الشيوعي العراقي في لقاء مشترك مع "النضال الشعبي الفلسطيني“: نجدد التضامن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

عقد الحزب الشيوعي العراقي وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عصر الاحد 12-6-2022 اجتماعا مشتركاً عبر الدائرة الالكترونية، وبحثا في آخر التطورات السياسية في المنطقة وعلى الصعيدين العراقي والفلسطيني والعلاقات الثنائية بين الطرفين.

وتحدث الرفيق رائد فهمي سكرتير اللجنة المركزية في بداية الاجتماع عن موقف الحزب الداعم بثبات لنضال الشعب الفلسطيني من اجل انهاء الاحتلال الاسرائيلي وحقه في تقرير المصير واقامة دولته الوطنية المستقلة على ارض فلسطين وعاصمتها القدس.

 وقدم فهمي عرضاً لآخر تطورات الوضع السياسي في العراق، مبيناً ان "التحديات التي تواجه بلدنا كثيرة على الصعيدين الداخلي والخارجي".

واكد الرفيق رائد فهمي، إمكانية قيام العراق بدور اكبر على الصعيد العربي والقضية الفلسطينية والتصدي للتطبيع المذل مع اسرائيل، وان ذلك مرهون بالخلاص من منظومة المحاصصة والفساد والطائفية السياسية، وبناء دولة المواطنة، المدنية الديمقراطية. وهو الشرط لاستكمال استقلال العراق وسيادته الوطنية وانهاء التدخلات الاجنبية وانصياع القوى المتنفذة للعامل الخارجي.

وفي هذا السياق، تحدث سكرتير اللجنة المركزية للحزب عن الجهود المبذولة لتوحيد عمل القوى المدنية والديمقراطية والاحتجاجية من اجل تحقيق شعار التغيير الشامل.

بدوره، عبّر الرفيق د. احمد مجدلاني، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي، عن اعتزازه بالموقف العراقي الداعم للقضية الفلسطينية، وقدم عرضاً عن آخر التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية في فلسطين.

وقال إن الولايات المتحدة تسعى لتشكيل تحالف دولي في المنطقة تقوده إسرائيل بذريعة مواجهة ايران ولفرض هيمنتها على المنطقة، وما حدث في القمة التي جمعت بعض وزراء الخارجية العرب واسرائيل مؤخرا يمثل بداية هذا التوجه. 

وأضاف الرفيق مجدلاني ان الولايات المتحدة لا تسعى الى حل الدولتين، وتعطّل أي جهد دولي لإخراج الوضع من حال الجمود، وهي منحازة كليا لاسرائيل.

وشدد على ان جبهة النضال الشعبي الفلسطيني متمسكة بمسيرة السلام وحل الدولتين ومقررات الشرعية الدولية والقانون الدولي. في المقابل هناك حكومة يمينية متشددة تقتل بشعبنا الفلسطيني يومياً وان عملية الاستيطان مستمرة، واعتبر ان الخيار الأمثل هو توحيد جهود القوى الوطنية في فلسطين، واستمرار خيار المقاومة الشعبية.

وتابع مجدلاني ان الوضع العربي يشهد تفككا وتشرذما وانخراطا في مسيرة التطبيع. وهو ما يضعف الموقف الفلسطيني. 

وتحدث الرفيق عن سعي الجبهة الى ادامة الحوار مع القوى الفلسطينية الوطنية، لانهاء الانقسام الداخلي، وان هناك عملا على تشكيل جبهة تتشكل من القوى الوطنية الديمقراطية والتقدمية في البلدان العربية لمناهضة نظام الفصل العنصري في الأراضي المحتلة والداخل الفلسطيني.

وفي ختام الاجتماع، اتفق الطرفان على تعزيز العلاقات الثنائية واستمرار التشاور والتنسيق. 

وحضر الاجتماع الى جانب الرفيق رائد فهمي، نائب سكرتير الحزب الرفيق بسام محي وعضوا المكتب السياسي الرفيقان ياسر السالم وحسين النجار وعضو اللجنة المركزية الرفيق سلم علي.

فيما ضم وفد جبهة النضال الشعبي ايضاً الرفاق محمود علوش ومنى النمورة ومراد حرفوش وجمال خليل، اعضاء المكتب السياسي، وحسني شيلو ووليد طالب، اعضاء اللجنة المركزية.