"النصرة" تقيم حواجز عسكرية لمنع خروج المدنيين من إدلب

الاخبار العربية

 

"النصرة" تقيم حواجز عسكرية لمنع خروج المدنيين من إدلب

 

سبوتنيك

استكملت الحكومة السورية المستلزمات اللوجستية الخاصة بافتتاح معبر إنساني في مدينة سراقب بريف إدلب، للسماح للمدنيين بالخروج من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم جبهة النصرة"، باتجاه مناطق سيطرة الجيش السوري.

وقال مراسل "سبوتنيك" إن فرقا طبية وحافلات وشاحنات مساعدات غذائية، ترابط منذ صباح اليوم بالقرب من المعبر الإنساني في بلدة (ترنبة) غرب مدينة (سراقب) التي يسيطر عليها الجيش السوري بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وأضاف بأن المعبر يشهد حضورا كثيفا لدوريات الشرطة العسكرية الروسية، بهدف المساهمة في تأمين خروج سلس المدنيين الراغبين بمغادرة مناطق سيطرة المجموعات المسلحة باتجاه مناطق سيطرة الجيش السوري.

وأكد المراسل عدم خروج أي مدني من المعبر حتى لحظة كتابة هذا التقرير.

من جهتها، كشفت مصادر محلية في إدلب: أن مسلحي تنظيم "هيئة تحرير الشام"، الواجهة الحالية لتنظيم "جبهة النصرة"، قاموا بنصب حواجز عسكرية على جميع الطرق المؤدية إلى المعبر، مشيرا إلى أن هذه الرسالة كانت كافية لمعرفة مصير أي مدني سيحاول الوصول إلى المعبر.

 

وفدان من الإمارات وقطر يلتقيان في الكويت لمتابعة بيان العلا

 

التقى وفدان رسميان يمثلان كلا من دولة الإمارات ودولة قطر في دولة الكويت، اليوم الاثنين، وذلك في أول اجتماع يعقد بين الجانبين لمتابعة بيان العُلا.

وحسب ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات، فإن الجانبين ناقشا الآليات والإجراءات المشتركة لتنفيذ بيان العُلا.

وأكد الطرفان على أهمية المحافظة على اللحمة الخليجية وتطوير العمل الخليجي المشترك بما يحقق مصلحة دول مجلس التعاون ومواطنيها، وتحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة.

وثمن الجانبان جهود المملكة العربية السعودية في استضافة القمة الخليجية الأخيرة التي أسفر عنها التوصل إلى بيان العلا.

وفي الختام، تقدم الجانبان بالشكر والتقدير إلى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، على المساعي الثمينة التي بذلتها دولة الكويت في رأب الصدع وفي دعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى استضافتها للاجتماع الأول بين الدولتين.

وفي يناير الماضي، وقع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، على البيان الختامي للقمة الخليجية رقم 41، التي استضافتها مدينة العلا السعودية.

وكان "بيان العلا" أكد على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي والإسلامي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين دول المجلس وشعوبها، بما يخدم آمالها وتطلعاتها

 

الجزائر: عشرات الآلاف يحتجون في ذكرى "الحراك الشعبي"

 

خرج عشرات الآلاف من الجزائريين في مظاهرات في مدن عدة في الذكرى الثانية لاندلاع "الحراك الشعبي". وفرضت السلطات المحلية في الجزائر العاصمة إجراءات أمنية مشددة للحيلولة دون وصول المتظاهرين إلى وسط المدينة.

وفي البويرة، جنوب شرقي العاصمة، رفع آلاف المحتجين شعارات تطالب بمحاسبة رموز نظام الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة. كما تشهد مدن عنابة ووهران وتلمسان مظاهرات مماثلة.

وأنهى "الحراك الشعبي" عشرين عاما من حكم بوتفليقة قبل وصول عبد المجيد تبون إلى الحكم، في ديسمبر/كانون الأول 2019، في أعقاب انتخابات رئاسية مثيرة للجدل.

وحلّ تبون، الأسبوع الماضي، المجلس الشعبي الوطني.

كما أعلن الرئيس الجزائري تعديلا حكوميا قلّص بمقتضاه عدد الوزارات واحتفظ فيه بوزراء الحقائب السيادية.