كي لاتصبح شهادة( فرهاد سنكاوي) الملفقة حقيقة تاريخية / شه مال عادل سليم

كي لاتصبح شهادة (فرهاد سنكاوي) الملفقة .. / شه مال عادل سليم

يوم امس تحدث( فرهاد سنكاوي) كعادته بحقد وخبث مدروس في برنامج (رووداو وميژوو ـ حدث  وتاريخ )(1 ) الذي يُبث على شاشة قناة (ان ار تي ـ NRT) الكوردية , البرنامج من ( اعداد وتقديم الاعلامي فيصل محمد) . للاسف وكعادته شوه (سنكاوي) التاريخ ودافع عن أولياء نعمته لانهم مقدّسون كما( نفطهم واموالهم ومكرماتهم السخية) تجاه ( سنكاوي ) وامثاله .

ومن الجدير بالذكر ان ( سنكاوي) عمل في بداية الثمانينات مذيعا في اذاعة الاتحاد الوطني الكوردستاني ولقب نفسه بـ( صوت الثورة وصوت الجبل ) . لم يستطيع ( سنكاوي )خلال عمله كمذيع وحتى الان إخفاء حقده على الحزب الشيوعي العراقي برموزه وجمهوره وانصاره  وتاريخه المشرف ، يجهد (سنكاوي) في كل دقيقة من حديثة على تصويب الاتهام ضد الحزب الشيوعي العراقي في أي قضية لانه حزب ( عراقي ليس له الحق ان يتواجد في كوردستان حسب ادعاء سنكاوي ) , كما كان يصف الحزب الشيوعي العراقي من وراء ميكروفون اذاعة حزبه وبنبرتهُ العنصرية  العدائية المشؤومة في بداية الثمانينات بالـ( التحريفي)  ,وكان  يقرا البيانات والبرقيات العاجلة والبلاغات العسكرية والنداءات إلى الجماهير الكوردستانية وإلى مقاتلي حزبه  في الخنادق الامامية واسماء الشهداء والاسرى في غزوة( بشتاشان )ولم يُضيّع أية فرصة لإهانة الشيوعي العراقي وانصاره بلغة بذيئة ومشينة جدا ,كما كان يحرض جماعته على قتل الاسرى والاستيلاء على الغنائم وطرد مقاتلي الحزب الشيوعي العراقي من كوردستان وخاصة (الرفيقات والرفاق العرب)  , وكان يصرخ  وينعق  ويلعن ويهدد و يجعجع و يتوعّد انصار الحزب الشيوعي العراقي وعوائلهم واصدقائهم بالويل والثبور قائلا : (  أقتلوهم... أقتلوا الشيوعيين من دون رحمة، وأينما وجدوا ) ....!!, ( الانتقام صابر , لكنه ضارب ) , ( ليكن حصادكم نظيف) بمعنى (اقتلوا كل من يقع تحت ايديكم من الاسرى) , وهناك تسجيلات صوتية ومصورة تثبت تورط (سنكاوي) بتهمة  التحريض المباشر والعلني على ارتكاب الإبادة الجماعية بحق الاحزاب والاطراف الكوردية ومناصريهم وعوائلهم واصدقائهم ولم يستثى حتى الأطفال الرضع  ) ...!!

لست هنا في وارد النقاش حول مواقف وسياسة الاتحاد الوطني الكوردستاني ,ولا اريد كشف خفايا شخصية وتاريخ (سنكاوي)  وتورطه في الفساد ) ، ولا اريد الحديث عن ساديته وعنصريته المقيتة وحقده الدفين تجاه الحزب الشيوعي العراقي  فـ"الشمس لا تحجب بالغربال", لكنني كشاهد حي على الاحداث وللتاريخ وكواجب اخلاقي ووطني من جهة , ولكي لا تصبح شهادة ( سنكاوي ) الملفقة حقيقة سياسية تاريخية من جهة ثانية , اود أن اصحح بعض المعلومات الخاطئة التى ذكرها ( سنكاوي ) في شهادته الملفقة التي يمكن أن يكون هدفها التضليل وتشويه الحقائق وإخفاء المجرمين الحقيقيين المتورطين في جريمة ( بشتاشان ) ودورهم في الاصطدامات المسلحة الاخرى بين قوات حزبه وقوات الجبهة الوطنية الديمقراطية ( جود )(2 )...

شهادة ملفقة :

قال (سنكاوي) في حديثه أثناء البرنامج : ( في البداية انا مسؤول عن كلامي وادافع هنا عن الاتحاد الوطني الكوردستاني ونضاله في الثمانينات من القرن الماضي وليس ( الاتحاد الوطني ) الحالي ..., لانني كنت في صفوفه انذاك واعرف تفاصيل الاحداث تماما ) .  وكنموذج قدوة، تحدث( سنكاوي) عن الراحل ( جلال الطالباني ونوشيروان مصطفى أمين )  وقال : ( لقد تركوا لنا بصماتهم الخالدة على صفحات التاريخ ) . وعن اسباب الإقتتال الداخلي والاصطدامات المسلحة بين الفصائل الكوردستانية قال : ( نحن كاتحاد الوطني الكوردستاني ) لم نتعدى على الاطراف الكوردية اطلاقا ، ولم نظلم أحدا، ما فعلناه كان( رد فعل )على ما حصل لنا من قبل الاحزاب الاخرى) واضاف : (لقد تعاون الحزب الشيوعي العراقي وتحالف مع القيادة البارزانية التي كانت تقاتل بالسلاح القوى التقدمية الكوردية ومنها الاتحاد الوطني الكوردستاني  ,  في حين نحن ( كحزب ) وقفنا مع الحزب الشيوعي العراقي  ووفرنا له بعض المستلزمات الاولية (الخيم والاسلحة ) بعد تراجعه وانتقاله  إلى المعارضة بعد إنفراط عقد الجبهة الوطنية مع البعث العربي اواخر 1979 ) , وتابع سنكاوي  : (  للتاريخ اقول :  اجتمعنا مع قيادة الشيوعي العراقي في قرية (باليسان) وبعد إنتها الاجتماع , ابلغوا (الحزب الديمقراطي الكوردستاني )وقالوا لهم نصأ  : (  اجتمعنا مع الجلاليين وخدعناهم ) ...

واضاف : ( أخطأ الاتحاد الوطني الكوردستاني عندما سمح للاحزاب الاخرى ان يشكلوا  قوات عسكرية خاصة بهم , لانه كما هو معروف في جميع الثورات التحررية الوطنية هناك قوة عسكرية (موحدة ) ) . واستطرد ( سنكاوي ) قائلا :  ان الحزب الشيوعي العراقي هو حزب (عراقي يناضل من اجل الطبقة العاملة العراقية  ) وعليه ليس له الحق ان يتواجد لاسياسيا ولا عسكريا في كوردستان  ...., لماذا يتواجد  الشيوعي العراقي في كوردستان ) ؟....... ( انتهى حديث سنكاوي )

تصحيح بعض المغالطات الموجودة في حديث (سنكاوي) :

1 ـ ان ما  ذكره ( سنكاوي )  من تمرير "معلومة خاطئة" يرسل رسالة الى الشعب الكوردستاني  وكأن الحزب الشيوعي العراقي من بدأ بالمواجهة العسكرية واشعل نارالاقتتال الداخلي بين الاطراف الكوردية ، وهو المسؤول عن كل النتائج التي تلت من دمار وفوضى,  لكن الحقيقة التاريخية ,هي عكس ما أورده (سنكاوي ) في روايته التي تمنح (برءاة ذمة)  لقيادة حزبه عن عدوانها الغاشم  وما نتج عنه من جرائم بشعة ،وخاصة جريمة (بشتاشان ـ العدوان الجاهز مسبقا ) على الشيوعي العراقي , والتي ادت الى خسائر بشرية كبيرة , بلغت اعدادهم اضعاف ضحايا القتال مع القوات المسلحة للنظام العراقي الفاشي  , اضافة الى خسائر جسيمة في المال والسلاح والاجهزة الاعلامية والفنية والطبية .

