هكذا اقرأ . ق . ق . ج .إبراهام كميين الخفاجي في ( مداد الحب )/ ذياب مهدي آل غلآم

هكذا اقرأ . ق . ق . ج .إبراهام كميين الخفاجي../ ذياب مهدي آل غلآم

اولا هي من جناس ق ق ج ؟ لكنها مختصر للفكر الفلسفي البنيوي للوجود .. من يسبق الفكرة الخالق ام المخلوق ومن يبدعها او ابدعها اولا الوجود ام الموجود!؟ تسألات كثيرة في اللاهوت الكهني حينما تشير في بعض ردودك عن ( بكيف الله ) نعم ولكن العقل وعلمه الاسماء كلها اي ان الافكار ينتجها العقل وليس الله ! نعود للمقارنه بين تغريد مداد الحب بصداح البلبل وبين نعيق الغراب بالشؤم والهلالك .. الخالق او الخليقة اليس فيها التوازن حسب المثال ام الصراع من اجل البقاء حسب دارون والتاريخية الجدلية ..هل لازلنا في ثنوية الاشياء ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها ام نعود للمادية الجدلية انها الطبيعة وانعكاساتها القيمية فالاخلاق مكتسبة وليس وراثية وما ابداعك في هذا الخلق حينما تتحول الفكرة عندك الى عنوان آدمي كأنك تتماثل مع الله حينما اراد ان يخلق ادم وحواء كانت فكرة ام تطور هذا مبدء النشوء والارتقاء غيبي ام عقلي الحب والبلبل والغراب ونعيقه نحن الفنانون لنا في فيزياء اللون وكميائيته لا حد في حد فما بين الاسود والابيض تون شاسع من الالوان الغراب شؤم عند البعض وخاصة الشرقاوسطيين وفي لاهوت اللإسلاميين خاصة وتفائل عند الاخر كما هو موجود في شعوب البريطانيين والاسبان والبرتغاليين على أطلعي فيه. لكن البلبل يبقى بلبل للحب في كل الاحوال والبيئة وعند كل الشعوب ، التي فيها يتماثل مع هسهسة الروح بالجمال والسر والبوح . الحب حبك للفكرة وتجسيدك لها لخلق هذا الصراع الوجودي فهل الله اباح للغراب ان يعلم القاتل كيف يدفن اخيه المقتول من قبله ؟وباسمه ! فهل الدين باسم الله وبامره بني على القتل والصراع الطبقي ؟ وهل الله مسؤول مباشر عن الفقر والجوع والغني والرأسمال ؟ هروبك مع الفكرة لتحتضن القلم ، بمداده ، فتعزف باناملك هذا الشجن المنتصر لثورة الدم المهدور اعتباطيا وارهابيا باسم الله " اغتيال الأديب د.علاء مشذوب مثالا وليس حصرا " لكنك ترفضه بالعقل الوجودي الذي هو البلبل الصداح والشمولي المعنى في الحب والجمال . لا كالغراب الثنيوي في الفكرة فعن آي الاله نبحث ؟ ومن يخلق الالهة ؟ وتعددها قبل الاديان التوحيدية ؟؟ في " الوثنية " كان معنى تعددية الالهة فكرة ( لنواة الديمقراطية ) ما وجدناه في الأرث النحتي المدون في اللاواح السومرية في آوروك العراق ، نعتوها بالزمكانية " الجاهلية " طبعا الجهلاء !؟ فجاءت الاديان المنسوبه عن الغيب وليس منه مطلقا لتكن شموليه وواحدية الاله ؟ الغراب في اي خانه سيكون ، الجواب ؟؟ اذا كان الله محظ عدل وجمال فمن خلق من ؟؟ الغراب والارهاب بالنص والسنة ام الوجود بالحب والخبز والفكرة المسالمه بتغريدات البلابل العاشقة للحياة حينما يجسدها الرائي الشفاف الذي يهزني من اعماقي فيما يكتبه من ابداع وخلق بليغ من السهل الممتنع ويجنسه في ( ق.ق.ج) وانا ازيحه لجنس الرواية القصيرة جدا وليس الاقصوصه القصيرة جدا .. نحن نبحث عن دين يعلمنا كيف نعيش الحياة.. القصة الرواية ادناه وهكذا قرأتها ...شكرا  إبراهام الخفاجي نحن نتنحى جانبا لتمر ايها الرائي الكبير .... مع آرق قرنفلاتي

((مداد الحب .. ق ق ج
وقفتْ الفكرة أمامي عارية ، تراود يراعي بغنج على بياض القرطاس .
أصرّتْ الفكرة أن ترتوي من مداد الحب الذي ينبع من اعماق روحي .
وتلبية للنداء ، احتضنتْ أناملي القلم ، احتضان الأسرة لآخر العنقود
يوم تخرجه من الجامعة ..
الفكرة : بلبل حباه الله بصوت و شكل و وفاء و نقاء .. يغرد من الصباح
الى المساء .. لا ينام حتى ينام أهله بسلام ..
اغتاظت منه الغربان .. فقررت خلق إله يفتي بتكفير البلابل و قتلها
وتقديس الغربان ..
ابراهيم كمين الخفاجي( - 5- 2-2019)