راصد الطريق:عرب وين طنبورة وين!

قال وزير العمل والشؤون الاجتماعية وكالة سالار عبد الستار، إنه "تم تقديم مقترح إلى السفير الألماني في بغداد مارتن بيغر لتبادل الخبرات بين البلدين، ولتوقيع مذكرة تفاهم او اتفاقية بين وزارتي العمل العراقية والألمانية، لغرض إنشاء مراكز تدريب المانية في العراق"، مشيرا الى ان "هدف هذه المراكز هو تعليم الشباب تقنيات الصناعة والتكنولوجيا والهواتف الذكية، من اجل ايجاد فرص للشباب العراقي".

وفيما ينتظر ملايين العاطلين خططا حكومية حقيقية لمعالجة ازمة البطالة وتفاقم معدلاتها، تواصل الحكومة الحديث عن خطط لا تسمن ولا تغني من جوع، في  مسعى لايهام الناس بآمال زائفة.

ندرك جيدا ان تدريب وتأهيل الشباب العاطل عن العمل خطوة جيدة في حال توفرت فرص عمل وأماكن للتشغيل الفعلي، وليس في وضع كوضع العراق الحالي، الذي يعتمد على الاستيراد في كل شيء، ويشهد تعطيلا متعمدا للقطاعات الانتاجية.

يا سادة يا مسؤولين، بدل ان تخرجوا يوميا بتصريحات مزوّقة، عليكم وضع خطط للاستفادة من الزيادات الكبرى في العائدات النفطية اليوم، في مشاريع استراتيجية تنموية حقيقية تتضمن خلق فرص العمل التي ينتظرها العاطلون!