2 ـ ليس دفاعاً عن الشيوعي العراقي و إنما للحقيقة والتاريخ اقول :  في شباط عام 1983  دخلت مفرزة كبيرة من مفارز الحزب الشيوعي العراقي والتي ضمت اكثر من ( 90 ) مقاتلا الى مدينة اربيل , وبعد ان اكملت مهمتها القتالية واسنحبت من  المدينة , وقعت طلائعها في كمين نصبه مقاتلوا (الاتحاد الوطني الكوردستاني  ) , وكانت علاقات الحزب الشيوعي العراقي (جيدة جدا )انذاك مع الاتحاد الوطني الكوردستاني  ولم يكن قد مضى غير ( ايام على توقيع اتفاقية بين الشيوعي العراقي والاتحاد الوطني الكوردستاني ) حول ( العمل المشترك والفعاليات ضد النظام البعثي الفاشي ) , وكان هذا الحادث الغادر بداية المعارك مع ( الاتحاد الوطني الكوردستاني ) في منطقة اربيل والتي تطورت بشكل مفتعل مع اطراف جبهة (جود ) حتى ادت الى مجزرة ( بشتاشان ) وقتل الاسرى والتمثيل بجثث الشهداء.

3 ـ لم تكن احداث كمين اربيل الغادر مجرد عمليات عسكرية بين قوات ( الاتحاد الوطني الكوردستاني ) ومسلحي سائر اطراف جبهة (جود ) , وانما كانت جوهرها (عملية سياسية )بحتة ومكشوفة , اذ سبق ان رفضت احزاب جبهة ( جود ) ومن ضمنهم الشيوعي العراقي الدخول في (مفاوضات) مع ( قادة النظام البعثي الفاشي ) عام 1982 ,بينما دخل (الاتحاد الوطني الكوردستاني ) (وحده )في علاقات تفاوضية مشبوهة , استغلتها النظام البعثي كعادته لضرب احزاب جبهة (جود ) والحزب الشيوعي العراقي تحديدا .

4 ـ لقد تطورت الإقتتال والاصطدامات المسلحة بين ( الاتحاد الوطني الكوردستاني  ) وجبهة( جود )حتى بلغت قمتها في مجزرة ( بشتاشان ) طبعا( بالتنسيق مع النظام البعثي الفاشي ـ حسب الوثائق الرسمية  وافادات الشهود  الناجين من مجزرة بشتاشان ) وانتهت هذه التصادمات والمجازر بحق الشيوعي العراقي بانتقال ( الاتحاد الوطني الكوردستاني ) الى ( خندق النظام البعثي الفاشي ) , واستمر هذا التحالف المشين فترة زمنية حتى انتهى عند عقد اتفاقية بين ( الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني ) في طهران وبرعاية الجمهورية الاسلامية الايرانية .

5 ـ حشد الاتحاد الوطني الكوردستاني كل ما امكنه قبل البدء بالهجوم على ( بشتاشان ) , وسبق الهجوم جولة تحليق طيران استطلاعي وتخويفي وعملية قصف مدفعي صدامي لاول مرة على المنطقة , فيما تم تحشيد قوات ( حجوش النظام البعثي الفاشي ) إلى جانب تحشيدات ( الاتحاد الوطني الكوردستاني ) ( وهذا دليل واضح على تنسيق قيادة الاتحاد الوطني الكوردستاني مع النظام البعثي لإبادة الشيوعي العراقي .

6 ـ كتب القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني نوشيروان مصطفى امين الذي تولى قيادة معارك (بشتاشان وقرناقاو وئاشقولكة و رزكة وبولي ) , وامرمقاتليه بإعدام الاسرى الشيوعيين العرب بعد ان وصفهم بـ(الغرباء والمحتلين والانتهازيين والتحريفيين ) , كتب في رسالته الموجهة ألى صديقه القيادي( سيد كريم) بتاريخ 22 اذار 1983 , يقول فيها : ( انت تعرف جيدا رأي في المعركة , انني لست من انصار المعارك الجبهوية ضد الجهات الاخرى , انا مع التصفية والمباغتة وتكتيك الكر والفر )...!! (ويقصد نوشيروان  بالجهات الاخرى ( جبهة جود ) .

