صيانة الكهرباء في موسمها / ماجد زيدان                                    

هذه الايام تجهيز المواطنين بالطاقة الكهربائية مستمر على مدار الساعة عدا قطوعات قصيرة - الشعور بالارتياح بائن على المواطنين، وهم يشخصون ذلك لاعتدال الاجواء المناخية في هذه الفترة، وليس لزيادة في انتاج الطاقة الكهربائية.

والازمة المستمرة بالطاقة الكهربائية علمت المواطنين واكسبتهم خبرة وحفزتهم على تقديم مقترحات ايجابية ومعقولة تسهم في تحسين التجهيز وتخفيف الازمات في اشهر الاستهلاك العالي.

قبل ايام كان النقاش في احد الاماكن يدور بهذا الشأن وخصوصاً بالنسبة للصيانة التي يقترح المواطنون ان تجرى في هذا الفصل وفي اوقات قلة استهلاك التيار الكهربائي.

ان اختيار الوقت الملائم للصيانة دلالة على الاداء الجيد والحرص على مصالح المواطنين وتقديم افضل الخدمات اليهم، فالكل يتذكر كيف ان وزارة الكهرباء تعللت الصيف الماضي بالصيانة لانخفاض كمية الطاقة الكهربائية المجهزة للمواطنين، وزيادة ساعات القطع عنهم.

ان توقيت الصيانة مسألة اقتصادية بامتياز، فهي ان تمت في شهور تقلص الطلب على الكهرباء تستطيع ان تجريها الوزارة من دون ضغط المطالبة والانتقاد لادائها، وبالتالي تنجزها باي شكل كان للخروج من دائرة هذه الضغوط وعلى حساب الجودة في الانجاز. كما ان استهلاك ما ينتج من الكهرباء فيه مردود اقتصادي، مادي يسهم في رفد تمويل مشاريع الوزارة الذي يعتمد جزء منه على جباية ما يستهلك من الطاقة.

ان اجراء الصيانة الدورية وتحسين اداء المحطات الكهربائية مسؤولية الوزارة وانجازه بالوقت المناسب يشعر المواطن بانها جدية في عملها وتعطي الاولوية لمصلحة المواطن .. ويوفر لها العمالة والمناورة بها في اوقات الاستهلاك العالي.

وايضاً، نشير الى ضرورة اكمال المشاريع التي اعلنت عنها الوزارة التي وعدت بها للتخفيف من الازمة في الصيف المقبل وتجنيب المواطن والاقتصاد الوطني من آثارها الضارة والمكلفة والمنعكسة سلباً على الاعمال التجارية والصناعية.

نتمنى ان يختفي هذا العذر من قائمة اعذار  شح التيار الكهربائي في المستقبل.