ائتلاف المالكي قد يلتحق بسائرون

13/6/2018

PUKmedia

اعلن مسؤول مكتب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم الاربعاء 13/6/2018، عن ان ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي قد يلتحق بتحالف (سائرون ).

ورجح مسؤول المكتب السياسي لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر التحاق المالكي بتحالف سائرون، فيما حدد موعد الإعلان عن التحالف النهائي الذي سيشكل الحكومة.

ونقلت وكالة "تسنيم" الايرانية عن مسؤول مكتب الصدر، ضياء الاسدي، ردا على سؤال حول إمكانية وجود معطيات جديدة عن التحالف الرباعي بين تيار الحكمة وكتلة سائرون وتحالف الفتح وكتلة النصر، وماهي المبادئ الاساسية لهذا التحالف، فأجاب قائلا: "فيما يتعلق بتحالف الفتح وسائرون والحكمة وبعض الكتل السنية، هناك شكل جديد للتحالف بعد اعلان المؤتمر الصحفي مع السيد هادي العامري"، مرجحا ان "هناك تحالف سيضم هذه الكتل، وربما يلتحق تحالف النصر فيما بعد، ولكن حتى الان لم يتوضح راي دولة القانون أو موقفها من التحالفات".

واوضح الاسدي: "أعتقد أن المسالة برمتها تعتمد على المبادئ التي تحدث عنها مقتدى الصدر وقادة تحالف سائرون، وهذه المبادئ الاساسية التي قالوا اننا سنتفق مع الكتل الاخرى اذا انسجمت مع هذه المبادئ"، مبينا انه "ومن ضمن هذه المبادئ القضاء على مبدا المحاصصة، انشاء علاقات متوازنة مع دول الجوار دون هيمنة اي دولة من دول الجوار على القرار العراقي وكذلك محاسبة المفسدين والمقصرين واحالتهم الى القضاء".

وبين ان "هناك مبادئ عديدة اعتقد أن الكتل بدأت تتخذ مواقفها بناء على الانسجام مع هذه المبادئ وتنضم الى التحالف".

واشار المتحدث باسم مكتب الصدر الى انه "من المرجح ان سنشهد قبل عيد الفطر اعلان الشكل الاولي للتحالف قد لا يكون تحالف النصر من ضمنه"، لافتا الى انه "من المتوقع فيما بعد ان نكون بصدد تحالف يضم تحالف النصر ودولة القانون وكتل اخرى او ان يكون هناك تحالف كبير في الفضاء الوطني وفق هذه المبادئ التي تحدثت عنها".

وعن سؤال ما يجمع هذه التيارات ويفرقها، قال الاسدي، ان "الذي يجمع هذه التيارات هو محاولة انقاذ العراق،  الكل يعبرون بشكل واضح وصريح عن ان البلد يمر بمفترق  طرق وعتبه جديدة، ينبغي على كل الكتل السياسية ان تساهم في انقاذ البلد، اذاً هناك الكثير مما يجمع هذه الكتل السياسية، من ضمن ما يجمعها الرؤية الوطنية الجديدة لطبيعة الحكومة وشكلها، وان تكون الحكومة ذات شكل وطني عراقي بعيد عن التحزبات او الائتلافات المبنية على اساس الهوية او الخلفيات الدينية او الاثنية"، لافتا الى انه "هناك رغبة لدى الجميع أن تكون الحكومة المقبلة اكثر كفاءة ونزاهة واقل التصاقاً بالكتل السياسية واقل انتماء لها، يعني ان تكون هناك حكومة من المختصين، ولا اقول حكومة تكنوقراط مئة في المئة بل مختصين على الاقل تدعمهم الكتل السياسية".

وأضاف، ان "ما يفرقهم قد يكون الرؤية في كيفية ادارة البلد، فبعض الكتل السياسية قد يكون لديها رؤية مختلفة عن الكتل الاخرى، لكن بالمجمل لم نسمع من كتله ما يخالف المبادئ العامة التي تحدث عنها سماحة السيد مقتدى الصدر والمتعلقة بإنهاء مبدا المحاصصة واقامه علاقات طيبة مع دول الجوار وحكومة ابوية ومعالجة ملفات الاقتصاد ومكافحة الفساد ومواجهة داعميه،  وانهاء ملف الاحتلال الأمريكي للعراق بشكل كامل، وانا اعتقد ان هذه الاشياء تجمع الكتل السياسية، ونسعى لتقليص ما يفرق بين الكتل السياسية، لان الحكومة الابوية لن تكون ناجحة اذا كان هناك اختلافات عميقة وكبيرة بين الكتل السياسية".

ولفت مسؤول المكتب السياسي لزعيم التيار الصدري، الى ان "التحالف الذي اعلن عنه امس الثلاثاء بعد انضمام العامري، هو تحالف الفتح وتحالف سائرون وتحالف الحكمة، وهو يقوم على نفس المبادئ التي تحدث عنها الصدر وتحالف سائرون، وهي مبادئ كلها وطنية تهدف الى استقرار العراق وحفظ أمنه"، مبينا انها "تهدف الى جعل تشكيل الحكومة تحت مظلة نخبوية، مظلة رعاية وطنية وان تراعي المبادئ الغاء المحاصصة بناء عراق قوي قراره قرار عراقي لا يخضع للتهديدات او التاثيرات الدولية، والعمل على استعادة مكانة العراق اقليمياً وعالمياً، وبناء اقتصاد العراق ومحاربة الارهاب ومكافحة الفساد".

وأوضح الاسدي، ان "كل هذه المبادئ هي التي جمعت مقتدى الصدر مع هادي العامري، واعتقد انها خطوة مباركة لا سيما وأن الكتلتين من أكبر الكتل التي فازت بالانتخابات وتستطيعان ان تقودا المرحلة المقبلة في البرلمان أو الكابينة الوزارية بالشراكة مع الكتل الاخرى التي انضمت للتحالف".