7 ـ جاء في كتاب رسمي صادر من مديرية المخابرات العراقية العامة اثناء فترة الاقتتال الداخلي ما يلي :

سري للغاية...

م / اسباب المصادمات بين الحركات التخريبية :

أــ قررالاتحاد الوطني الكوردستاني في اذار الماضي جعل قاطع السليمانية معقلا لهم و اصدروا بيانا طلبوا فيه  من مخربي الاطراف الاخرى الانسحاب منه .

ب ـ وفق مخطط من قبل مديريتنا ولغرض زيادة شقة الخلاف بين الاطراف المتنازعة وتطوير مصادماتها فقد نفذت عدة عمليات استخباراتية خاصة من قبل مديريتنا وقد حققت النتائج المرجوه منها .

 (ونقاط كثيرة اخرى اكتفي بهذا القدر لعدم الإطالة ـ الكتاب محفوظ في ارشيف الكاتب )

ومن الجدير بالذكر ,إن الاتحاد الوطني الكوردستاني طلب من انصار الحزب الشيوعي العراقي وقوى الاحزاب الاخرى الانسحاب من مناطق اربيل ايضا , واصدروا بياناً آخر دعوا فيه الاطراف الكوردستانية إلى تجميد فعالياتهم العسكرية ضد النظام البعثي الفاشي . 

8 ـ الحزب الشيوعي العراقي منذ تاسيسه المجيد في 31 اذار 1934 ناضل من اجل استقلال الكورد والعرب وجميع الشعوب الاخرى من ظلم الانظمة الدكتاتورية العراقية المتعاقبة .

 فعلى سبيل المثال لاالحصر كتب سكرتير عام الحزب الشيوعي العراقي الرفيق الشهيد  الخالد (يوسف سلمان يوسف ـ فهد ) في 21ـ 11 ـ 1945 مذكرة احتجاجية ضد الحكومة العراقية وضد حليفتها بريطانيا العظمى لسلوكهما المخالف والبعيد كل البعد عن القواعد والمبادئ الديمقراطية وفضحت المذكرة المذكورة السياسة الاستعمارية التي تمارسها الحكومة البريطانية والحكومة المحلية تجاه (الشعب الكوردي )والشعوب الاخرى , وهنا اتطرق فقط الى الفقرة التي تخص الشعب الكوردي :

(موقف الحكومة العراقية تجاه الشعب الكوردي)  : ( ان الحكومة العراقية تصم اذانها عن شكاوي الشعب الكوردي وطلباته في الاصلاح , انها تدع الجوع يجتاح قراهم , تحبس عنهم حقوقهم الدستورية , لاتهتم بامر تثقيفهم كما يريدون , وبامر رفع مستواهم الاقتصادي والاجتماعي وغيره , تغمض عينيها وتصم اذانها عن نشاط عملاء الاستعمار ودعايتهم بين الكورد وتقوم هي بنفسها بمثل ذالك النشاط والدعاية , تشجع الروح الشوفينية عند العرب وخصوصا بين افراد الجيش ثم تسوق الجيش والشرطة في ( حملات تاديبية ) كما تسميها ضد القبائل الكوردية , ثم تحولها إلى حملات تاديبية ضد الشعب الكوردي باسره وبصورة خاصة ضد طالبي الاصلاح الديمقراطي , فتنشر الارهاب وتعلن الاحكام العرفية وتملا السجون بالمواطنين , كما هو جارِ الان في المناطق الكوردية .

