رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين: انتفاضة تشرين عرّت نظام المحاصصة وكشفت ادواته الفاسدة

تمر علينا هذه الأيام، الذكرى الثانية لانتفاضة تشرين الباسلة، والتي اشتعل أوارها على امتداد ارض الوطن في الاول من اكتوبر من عام 2019، نتيجة للتدهور والخراب الكبير الذي طال الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للشعب العراقي والذي سبّبه نظام المحاصصة الطائفية والعرقية.
انّ احتجاجات الشباب العارمة، عبّرت بطريقة سلمية عن ارادة الشعب العراقي وطموحاته في دولة مواطنة عادلة وقادرة على ضمان أمنه وحقه في الحرية والكرامة، لكنّ القوى المتنفذة في السلطة، وبدلا من ان تقدم الحلول اللازمة للارتقاء بالبلد نحو الأمن والاستقرار والبناء، واجهت المحتجين بالرصاص الحي وكواتم الصوت وغيرها من الاساليب القمعية التي راح ضحيتها الآلاف من الشباب بين شهيد وجريح ومفقود.
انّ الانصار الشيوعيين ورابطتهم، وكما وقفوا الى جانب انتفاضة شعبهم منذ اندلاع شرارتها الاولى، وكانوا جزءا من الاحتجاجات في وسط الساحات، وساهموا بكثير من فعاليات التعبئة الجماهيرية، وقدموا ما هو ممكن من الدعم والمساندة للمنتفضين، يجددون موقفهم المبدئي في المطالبة بتحقيق جميع اهداف انتفاضة تشرين وشبابها الشجعان، بما فيها محاسبة القتلة والفاسدين واعادة اموال العراق المنهوبة.
عاش العراق والمجد للشهداء

٢٨ / ٩ / ٢٠٢١
رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين