مذكرات بيشمركة / 80 أوراق أنصارية متناثرة !!!!!!/ سعيد الياس شابو / كامران

مذكرات بيشمركة / 80 أوراق أنصارية ..!!/ سعيد الياس شابو / كامران

2019.03.02

عندما ننهض في الصباح الباكر والعتمة لا تزال تئن من كثرة بقائها كطاغية تحيط المنطقة الجميلة في كرتك وروست وربيعهما البهي الزاهي بالرغم من الحرمان الذي تعودنا عليه وقبلنا به لكون خيارنا هو النضال وليس القبول بالمساومات والأملائات!!

... الرفيقات .. في ربيع وصيف من عام 1982 توجهت مفارز عدة والقادمة من قاطع بهدينان ومتوجهة الى مناطق سوران ومن ضمن تلك المفارز رفيقات منورات .. وهن بالطبع من الجنس الناعم واللطيف من حيث الوصف الطبي والأدبي والأجتماعي والبيولوجي  والروائي !!!! إلا أنهن أي الرفيقات حاملات العدة الكاملة كما الرفاق ، وأكثر من ذلك فيهن المرح يتناثر ليعكس الصور الجميلة في تلك الضحكات من الرفيقة العزيزة نادية أم راحيل وزوجة الرفيق أبو حسن قامشلي وهي زوجة أخ الرفيق العزيز أبو مازن  وبالرغم من متاعب الطريق والضحكة لا تفارق الوجوه الجميلة والصادقة وهناك من لفت الجمداني حول عنقها ومن وضعت الكاسكيت الخاكي بدل القبعة ، مبهرات المقر وخالقات جو آخر عند الرفاق وأحيانا منزعج لكون الجنس الناعم واللطيف في تلك الأجواء البيشمركايتية القاسية من كل جوانبها ستكون أكثر صعوبة بالنسبة للرفيقات والعيش المشترك وفي غرف مشتركة دون الخصوصيات فهو الآخر أمر جديد !

الرفيق النصير أبو ذكرى والرفيقة النصيرة أم ذكرى                    

... الخال أبو ذكرى وأم ذكرى .. تعود الرفاق والرفيقات على العمل المشترك وفي مجمل الحياة الأنصارية البيشمركايتي والنهوض وأظهار الصور المتكاملة دون تردد وتراجع .. مثلا المفارز الجوالة  والقتالية ، التحطيب ، الحراسات ، نقل الحطب ، أستقبال الضيوف ، الطبابة ، الخفارات وما الى ذلك من واجبات متنوعة أخرى .

ولكن نصب الرفاق ومزحهم مع الرفاق الآخرين يشكل هاجسا وشعورا مرضيا ومتنرفزا ويقودك الى عوالم أخرى أحيانا يكون الضحية من سكت  .. والقاعة الأولى والأمامية في المقر والتي تأوي أكثر من عشرين رفيقا  وبالطبع هناك أكثر من قاعة وهناك عوائل .. عائلة مام خضر روسي وهزار روستي يسكنان خلف المقر في غرف المدرسة المتروكة  ، فأما الرفاق الذين يتواجدون في الفاعة .. بسراوين مقسمة القاعة بحيث بالكاد من أن يكون شبرا عازلا بين الرفيق والآخر !! وإذ بقهقات البعض من الرفاق وهم في حال الغوص في المنام ومنهم من حلم ومنهم من يشتم رائحة الأصوات القادمة من تحرك الخال وزوجته دون أن أن يفعلا شيئا !! وفي الصباح الباكر وعند النهوض وإذ بالرفيق أبو حازم وأبو سحر وكاظم الأنضباط ورنجبر وعلي الصجي وأبو ميلاد وأبو فيروز  وسيروان وملا عثمان وأبو بافل و فراس و سعدون  وهوبي  وأبو حاسم وسالم وأبو قحطان وهيمن و شيرزاد روستي  وأبو سعيد وأبو مازن وأبو محمود و أبو غريب وبولا الأخرس وأبو تغريد وأبو خلود و هوبي وأبو سيف وأبو بافل وصلاح

