في وداع الرفيق قاسم ناظم محمود (ملازم قُصي)

(ياقُصَيّاً) ما كُنتَ يوماً قَصِيّا

أنتَ ما زلتَ في الضمائرِحيّا

كُنتَ لي خيرَ صاحبٍ في المنافي

مُؤنِساً ماجداً رقيقاً أبِيّا

جمعَتني بكَ (الجزائرُ) قبلاً

إذ طوينا ضِفافَها الغُرَّ طَيّا

ثمَّ عُدنا لكي نخوضَ نضالاً

في(عراقٍ) قد سيمَ خسفاً وغَيّا

ضارباً في النضالِ خيرَ مثالٍ

موقِداً من شبابِكَ الغضِّ ضَيّا

(وبناوزنك) قد جعلتَ الأماني

واقعاً حينَ كُنتَ شهماً كَمِيّا

جبتَ فيها (مواطنَ الكردِ) حتّى

ظنّكَ الناسُ كادحاً كرديّا

فسلامٌ عليكَ مُذ كُنتَ فذّاً

بطلاً تقطعُ الجبالَ فَتِيّا

وسلامٌ عليكَ حينَ تُسجّى

بثرىً من نداكَ يبقى نَديّا