من اجل ان لاننسى / عادل حسين ابو كاوة

من اجل ان لاننسى  / عادل حسين ابو كاوة

شباب انصار حلوين

لم يعرف تاريخ العالم حاكم مستبد دكتاتوري تعامل بقسوة كبيرة مع شعبه مثل طاغية العراق المقبور صدام حسين , حيث  استخدم كل اساليب القمع والقتل والدمار حتى وصلت ساديته ان يتعامل مع الشعب بالسلاح الكيمياوي المحرم دوليا , فاحرق مدن وقصبات عديدة في كوردستان بالسلاح الكيمياوي وكذلك  بقية مدن العراق ايام انتفاضة اذارالمجيدة عام 1991 , وكانت مواقع حزبنا الشيوعي العراقي  اصابها من عمل المجرم ,فبعد ان وضعت الحرب العراقية الايرانية اوزارها بعشرين يوما وفي مثل هذا اليوم المصادف 28 اب من عام 1988 قامت مدفعية النظام الفاشي في العراق بقصف مواقعنا في منطقة قاطع بهدنان ( مقر زيوه ) حيث تعرض ليلا موقع الاسناد الى القصف بالمدفعية باسلحة تحمل سموم كيمياوية ( غاز الاعصاب وغاز السارين  القاتله  وعلى اثر ذلك استشهد لنا في الحال ثلاثة من انصارنا البواسل هم الشهيد الرياضي ابو الوسن والعامل ابو جواد والدكتور سعد ( دكتوراه في الزراعة )وجرح ثلاثة اخرين نجوا باعجوبه من الاصابة وهم النصير عمودي ومقدام ( ابو نادية  )ومنذر. , كان عدد الرفاق في الموقع بعدد اصابع اليدين لذلك كات الاصابات مقتصرة على هذا العدد لان الموقع كان في حالة الانتقال الى موقع اخر يبعد عن المكان بمسافة غير قليله. ولم يكن هذا الفعل المجرم هو الاول من قبل النظام الفاشي حيث ايضا قبلها في يوم 5 حزيران من عام 1987تعرض موقع القاطع في بهدنان (موقع زيوة  ) الى غارات مكثفة من الطيران لتصب حقدها على انصارنا البواسل حيث استخدم الفاشييون السلاح الكيمياوي ( غاز الخردل ) وكانت  نتيجة ذلك القصف  اصابة 149 نصير ونصيرة بالغاز وقسم من الشظايا واستشهاد الرفيقين ابو فؤاد وابو رزگار وجرح عباس ره ش  ودكتور خابور بشظايا تلك الصواريخ ,بهذه الافعال المجرمة اراد الطاغية المقبور ونظامه الفاشي ان يكسر ارادة الشيوعيين العراقيين فخاب ظنهم وذهبوا الى مزابل التاريخ مصحوبين بلعناته وبقى حزبنا المجيد شامخا ويسير بخطى ثابته من اجل تحقيق اهدافه في الحرية والديمقراطية الحقيقية والعدالة الاجتماعية .