   وابو ناتاشا ونبيل  وبشتيوان وكوبي و هيرش وكاروان  والرفيقة منى  وأحلام وملازم علي وئاواره ونهاد وكامه ران  و زريان وفاخر وجليل وفرهاد وأبو نشأت وأبو وليد  وسليم ومنتصر وسالم ( وتوت ) وأبو عمار وفاتن  وأبو روزا كوستة وأبو زهرة ( نيكوتين ) وأبو آمال  وسرود وماجد و ثائر  والرفاق الآخرين ناصبين على الرفيق هيوا / أبو شوقي .. بعدما كانت أحيانا رجل أي قدم  أبو ذكرى طخ رجل هيوا أي يصبح التماس بين الرجلين ويصيح هيوا .. هاي رجل من ؟ وبعدما يخرجان الزوجان أبو ذكرى وأم ذكرى من القاعة .. الرفاق لهيوا .. هيوا هذا الخال أبو ذكرى يقول هسع بس اخلص من أم ذكرى راح أجيك !!

والنصير هيوا بعقلية ( فلاحية متخلفة )  أحيانا وغاضبا ومسجلا أكبر وأكثر  عدد من الكلمات والجمل الغير لائقة محذرا الرفاق من أنه لايقبل بهذا الوضع ! والكل تضحك مونسة على الوضعية بين رفاق الدرب المخلصين .

الرفيق النصير علي الصجي ..                                                      

...  جمع الحطب .. وكالعادة وبعد الفطور الأنصاري ( العدسي )  يتلو علينا أحد الرفاق المتحدثين بأسم الحزب نشرة الأخبار ومن ثم الكل تقريبا يتوجهون الى المناطق التي يتواجد فيها الحطب اليابس وخاصة لعميلة الطبخ والمخبز التنور والصوبات والحمام وذلك يتطلب همم الجميع ويستثنى المريض والخفر والذاهب في الواجبات وهكذا وبعد نصف ساعة ترى الحطب مكوم أمام المطبخ والتنور ويبدأ العمل اليومي !! فاما في ذلك اليوم التعيس وذكرني به الرفيق النصير على الصجي .. وبعد المطرة القوية .. ذهبنا لجمع الحطب سوية وإذ بالعزيز أبا عماد يحمل خشبة كبيرة وينزل أي أنزلاق خطير أثناء النزلة الحادة وإذ بالخسبة تضرب راسه ويغمى عليه طيلة الساعات الثلاث القاسية ، وأنا أصرخ أثناء وقوعه ... .... .... رفاق .. رفاق .. بدربكم بطانية لنحمله !! وبعد أن لبوا الطلب والثلاث الساعات الكبيرة وأنا أنتظر بصيص أمل لكي ينبس علاوي القادم من الناصرية  بكلمة آه ! ولك ياعلي دكوم دأحجي !! وكان الفرج بعد فيقه من الأغماء .. وتنفست الصعداء .. هي أخل ( كحبة ) ! مو قتلتني كل هذه المدة ورايح يكولون الرفاق أنت كتلتة ومتعمد !! لا يا أبو عماد الطيب وما عندك غير العافية وبوذياتك الرائعة .

الرفيق النصير أبو زيد ..                                                             

... أبو زيد .. أخو الرفيق النصير كمال / علي مولود ، والرفيق أبو زيد فيه حالة قل ما شفناها في الرفاق الآخرين وهو يغمز من دون أرادته وحركته تشبه حركة أقناع وأرضاء النساء في حال الغزل والحركة لا تنقطع خده الأيمن  في النهار الواحد لمئات المرات دون أن يقصد فيها شيئا !! وفي ذات يوم كانت المفرزة مقسمة في أحدى القرى في المنطقة .. وإذ الرفاق ينتظرون تناول وجبة غذاء في المسكن الفلاحي القروي , وبعد الأنتظار جلبت أم البيت صينية فيها المقسوم لتضعه أمام الضيوف البيشمركة .. وإذ برب البيت يلقي بصره ونظره الى أبو زيد معلنا حركته النشازية كالعادة دون قصد شيء ما .. وإذ بالأخ الفلاح صاحب البيت والمضيف مرتبكا وذاهبا ليجلب سلاحه وينتقم من العزيز أبو زيد لكون الأخير يمس عرضه !! وكان حس الرفاق أسرع من صاحب الدار وإذ بهم يشرحوا حالة أبو زيد الواقعية  ، ومن ثم وبعد التركيز من الفلاح على أبو زيد وهو يستخدم الغمزة التعيسة  حتى مع الفلاح والأنصار جميعا وكان التغير والضحك من نصيب الجلسة واصبحت  سالفة من سوالف العصر النضالي !

الرفيقان سيروان وملا عثمان ..                                                          

... سيروان وملا عثمان !!                                                          

كلما أكتب والألم يحاصرني وأبدأ بماذا ؟ أأبدأ بالخصال التي توصف الشجعان والأبطال والمناضلين  أو أبدأ بما حملته الأيام من سوالف وقصص وأحاديث طرزوها رفاق العمر في تلك الجبال والغرف والقاعات العديدة بدءا من ناوزنك ونوكان .. أم في كوستا وروست ، أم في شيخ وسان ودولي ئالانة أو في ريزان وبارزان ومناطق أخرى من الأرض الطيبة ؟؟؟؟؟؟؟ .

حال نزول وسقوط المطر الكل تتخذ من القاعة موقعا للراحة والكل يبحث عن التنفيس وتناول المواضيع المتنوعة .. منها السياسية والثقافية والأجتماعية والغرامية وما تجلب أنظار الشباب من المستجدات على الساحة في القرى والمقرات .. وإذ بالرفيق النصير سيروان .. حاملا من أحدى القرى مجلة وفيها صورة لشمبازي يتناول أو تتناول قطعة كيك ! وشاهرا أياها أي الصورة في المجلة وهو واقفا في باب القاعة .. رفاق بشرفكم هاي ما تشبه الرفيق ملا عثمان ؟! وكالعادة الجميع أنصاع للضحك الجميل والمسعد ، ولعدة مرات !!! وفي البداية ضحك ملا عثمان ، مه لا عوسمان حاله حال الرفاق لكونها من منطلق المزح ولكن تكرارها لمرات عديدة زهق ملا عثمان على سيروان وابتعد سيروان قليلا ثم عاد ليقول .. هاي شنو الميمون يأكل الكيك ؟! والرفاق أستلموا سيروان .. شنو شنو ؟؟ سيروان ها كيك .. هم ضحكوا أي الرفاق .. سيروان ليش تضحكون ومترددا كيكات .. ها أكيوك !!! كلها جمع كيكة  والكل متمددا على ظهره من شدة الضحك ! وتعصب سيروان بعدما الكل غيرت الموقف الى أن هي  .. أخوات الفلان أشو كلما أقول شيء كلكم تضحكون !! وهكذا كان التنفيس والمزح الرفاقي خلق جو منعش دون أي سوء يذكر وأنقلبت الآية على راس صاحبها ؟

تقدم الجحوش الفرسان .. في ذات يوم وإذ بالجحوش أرادوا من أن يجربوا قوتهم وطاقتهم ليتسللوا من قرية بيشة وما ورائها وعازمين إيقاع الخسائر والحرب النفسية في صفوف البيشمركة والأنصار ، وبعد أن وجهت لهم فوهات بنادق الأنصار والبيشمركة على السواء نحو الجحوش والقتال الذي لم يدوم كثيرا ، بحيث شاهد الجحوش الأنصار يقاتلون وهم واقفين دون أن يهابوا رصاصهم ، وفاخر وجليل ورفاقهم أبلوا بلاءا حسنا ، ومن ثم ولوا الفرسان بالفرار وخابت آمالهم وكان للمعرة صداها بين القرويين والجحوش مما خلق عندهم كسر العزيمة بالرغم من كونهم سلطة مجحفلة !!

