سائرون ردا على ولايتي: لا يمكن اختطاف القرار السيادي للعراق

18-02-2018

وكالات

رد تحالف سائرون، الاحد، على تصريحات مستشار المرشد الأعلى في ايران علي اكبر ولايتي التي حاول فيها استنهاض صراع بين القوى الليبرالية والشيوعية والقوى السياسية الإسلامية في العراق، مؤكدا ان العراق وطن الجميع بمختلف التوجهات العقائدية والأيديولوجية، فيما رفض اختطاف القرار السيادي العراقي او التاثير عليه.

واوضح رئيس تحالف سائرون حسن العاقولي ، أن "العراق كان ولا يزال محل انظار كل العالم بما يجري في ساحته السياسية والأمنية والاقتصادية حيث تضع الدولة الطامحة عيونها على الساحة العراقية في محاولة لاختطاف قراره السيادي او التأثير عليه".

ومضى الى القول "اننا في تحالف سائرون نعتقد ان العراق يبنى بمشاركة جميع أبنائه من دون تفرقة بسبب الانتماء الديني او المذهبي او العرقي او الايديولوجية السياسية او العقائدية".

وأشار الى رفضه التدخل الخارجي في بناء المؤسسات العراقية او التاثير على القرار العراقي الداخلي وقال ان "العراق ملك لكل أبنائه المخلصين المضحين (السائرون) على طريق التضحيات التي قدمت على مر الأجيال من اجل بناء دولة ذات مؤسسات تحفظ وجودها وقرارها السيادي من دون تدخل او تاثير".

العاقولي ذكر بان تحالفه، المدعوم من زعيم التيار الصدري والذي يعد الحزب الشيوعي العراقي وقوى ليبرالية ابرز ركائنه، ذكر بان التحالف بمكوناته المختلفة ايدولوجية ودينيا ومذهبيا "مجمع على ان العراق هو وطن الجميع والكل يساهم في بنائه واعماره".

وخلص الى الدفاع عن التنوع في تحالفه قائلا "لا يمكن لصوت خارجي ان ينال منه او يفككه او يستبعده من مكانه في قيادة البلاد الى بر الأمان بعيدا عن الطائفيين والإرهابيين والفاسدين".

وكان ولايتي اكد السبت خلال مؤتمر الصحوة ضرورة احياء القيم الاسلامية الاصيلة، وقال ان هذا الامر يؤدي الى انقاذ المجتمع وتحريره معبرا عن امله في تعميم فكرة تأسيس مراكز التقريب في الدول الاسلامية حتى تأسيس مركز عالمي للتقريب بين كافة المذاهب الاسلامية.

وأثارت إشارة ولايتي في مقارنة بين تيار الصحوة الإسلامية والتيارات اليبرالية والشيوعية واستذكاره لفتوى المرجع الأعلى السيد محسن الحكيم في تكفير الشيوعية واعتبار انها كفر والحاد جدلا واسعا في الأوساط السياسية والتيارات المدنية العراقية .