مذكرات بيشمركة / 77 من هم الأنصار البيشمركة ؟!/ سعيد الياس شابو / كامران

مذكرات بيشمركة / 77 من هم الأنصار البيشمركة ؟!/ سعيد الياس شابو / كامران

2019 . 02 . 18                                                              

اليوم يصادف الذكرى ال ( 56 ) لتشكيل أول نواة وقوات أنصارية البيشمركة للحزب الشيوعي العراقي بعد نكسة شباط في عام 1963 من القرن المنصرم ، وفي قرية ( سماقولي ) وقرية ( ئاوه كرد )  والسليمانية  ومن ثم في مناطق بالك وشقلاوا  وجبل ألقوش وبهدينان  ، حيث كان الرفاق الناجون من حملة الأعتقالات المنظمة والمبيت والمخطط لها منذ اللحظات الأولى لأستلام الحرس القومي لزمام الأمور في ذلك اليوم الأسود وما تم من ألحاق الأذى بالشيوعيين والوطنيين وأصدقائهم وعوائلهم وزج أولئك الناس المخلصين للشعب والوطن في السجون والمعتقلات والأوكار والأقبية المتنوعة بغية النيل منهم والتنكيل بهم وأستخدام كافة الوسائل والأساليب الدنيئة والقذرة وبأساليب بوليسية رخيصة نابعة من الحقد الدفين والدموي بالضد من الوطنيين الشرفاء والأوفياء .

وسأترك مابين السطور وبين السنين وألتزم المرحلة الثانية لتشكيل الأنصار في أواخر من عام 1978 وأوائل من عام 1979 ميلادي .

من هم الأنصار البيشمركة الأنصار الشيوعيين أو الشيوعيون وأصدقائهم وتنظيماتهم الداخلية وعل مراحل متفاوتة من التأريخ الأنصاري العراقي والكوردستاني .

... العمال وبكل مسمياتهم واصنافهم ، الشغيلة وأقصد شغيلة اليد والفكر ، ومن ضمن الشغيلة حراس المقرات المتنوعة والسواق العاملين في نقل الجرائد والبريد الحزبي  والعاملين في المطابع الحزبية المتنوعة ، وشغيلة الفكر الكوادر الحزبية والتنظيمية والصحفيين والكتاب والمشرفين وأختصاصات اللجان والمكاتب المتنوعة ، العمال واصحاب المهن ، الفلاحين والمزارعين ورعاة المواشي والبقر ، الكسبة وأصحاب المهن الحرة ، الطالبات و الطلاب وفي مراحل متنوعة عديدة منها المراحل الدراسية .. أي أعداديات الزراعة والصناعة والتجارة ، طلاب في مراحل مختلفة من الأعداديات والمعاهد والجامعات ، أطباء وصيادلة  من الجنسين ، معاونين أطباء وصحة ومخدرين في حقول الصحة ومصورين الأشعة والعملين في مداخر الأدوية ، أساتذة من المعلمين والمدرسين ومن الجنسين أي الأناث والذكور وأختصاصيين وجراحين في الطب وخريجي مختلف الجامعات العراقية ودول الخارج ، العسكريين المفصولين السابقين وضباط الجيش القدامى المفصولين ومنهم من عمل في الأنصار وذوي خبرة  ، ضباط تخرجوا من الكلية العسكرية من جمهورية اليمن الديمقراطية ، عوائل ومن ضمنها أطفال تركوا مدارسهم عنوة ، عناصر التنظيمات الداخلية والتي يكشف أمرهم ، الطلاب وخريجي الدراسات المختلفة في دول الشتات المتنوعة واللذين حصلوا على شهادات علمية ومهنية ، قيادة الحزب بشقيها الموافج وغير الموافج !!

وليس مخفي عليكم أحبتي القراء من أن النصيرات والأنصار قدموا الكثير من أجل البلوغ الى الغايات التي نذروا أنفسهم من أجل تحقيق الغايات النبيلة وألتحقوا بالحزب وبالجبال وثمة من أستشهد في اليوم الأول من ألتحاقه والآخر في الأسبوع الأول من ألتحاقه والآخر في الشهر الأول من ألتحاقه والآخر في السنة الأولى من ألتحاقه والآخر في العقد الأول من ألتحاقه والآخر بقى ليسرد لكم وللتأريخ الحقائق كما هي ودون رتوش !

عقولنا وفكرنا وتكويننا لم تقبل بالمساومات أي كان شكلها ومصدرها .. وفي الوقت ذاته لم تكن تؤمن بالخراب والدمار والقتل وما يدور في فلكيهما تلك المقارنتان التي فرضت علينا عنوة وما آل اليها الوضع من تداعيات سلبية وإيجابية عند الحالتان !!

فإذن لا خيار غير خيار الكفاح المسلح وذلك للبقاء والدفاع عن النفس والمباديء في المراحل الأولى من التجمع الأنصاري البيشمركايتي بعد تشكيل المفارز البدائية في مناطق دشت كويسنجق ودشت حرير ومناطق بشدر وبيتوين وبهدينان وقرداخ ومن ثم شيني وزلي وناوزنك ونوكان وعشرات المناطق الأخرى .

ومن أين هؤلاء البيشمركة الأنصار لحزبنا .. ؟!                                      

.......................................................                                

الرفيقات والرفاق وأصدقائهم .. هم من الفسيفساء الموزائيكي العراقي بكل تلاوينه وحلاوته .. الأيزيديين ، الكلدانيين والآشوريين والسريان ، الأرمن والصابئة المندائيين ، الكورد والعرب ومن مختلف القرى والبلدات والمحافظات العراقية ألتحقوا بالجبال ليقولوا لا وكلا لللأرهاب والتنكيل والتعسف والدمار للعراق والعراقيين وألف لا لقمع الحريات وبناء دولة المواطنة والمؤسسات ونبذ العنف والسفالات !!

فهنيئا لكم أيها وايتها الأنصار الشجعان في عيدكم ال 56 وللشهدء ننحني