مشرعان جمهوريان يتعهدان بالمصادقة على فوز بايدن في ولاية ميشيغان

الاخبار العالمية

 

مشرعان جمهوريان يتعهدان بالمصادقة على فوز بايدن في ولاية ميشيغان

 

منيت مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقلب خسارته في الانتخابات الأمريكية بنكسة جديدة بعدما أشار المشرعون في ميشيغان إلى أنهم لن يسعوا إلى إلغاء الفوز المتوقع لجو بايدن في الولاية.

وتعهد اثنان من المشرعين الجمهوريين باتباع "العملية المعتادة" في المصادقة على نتيجة التصويت بعد اجتماع عقد في البيت الأبيض.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، وجهت جورجيا ضربة أخرى للرئيس الأمريكي من خلال المصادقة على فوز بايدن في الولاية بهامش ضئيل.

ومن المقرر أن يتولى بايدن منصبه في يناير/كانون الثاني كالرئيس الـ 46 للولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن يحصل بايدن على 306 أصوات مقابل 232 لترامب من أصوات المجمع الانتخابي وهي أصوات أعلى بكثير من الأصوات المطلوبة لفوز المرشح بالرئاسة وهي 270 صوتا.

وبلغ هامش فوز بايدن في التصويت الشعبي أكثر من 5.9 مليون صوت.

 

باريس تتوعد أنقرة: عليها الكف عن ضرب مصالحنا

 

21.11.2020

قال وزير التجارة الخارجية الفرنسي فرانك رييستي في حديث لإذاعة "فرانس إنتر" اليوم السبت، إن الاجتماع المقبل للمجلس الأوروبي سيبحث الملف التركي وقد يضاعف التضييق على أنقرة.

وعزا ذلك إلى ما وصفة بالسلوك التركي "غير المقبول" في إقليم قرة باغ منددا أيضا بـ"توظيف (تركيا) خطاب رئيس الجمهورية أو مواقف فرنسا لإلحاق الضرر بها وبقيمها".

وقال: "تلعب تركيا دورا مستنكرا" في هذا المجال. نتمنى أن تتغير تركيا وأن يتغير هذا السلوك التوسعي في شرق المتوسط وعمليات التنقيب المرافقة التي تمس بالسيادة القبرصية واليونانية".

كما دعا أنقرة إلى الكف عن ضرب مصالح بلاده في القارة السمراء "لاسيما في شمال إفريقيا وما يرافق ذلك من تجارة أسلحة والتخلي عن استغلال مسألة الهجرة في التعاطي مع أوروبا... نحن نعرف أنهم يلعبون على هذا الوتر، وهذا لم يعد ممكنا".

 

إثيوبيا تعلن تحقيق تقدم عسكري في تيغراي وتتجاهل دعوات وقف التصعيد

 

21/11/2020

اديس ابابا (أ ف ب)

أعلنت الحكومة الإثيوبية السبت تحقيق تقدم عسكري في منطقة تيغراي المتمردة، وسط تجاهل للضغط الدولي من أجل وقف تصعيد النزاع الذي دفع بعشرات الآف الأشخاص للنزوح وسط مخاوف من حدوث كارثة إنسانية.

وقالت وسيلة الإعلام الحكومية "إثيوبيا ستايت أوف إيميرجنسي فاكت تشيك" السبت إن "قواتنا بصدد التقدم نحو ميكيلي"، عاصمة تيغراي. وتمثل المدينة معقل "جبهة تحرير شعب تيغراي" التي تحكم المنطقة.

وأطلق رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد، الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2019، عملية عسكرية في 4 تشرين الثاني/نوفمبر ضد الجبهة التي يتهمها بالسعي إلى تقويض الحكومة الفدرالية ومهاجمة قاعدتين عسكريتين للجيش الإثيوبي في المنطقة، وهو ما تنفيه سلطات تيغراي.

ووفق الوكالة الحكومية، سيطر الجيش على عدة مدن في تيغراي، بينها أكسوم وأديغرات الواقعة على مسافة نحو 117 كلم شمال ميكيلي.

من جهتها، تحدثت "جبهة تحرير شعب تيغراي" في بيان عن "قصف كثيف" استهدف أديغرات، دون أن تحدد الجهة التي تسيطر على المدينة حاليا.

وتعذر التحقق من تصريحات المعسكرين من مصدر مستقل، إذ توجد تيغراي في عزلة شبه كاملة عن العالم منذ تفجر النزاع.

وأشاد رئيس الوزراء الإثيوبي في بيان السبت بتقدم الجيش، وقال "حررت قواتنا مدينة أديغرات بالكامل من ميليشيا جبهة تحرير شعب تيغراي".

 

جونسون رئيس الوزراء البريطاني "حاول التأثير على نتائج" تحقيق في سلوك وزيرة الداخلية

 

يواجه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أسئلة، حول ما إذا كان قد حاول التخفيف من حدة تقرير مستقل انتهى إلى أن وزيرة الداخلية بريتي باتل انتهكت قواعد العمل الوزاري، بتنمرها على الموظفين.

وأصرت حكومة جونسون على أن استنتاجات التقرير الذي صدر عن تحقيق أجراه السير أليكس آلان "هي كلها استنتاجاته"، في إشارة إلى عدم التدخل في التحقيق أو التأثير عليه.

لكن مصدرا في الحكومة البريطانية قال لبي بي سي إن السير أليكس قاوم ضغوطا، لجعل النتائج "أكثر قبولا".

واعتذرت السيدة باتل أمس قائلة إن سلوكها أزعج الناس.

وقال مصدر لبي بي سي إن مناقشات جرت بين السير أليكس وجونسون خلال الصيف، حول التحديات التي قدمها التقرير.

وقال مصدر منفصل في وايتهول، حيث مقر وزارات الحكومة البريطانية، إن السير أليكس قاوم دعوات، للتقليل من حدة النتائج التي توصل إليها.

وتوصل تقرير السير أليكس، إلى أن سلوك باتيل كان أقل من المعايير المتوقعة من وزراء الحكومة.

لكن جونسون - صاحب القول الفصل فيما يتعلق بالتصرف في نتائج التقرير- أبقى باتيل في وظيفتها و"لا يعتقد أن بريتي باتل متنمرة".

واستقال السير أليكس من منصبه كمستشار مستقل بشأن المعايير الوزارية، بعد أن أبدى جونسون دعمه لوزيرة الداخلية.ووصف حزب العمال البريطاني المعارض هذه المزاعم بأنها "خطيرة"، ودعا إلى تحقيق مستقل.