الرفيق النصير أبو خلود ... وداعاً

 

فجعنا اليوم وبوجع وحزن شديدين، متلقين خبر رحيل رفيقنا النصير عبد الخالق حسين المراني ( أبو خلود ) في مدينة موسكو بعيداً عن وطنه ..

وبرحيل رفيقنا النصير ( ابو خلود المخابر)، نودع نصيراً شهماً وطيبا، ومثالا في اداء المهمات المختلفة، وخصوصاً أثناء تكليفه بمهمة الاتصالات والمخابرة، في قاطع أربيل ضمن قوات الأنصار الشيوعيين العراقيين، وفي المهمات الأخرى..

في عام 1978 وبسبب مطاردة ومضايقات النظام، اضطر الفقيد أبو خلود لترك الوطن والأهل والدراسة، والتجأ لجمهورية اليمن الديمقراطية، ليغادرها لاحقاً ملتحقا بحركة الأنصار الشيوعيين في كردستان العراق، وظل هناك مواصلاً العمل والجهد و متحملاً للمشقات والصعاب، نصيراً لا يكل من العمل والجهد والمثابرة في أداء المهمات الأنصارية المختلفة، وحتى عام 1990 حيث غادر من مقرات ناوزنك ونوكان الحدودية التي التجأ اليها ورفاقه بعد عمليات الأنفال المشؤومة في آب 1988، ليستقر لاحقا في جمهورية روسيا.

المواساة والتضامن مع عائلة رفيقنا النصير أبو خلود ومع أهله ورفاقه وأصدقاءه وكل محبيه..وسيبقى خالداً في ذاكرتنا نحن رفاقه الأنصار، والذين عايشناه عن قرب وعهدناه كنصير شهم ومقدام لا يتوانى في الجهد والمثابرة والتعلق بالوطن والتواصل مع رفاقه الأنصار، وظل كذلك حتى أيامه الأخيرة..

وداعاً ...ولترقد روحك بسلام والذكر الطيب لك

 رفيقنا الفقيد العزيز عبد الخالق ( أبو خلود )…

رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين

اربيل

٢٧ ايار ٢٠٢١