الرفيق هيوا / أبو شوقي                                                 

... خباثة البعض من الرفاق !!                                                      

بين فترة واخرى كانت الهيلكوبترات الحربية السمتية تزورنا من دون دعوة تقدم لها وتهدينا بما لها من الحمل وتلك الصخرة العظيمة والقوية التي موهت مقر روست بحيث صواريخ ارض أرض لا تهزها ! والطائرات تعتقد من أن تلك الصخرة هو الحائط الأمامي للمقر ، وفي ذات مرة كان شدة القصف وكثافته مما أربك البعض القليل من الرفاق من أن يخرج بدون بندقية ومرغما عليه وأن ينقذ بجلدته الى أن تسنح الفرصة ليعود الى سلاحه والفرق يمكن ليس أكثر من ثلاثين مترا للتحصن في المواقع الحصينة ! وإذ بالرفيق هيوا حاملا تلك البنادق الثلاثة الى الأشكفته الكهف الأقرب الى المقر ، وهو كعادته يمزح بكلماته وجمله اللامعة !! وبعد أيام الخباثة أخذت منحى آخر من الرفيق هيوا وقدموا شكوى بخصوص أي هيوا ينام أثناء الكمين الذي يوضع في كل صباح مبكر غي منطقة عليا من المقر وذلك للأنذار المبكر من كل ماهو قادم من هنا وهناك !! وفي ذات مرة ناور البعض ومن الخلف من أن يمسكوا بهيوا .. لإلا أن هيوا كان لهم بالمرصاد وسحب الأقسام بحيث خابت آمالهم وعادوا نادمين وخجولين !

الرفيق أبو ناتاشا ..                                                                 

أبو ناتاشا القناص .. الحديث عن الأنصار وطبائعهم وخصوصياتهم وطموحاتهم وتكوينهم وسايكولجيتهم وأمكانياتهم ونظرتهم للحياة تختلف من نصير الى آخر  أو شخص الى آخر! وبالطبع ليس غريبا من عدم الرضا من البعض من الرفاق والبعض من القرويين من أن ينبذوا ويشمئزوا من أكل الحية ! والرفيق أبو ناتاشا القناص كانت له رغبة في أصطياد الحيايا وتناول لحوم تلك الحيايا شوي على النار وإن كانت الحالات قليلة جدا .. إلا أنها كانت موجودة ، وخلقت أشكاليات واحاديث غير مجدية ، وكان الرفيق أبو رشا يصاحب أبو ناتاشا وفعلا في ذات مرة دعانا من أن نتذوق اللحم المشوي وكان أطيب من السمك ، علما المغاوير في الجيش العراقي السابق كانت الحالة أعتيادية عندهم من قتل الحية وتناول لحمها دون الطهي أو الشوي ! وكما في البعض من الدول الآسيوية وشعوبها تتناول لحوم الحيايا والضفادع والكلاب وما يعدبهم من تلك اللحوم المحللة لهم!

السجن الكوردي أفضل من السجن العربي !!                                  

... السجن الكوردي أفضل من السجن العربي !! وفي الصيف تتوافد أصحاب المواشي والأغنام لتبحث عن المراعي الصيفية في كويستانات كوردستان ومنها منطقة جبل ( هلكورد الشهير وحواليه ) ، وفي ذات يوم اصبح سوء فهم وسببه العشق الشبابي مجرد نظرات كما قال وقيل ، وإذ بالرفيقين ( س , ص ) مجردين من السلاح من قبل أهل الرشمالات أصحاب المواشي الرحل واللذين يقضون حوالي ثلاثة أشهر وأكثر في تلك المناطق المرعية وطبيعة هوائها النقي الممزوج بعشق الطبيعة والمياه العذبة والشلالات الرائعة وجمال وضحكة الصبايا اللواتي يجبرن الشباب من أتخاذ موقف ( رجولي ) فيه التكامل للحب الذي حرم منه شبابنا ورفاقنا الأنصار طيلة سنوات عجاف !!!!!!!!!!! ، والغيرة عند أهل المخيمات السوداء أي الرشمالات لا تقل عن غيرة الثوار في الكثير من الحالات ! وإذ بالرفاق الذين حوصروا من قبل البعض من الشباب بحيث جردوا الرفيقان من السلاح !! وعادوا الى المقر خجولين !! وبعد دردشة الوضع وتداعياته ,, أتخذ قرار في المساء من تهيئة قوة فاعلة من الرفاق لتطويق تلك الرشمالات ومنذ الصباح الباكر ، بحيث الكل في حالة الأنحلال والخلد الى النوم الكويستاني ! وتمكنت القوة الأنصارية من تحقيق الهدف بالقبض على الفاعلين الحقيقيين وأرجاع البندقيتين ، وإيداع أثنين من أهل الرشمالات في سجن صنع خصيصا لهما ، غرفة محترمة وأكل حالهم حال الرفاق .. وإذ بالشيخ الكبير والمام المحترم الذي ضييف مفرزتنا في عام 1979 في منطقة كانت في غاية الخطورة ! وهو قادما لزيارة ولديه السجينين .. حاملا معه القدر الكبير من اللبن الروبة وسخلة .. معزة  كهدية للمقر .. وباديا أعتذاره لما حصل من أشكال والنتيجة .. وقائلا ,, أنا أشكر ربي من أن ولداي في السجن الكوردي وليسا في السجن العربي ، ويقصد على الأقل من أن السجن الكوردي يمكن زيارتهما والحديث مع المسؤولين بلغة التفاهم ، فأما في السجن العربي فلا يحق لك من القيام بذلك !! وهكذا أطلق سراح الأخوة الضيوف وحلت المشكة دون العودة الى المحاكم !

حاجي خالد ومريم ..                                                                  

... الأقارب الجدد في روست .. وتمر الأيام وإذ نحن مجموعة من البيشمركة الأنصار كنا في واجب لجلب البنزين من قرية سميلان وشيركاوا ، والحديث بلغتنا الخاصة السورث أي السريانية ، وإذ بامرأة ذات دم حلو وعيون مكحلة ولم تتجاوز من عمرها الثلاثيني وهي واقفة بأمتار قليلة جدا من الطريق الذي صاعد نازل الى روست وأمام دارها .. مبتهجة وفرحة أية فرح وبضحكة ملؤها الود .. فتقربت منا لتقول ( سورايتون )وتقصد هل أنتم مسيحيين ؟! وبلغتنا الجميلة .. أجل نحن .. وأنت ؟! وبدأت قصتها الترايجيدية الخت مريم زوجة حاجي خالد الحاج خالد ، وخرج الحجي خالد من المسكن ليرحب بنا أي ترحيب .. مناديا مريم هم زين طلعلج أقارب وظهرج قوى بعد ما أكدر عليج !! وهكذا تعززت علاقاتنا أكثر فأكثر وفي كل مرة في الذهاب والأياب لازم ويجب علينا من أن نزور أقاربنا الجدد وإلا الزعل يخرب ذات البين !!

عذرا من الرفاق والرفيقات اللذين لم تسنح الذاكرة من ذكرهم ، وعذرا من الرفيقات والرفاق اللذين أستشهدوا وأنا جبت طاريهم والحديث بالخصوصيات ,, المجد والخلود للشهداء والمزيد من الأعمار للقرى الطيبة .