العبادي يكشف عن قوائم فساد معدة للتحقيق و موقف السعودية من العلاقات بين العراق وايران

 

2017/12/5

وكالات

كشف رئيس الوزراء، حيدر العبادي عن موقف السعودية من العلاقات بين العراق وايران" مجدداً تعهده بـ"مفاجآت للفاسدين".

وقال العبادي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي ان "السعودية عبرت عن موقفها من العلاقة بين العراق وايران واعتبرت انها لا تشكل أي خطر عليها".

وبين ان "العراق بدء اليوم في موقعه المستقل وهناك من يخرج بشعارات طائفية يحاول منها تضليل الرأي العام" مؤكدا ان "العراق غير تابع لأحد ويحرص على علاقات طيبة مع المجتمع الدولي من خلال المصالح المشتركة" مبينا انه "لا يمكن لأي بلد ان يعيش في محيط معاد له".

وأشار الى ان "هناك اهتمام دولي كبير للعراق والبعض للأسف يتصور ان هذا الاهتمام سينخفض فالعراق منذ غزو النظام البعثي للكويت عام 1990 فرض عليه الحصار وبعد سقوط النظام ودخول التنظيمات الارهابية وداعش يحاول بلدنا ان يحسن من علاقاته الإقليمية والمجتمع الدولي وجزء منها لم تنجح في النظام البائد".

وتابع، ان "الحكومات المتعاقبة على العراق منذ 2003 تنازلت كثيراً وارسلت وفودا الى الدول وتحاول تحسين علاقتها وفتح سفارات في بغداد ولم تأت بنتيجة والعراق اليوم أصبح قوي ودول العالم تُقبل عليه وتريد فتح سفاراتها في العراق وهي من تتودد له واستغرب من البعض يقول ان العراق يخضع لدول إقليمية!؟".

ولفت رئيس الوزراء الى ان "الحكومة العراقية لديها موقف حول مانشر عن عزم أمريكا على الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ومجلس الوزراء يرفض هذه الخطوة وعبر عن قلقه البالغ" مبينا ان "الحكومة تحذر بشدة من تداعيات هذا القرار على المنطقة والعالم ومايمثله من إجحاف بحقوق الفلسطينيين" مؤكدا ان "العراق يقف بشدة في إدانة هذا الامر وندعو الجميع الى رفض هذا التوجه وسنقوم بدورنا في هذا الامر".

وشدد على "السيطرة على الحدود بشكل كامل مع سوريا فوجود داعش هناك إرهابية سيسهل قيامها بعمليات إرهابية" مؤكدا ان "العراق يملك اليوم قوات عسكرية أقوى من كل جيوش المنطقة فهي قاتلت اعتدى منظمة إرهابية [داعش] وهو انجاز كبير للعراق".

وقال ان "جهدنا اليوم مستمر في مكافحة الفساد وأعلم ان المواطنين مستعجلين وكتل سياسية تصعد التوقع هدفها منه افشالنا ولكن لدينا دستور وقانون يحكم العراق".

وأوضح ان "ملف الفساد قادم وهناك من ينشر قوائم غير صحيحة لا أريد الانجرار معهم وهم كاذبون ويحاولون تفكيك البلد واعلم ان هناك شركاء في السيطرة على النفط والتحقيقات ستبين ذلك وشكلت لجنة عليا من الخبراء للنظر بالموضوع وتوجد قوائم معدة خاضعة للتحقيق في مجال الفساد".

وشدد العبادي على ان "الفساد يجب محاربته وهو ليس قضية انتخابية ولا سياسية بل هي جريمة".

ورفض رئيس الوزراء اعطاء تفاصيل عن جهود محاربة الفساد وقال "لا يوجد موجز للحرب على الفساد لانني لا اريد إعطاء فرصة للفاسدين في محارباتنا وهو مثل العمل الأمني والاستخباري وهي تسمى اسرار البلد وسنبقيها الى ان نفاجئ بها الفاسدين وسيشاهد المواطنين ذلك واستعنا بخبراء عراقيون وليس لدينا خبراء دوليين ولكن نحتاج الى خبرات دولية".

وعن تأخر الحوار بين المركز والاقليم قال رئيس الوزراء "شكلنا لجان بالتحقيق في رواتب الإقليم نريد التدقيق فيها فاذا تدفع أموال من دون تدقيق فستذهب الى المتسلطين والأحزاب وكلفنا الرقابة المالية ولجنة خاصة من الأمانة العامة لمجلس الوزراء وسنبدأ في خطوات أولى لدفع الرواتب".

وأضاف "أما المطارات فطلبنا واضح في الدستور العراقي بان تكون ادارتها من قبل الحكومة الاتحادية والمنافذ الحدودي مسؤولية السلطة العراقية ونحن مستعدون للحوار حول ذلك وسبق وان ارسلنا فريقاً عسكرياً وتم رفض الحوار من قبلهم".

وأشار الى ان "الرئيس الفرنسي اتصل بي مؤخرا وقلت له انني مستعد للحوار ونحن حريصون على مصالح الشعب الكردي ولكن لدينا مشكلة مع الساسة الكرد".

وأكد، ان "القوات الامريكية غير منتشرة وهي خارج المعسكر التدريبي للقوات العراقية" لافتا الى ان "مطاردة داعش في وادي حوران ووادي القذف في الجزيرة ووضعنا خطة قبل سنة لتطهير صحراء الغربية بالاشتراك مع عمليات الفرات الأوسط وقيادة الانبار وبالطبع المفتاح الأساسي لهذه العمليات الحدود العراقية السورية وكيفية إيقاف او تقليل تنقل الإرهابيين".