا يزال مدرسة نضالية مجيدة في سبيل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق القوميات والعدالة الاجتماعية والسيادة الوطنية والسلام، تخرج منها عشرات الألوف من المناضلات والمناضلين الشجعان الذين واصلوا المسيرة في صفوف الحزب، أو استشهدوا، أو واصلوا النضال في صفوف القوى الوطنية الأخرى. فالكثير من الأحزاب السياسية العراقية، العربية منها والكردية أو غيرها، قد اغتنت ببعض المناضلين الشيوعيين السابقين في صفوفها الذين حافظوا على وعيهم الديمقراطي والاجتماعي وساهموا في بناء علاقات حميمة مع الحزب الشيوعي العراقي

وكانت صحافة الحزب الباسلة مدرسة أخرى تخرج منها المئات من خيرة الصحفيين البواسل الذين لا زالوا يواصلون المسيرة النضالية بالفكر والقلم، أو استشهد أو توفى منهم أحبة رائعين، كما يعمل آخرون في صفوف أحزاب وطنية أخرى، أو هم مستقلون، ولكنهم غير مستقلين عن أماني وحاجات وطموحات الشعب وحقوقه المشروعة وضد التجهيل والفساد والإرهاب. لتكن الذكرى الجديدة حافزاً للنضال في سبيل تحقيق شعار الشعب العراقي من كل القوميات، شعار وطن حر وشعب سعيد