رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين: ندين محاولات التطبيع ونتضامن مع الشعب الفلسطيني من اجل الحرية والاستقلال

انّ سياسة التطبيع مع الصهاينة، التي اتبعتها بعض الدول العربية بضغوط امريكية وغربية، لم تكن تعبّر عن ارادة شعوبها التي وقفت دائما الى جانب الشعب الفلسطيني في كفاحه المعمد بدماء ابناءه وتضحياتهم العظيمة من اجل تحرير كامل الاراضي المحتلة من دنس الاحتلال الصهيوني ، انما عبّرت عن خنوع حكام هذه الدول وارتباطاتهم المشبوهة وخذلانهم لقضية شعب عادلة.
فشعوب المنطقة، ومنها شعبنا العراقي، لها العديد من المواقف الثابتة والمشرفة التي ترفض بشكل قاطع سياسة المهادنة والتطبيع مع اسرائيل، ولم تتغير هذه المواقف، طالما بقيت سياسة الاحتلال قائمة على القمع الوحشي والقتل بدم بارد وتشريد الفلسطينيين من ارضهم من دون ان يلوح في الافق اي بصيص امل لحلول واقعية.
ولهذا، فانّ الاجتماع الذي عُقد مؤخرا في اربيل، وصدرت عنه دعوات للتطبيع مع اسرائيل، لا يعبر الاّ عن ارادة ومصالح القائمين عليه، الذين تجاوزا كل الحدود القانونية والدستورية والاخلاقية، كما شكلت خطوتهم المشينة والمدانة هذه، اهانة للشعب العراقي ولتاريخه الناصع في وقوفه الى جانب الشعوب المظلومة والتي تعاني من قسوة الاحتلال وجرائمه.
اننا في رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين، وانطلاقا من مبادئنا الانسانية وتاريخنا النضالي المشترك مع الشعب الفلسطيني الذي اختلطت دماء رفاقنا بدماء مناضليه في مقاومة الاحتلال الصهيوني المتغطرس، نشجب بقوة ما نتج عن اجتماع اربيل من دعوات للتطبيع، وندين الاطراف التي تقف وراءه، ونستنكر بشدة جميع الاصوات النشاز التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية العادلة، كما نعلن مرة اخرى، عن انحيازنا الكامل الى جانب حق الشعب الفلسطيني في التخلص من الاحتلال وبناء دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس .
28 / 9 / 2021
رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين