اتحاد الادباء يستنكر قيام وزير الثقافة "وكالة" بتمثيل العراق في مهرجان فني دولي


بغداد/ الغد برس
استنكر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، اليوم الخميس، قيام وزير الثقافة وكالة بإيفاد نفسه كممثل للوسط الفني والثقافي في مهرجان فني دولي.
وقال الناطق الاعلامي باسم الاتحاد عمر السراي، في بيان تلقت "الغد برس" نسخة منه "يستغرب الوسط الثقافي الإهمال الممنهج الذي تقوم به الدولة العراقية باعتماد المحاصصة منهجا في اختيار المرشح لوزارة الثقافة".
واضاف "والأنكى من ذلك استمرار خلو هذا المنصب من وزير معروف وكفء، يجيد التعامل مع وسط يكون ابنا بارا له، والأدهى من كل ذلك، ان يتم تكليف وزير لاقى من الاعتراض ما لاقاه، وهو يتسلّم وزارة الشباب والرياضة لإدارة وزارة مهمة مثل وزارة الثقافة بالوكالة".
وتابع السراي "فما كان من وزير الوكالة هذا، إلا أن ينهض بالعمل الثقافي في مدة تسلمه القصيرة، التي يبدو أنه يراها دائمة، فبدلا من اكتفائه بتمرير الروتين الحكومي الطارئ، وجدناه مسندا لنفسه دورا مهما بأن يكون موفدا الى مهرجان قرطاج السينمائي".
واشار الى ان الوزير "كأنه يكافئ نفسه لخدماته الجليلة في وزارته الأصل، عن طريق اقتناص ايفاد من وزارته الموكل بها مؤقتا، وكأن الوسط الثقافي بات فارغا من المتخصصين اللائقين بأن تعطى لهم هذه المهمة".
وبين السراي "لقد أعلى اتحادنا صوته محذرا في كل الأوقات، وداعيا لكي لا تتحول وزارة الثقافة الى وزارة موظفين ومسؤولين، وبالتالي وزارة ايفادات حكومية فقط".
وختم بالقول "والان نرى بأم أعيينا أعتى مواقف الفساد الثقافي، حين يرى المسؤول - حتى حين يكون مؤقتا - بنفسه أول المناسبين، وأوحد المبتعثين والممثلين لسمعة وطن، قليل من تاريخه الأبيض، يكفي بأن يصفع الضوء في سواد سِيَرِهم ووجودهم".

مركز لحرية التعبير يطالب بالتحقيق في اختفاء مراسلين اثنين بالموصل منذ أربعة أيام

بغداد/ الغد برس
طالب المركز العراقي لدعم حرية التعبير، اليوم الخميس، بالتحقيق في اختفاء مراسلين اثنين بالموصل منذ أربعة أيام.
وقال المركز في بيان تلقت "الغد برس" نسخة منه، " إننا نطالب قائد عمليات نينوى بالتحقيق في إختفاء صحفيين اثنين في الموصل، والافراج عنهما لكون المعلومات التي وردت بشأنهما، ان قوة أمنية اعتقلتهم بدون مذكرات قضائية".
واضاف انه "في الوقت الذي يرفض المركز العراقي لدعم حرية التعبير (حقوق)، هذه الممارسات بحق الصحفيين، فإنه يدعو لمنحهم المساحة الكافية في عملهم وعدم تقييد حركتهم".
واشار الى ان " صحفية تعمل في وكالة أنباء الحشد الشعبي ابلغت المركز العراقي لدعم حرية التعبير (حقوق ان إثنين من زملائها يعملان لحساب الوكالة الداعمة للحشد الشعبي إختفيا في الموصل منذ الإثنين الماضي دون معرفة مصيرهما".
واكدت ان "عادل الجودي وباسم محمد توجها الى الموصل لفتح مكتب لرابطة الحشد الشعبي الإلكتروني في المدينة ولكنهما وبحسب ما توفر لديها اعتقلا من قبل قوة أمنية في حي الزهور".