تحرير طفل وايزيديات عراقيات من قبضة نساء "داعش" في سوري

11.10.2019

سبوتنيك

كشف مدير مكتب إنقاذ المختطفات والمخطوفين الايزيديين، حسين قايدي، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك" في العراق، اليوم الجمعة، عن تحرير أربعة أشخاص من قبضة عائلات "داعش" الإرهابي، من داخل الأراضي السورية.

أوضح قايدي، أن فرق المكتب تمكنت، مؤخرا، من تحرير ثلاث نساء، وطفل، ايزيديين، كانوا مختطفين لدى عائلات تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا)، في داخل مخيم الهول، الواقع في ريف محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا.

وأكد قايدي، أن النساء الثلاث، والطفل، وهم من أبناء المكون الايزيدي، وصلوا إلى إقليم كردستان.

ونوه إلى أن مكتب الإنقاذ مستمر في البحث عن المختطفات، والمخطوفين الايزيديين، الذين وقعوا بإيدي العصابات الإرهابية، أو الذين لا يزالون في مخيم الهول.

ونشرت "سبوتنيك"، مطلع آب/أغسطس الماضي، حصيلة بالأرقام من مكتب إنقاذ الإيزيديين، المختطفات، والمختطفين، تضمنت الأعداد الكلية للناجيين، من نساء ورجال وأطفال ذكوروإناث، والذين مازال مصيرهم غير معلوم في قبضة العنف وعائلات "داعش" في مخيمات النزوح والمناطق العراقية، وداخل الجارة سوريا.

وحسب الإحصائية التي كشفها مدير مكتب إنقاذ الإيزيدين، المختطفات والمختطفين، في إقليم كردستان، حسين قايدي، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، الخميس 1 آب/ أغسطس الماضي، أن العدد الكلي للمختطفات، والمختطفين، الناجين من قبضة "داعش" بلغ حتى الآن (3487) ناجيا، وناجية.

يذكر أن في الثالث من أغسطس/ آب عام 2014- اجتاح فيه تنظيم "داعش" الإرهابي، قضاء سنجار، والنواحي والقرى التابعة له ونفذ إبادة وجرائم شنيعة بحق المكون الإيزيدي، بقتله الآباء والأبناء والنساء، من كبار السن والشباب والأطفال بعمليات إعدام جماعية ما بين الذبح والرمي بالرصاص ودفنهم في مقابر جماعية لازالت تكتشف حتى الآن، واقتاد النساء والفتيات سبايا وجاريات لعناصره الذين استخدموا شتى أنواع العنف والتعذيب في اغتصابهن دون استثناء حتى للصغيرات بأعمار الثامنة والتاسعة وحتى السابعة والسادسة.