ان سلوك الحكومة العراقية وحليفتها الحكومة البريطانية تجاه الشعب الكوردي لاتتفق وابسط مبادئ الحق والعدالة ومنافية لحقوق الكورد الذين يؤلفون ربع سكان العراق ولهم الحق في التمتع بالحريات الدستورية والديمقراطية وبحرياتهم الشخصية وبحرمة قراهم وبيوتهم , ولهم كذالك ان يطالبوا ويسعوا لرفع مستواهم الاقتصادي والثقافي والصحي والاجتماعي فمحاولة الحكومة العراقية حكم الشعب الكوردي بالعنف والاكراه , ومنعه عن المطالبة بحقوقه امر لا يتفق ومصلحة الوحدة الوطنية التي ينشدها الشعب العراقي( عربا وكوردا ) ومخالفة تماما لتصريحات قادة الامم المتحدة المحبة للحرية وللمبادئ التي حاربت وضحت من اجلها الشعوب ) (التوقيع : سكرتير عام الحزب الشيوعي العراقي ـ فهد ـ بغداد ـ 21 ـ 11ـ 1945)(3 )  .

نعم يا سيد (سنكاوي) الشيوعي العراقي دافع عن الشعب الكوردي وقدم خيرة قيادته ورفاقه وكوادره من اجل نيل الشعب الكوردي حقوقه المشروعة ,وعليه لاتستطيع بـ(تحريف الحقيقة والشهادة الكاذبة )ان تشوه تاريخ الشيوعي العراقي ونضاله وصموده وتضحياته الجسام , هذا الحزب الذي جذوره في اعماق الوطن والشعب الكوردستاني.

يا سيد ( سنكاوي ) راجع التاريخ عبر كل الحقب، ولا تذهب بعيدا , اقرأ مذكرات قائدك نوشيروان  مصطفى والتي بعنوان (ﭘﮫنجه كان يه كتر ده شكينن ـ تهشم الأصابع بعضها بعضا ) , وابحث فى ذاكرة كوردستان الطرية عن بطولات الشيوعي العراقي الذي لعب دورا مشرفا وبارزا فى مسيرة النضال من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية ومن أجل بناء كوردستان حرة وقوية وديمقراطية تتسع للجميع ... !!

اخيرا , كنت اتمنى من ( سنكاوي ) ان يكون شجاعا وجريئا ولو لمرة واحدة فى حياته وان يعتذر لضحايا مجزرة بشتاشان الدموية و لشهداء الحزب الشيوعي العراقي, الشهداء الذين اصبحوا ضحية (الصفقات السرية المشؤومة والقذرة التي تم ابرامها وختمها بين قيادة حزب ( سنكاوي ) والنظام البعثي الفاشي لضرب وإبادة الشيوعي العراقي .... !

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ رابط اللقاء باللغة الكوردية : الجزء الاول :

 http://www.nrttv.com/media-Barname-detail.aspx?pid=416&CatID=10

 الجزء الثاني :

http://www.nrttv.com/media-Barname-detail.aspx?pid=437&CatID=10

 

2 انبثقت الجبهة الوطنية الديمقراطية المعارضة للنظام العراقي ( جود )في عام  1980  وتكونت من الاحزاب التالية : الحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ حدك , الحزب الاشتراكي الكوردستاني ـ حسك , الحزب الشيوعي العراقي ـ حشع , وحزب الشعب الديمقراطي الكوردستاني ـ حشدك وانضم  الحزب الاشتراكي الكوردي ( باسوك ) وحزب التجمع الديمقراطي والحزب الاشتراكي إلى الجبهة فيما بعد .

3 ـ الوثيقة الاحتجاجية التي وجهها الحزب الشيوعي العراقي الى رئيس الدولة العراقية ومجلس الامة بتاريخ 21 ـ 11 ـ 1945 ـ تم ارسالها ايضا إلى : ( رؤساء الدول الكبرى , بريطانيا العظمى , الولايات المتحدة , اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية , رؤساء الدول العربية , مصر , سوريا , ولبنان بواسطة ممثليها في بغداد ), ومن الجدير بالذكر ان المذكرة  المذكورة قد اخذت بنظر الاعتبار عند تشكيل الوزارة الجديدة ,  بعد ان فضحت السياسة الاستعمارية التي كانت تمارسها الحكومة البريطانية والحكومة العراقية , إضافة الى انها فتحت افاقا واسعة للحركة الوطنية للنضال السياسي ضد الحكومة المحلية والنشاط الاستعماري في العراق .