• الحرية للرفيق مختار الخطيب ورفاقه

    الحرية للرفيق مختار الخطيب ورفاقه

     

    أقدمت سلطات النظام السوداني، صباح اليوم الاربعاء، على اعتقال الأمين العام للحزب الشيوعي الرفيق مختار الخطيب، وعدد من كوادر الحزب.

    وجاء هذا الاجراء القمعي ردا على دعوة الحزب جماهير الشعب الى التظاهر احتجاجا على زيادة أسعار الخبز، وعلى استجابة الجماهير في الخرطوم وام درمان للدعوة وخروجها الى الشوارع محتجة في تظاهرات حاشدة.

    واننا إذ ندين اعتقال الرفيق الخطيب ورفاقه الشجعان، ونستنكر القمع الذي يتعرض له المتظاهرون في السودان، نعلن تضامننا التام مع النضال المشروع للشيوعيين السودانيين، ومعهم عامة أبناء الشعب الشقيق في سبيل  الخلاص من الاستبداد، ونيل الحرية والكرامة وتحقيق العدالة الاجتماعية.

    وفي الوقت نفسه ندعو الأحزاب الشيوعية والقوى الديمقراطية وجميع انصار الحرية والتقدم  في العالم، إلى رفع صوتها دفاعا عن الرفيق مختار الخطيب وصحبه، ومساندة نضالهم العادل، والضغط على النظام السوداني لاطلاق سراحهم وتحقيق مطالبهم العادلة.

     

     

    المكتب السياسي

    للحزب الشيوعي العراقي

    17 /1 / 2018

    Read More
  • بيان اللجنة المركزية لحزب توده الإيراني: نضال الشعب الإيراني، حقيقي ويجب ألا يُسمح باختطافه

    بيان اللجنة المركزية لحزب توده الإيراني: نضال الشعب الإيراني، حقيقي ويجب ألا يُسمح باختطافه

    أعزاؤنا المواطنون،

    إن الأزمة السياسية- الاقتصادية للنظام الثيوقراطي المُفلس في إيران تتطور وتتعمق يوميا، ويمكن ملاحظة أثر هذه الأزمة في صراعات النظام الداخلية والفضائح غير المسبوقة عن الاحتراب بين أجنحة النظام القوية- كاشفة عمق الفساد والاضطهاد السائد فيما يُزعم أنه “النظام النموذجي للعالم”.
    لقد خلق تزايد الفقر والحرمان والغلاء والبطالة المزمنة- الذين دمروا حياة فئة واسعة من السكان وخاصة الشباب-، والتدمير الكبير والكارثي للبيئة، جراء السياسات الكارثية للسلطة الحاكمة، والإفلاس الاقتصادي الكامل للنظام، إضافة إلى تزايد الضغوط الخارجية على النظام، كل ذلك مجتمعا خلق وضعا دقيقا جدا ومتفجرا في مجتمعنا. ويطلب رؤوس النظام المتنعمون بحياة الترف وبثروات غير مسبوقة راكموها على مدى الأربعين عاما الماضية عبر نهب الموارد الوطنية وثروة الأمة، يطابون من الشعب أن يصبر ويتحمل المصاعب من أجل “حماية النظام الإسلامي”- نظام لم يجلب لأمتنا غير الدمار والتخلف الثقافي والسياسي والاقتصادي. لقد أثبت الحكّام الحاليون عمليا أن هدفهم الوحيد ورغبتهم الوحيدة هما إنقاذ النظام الاستبدادي الحالي والحكم المطلق لرجال الدين الظلاميين لأمتنا بغض النظر عن تكلفة أي جريمة أو مأساة قد تقع.

    شهدت الأسابيع الأخيرة تصاعد الاستياء وتجمعات للمتظاهرين غير مسبوقة في مدن عديدة، إضافة إلى مظاهرات عمالية واسعة وكبيرة ضد الغلاء والاضطهاد والظلم الواقع من أجهزة الحكم، ومن الحكومة والبرلمان (مجلس) وحتى القضاء والحرس الثوري ومؤسسة المرشد الأعلى والتي تحمي كلها مصالح الرأسماليين الكبار. ويعتبر تزايد استياء الشعب تجاه الوضع القائم، والأهم، استعداد الجماهير الغاضبة ورغبتها في مجابهة آلة قمع النظام، يعتبر ذلك مؤشرا على أهمية التطورات في مستوى جهوزية الجماهير لمعارضة- وخوض صراع مفتوح ضد- حكم الجمهورية الإسلامية في إيران. وعلى العكس من مزاعم بعض القادة الإصلاحيين الداعمين للنظام أن مثل هذه المظاهرات “مؤامرات”، فإننا على يقين من أن أغلبية أبناء أمتنا قد خاب أملها وهي مُحبطة من شعارات أولئك الذين جل همهم إجراء تغييرات تجميلية طفيفة على النظام الحالي، بل هي تطالب الآن بتغييرات جذرية في طريقة حكم البلد، ولا يخشى اليوم تصاعد نضال الشعب وتطوره سوى أولئك الذين يريدون المحافظة بأي شكل على الوضع المأساوي الحالي. وقد أثبتت تجربة العقدين الماضيين، والعديد من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية ولمجالس المدن التي عُقدت، وعُبث بها تحت سيطرة وتوجيه المرشد الأعلى، أثبتت أن الشعب يتجه بسرعة بعيدا عن استراتيجية الاختيار بين السيء والأسوأ، وأنه لم يعد يقبل التلاعب بمطالبه من قبل النظام والإصلاحيين الداعمين للنظام الذين يلعبون بشكل عام دور وسطاء السلطة. تريد أغلبية الشعب في وطننا اليوم إنهاء النظام الاستبدادي الثيوقراطي، والقضاء على الاضطهاد والظلم، وبسط الحرية والعدالة الاجتماعية، والسبيل الوحيد لتنفيذ هذه المطالب هو النضال المشترك لكل القوى الوطنية والمحبة للحرية دون تدخل خارجي.

    أعزاؤنا المواطنون،
    في الوقت نفسه تجب ملاحظة أنه في الأوضاع الدقيقة الناتجة عن التوترات الإقليمية الحالية الخطرة، فإن الرجعية الإقليمية- المدعومة من إدارة ترامب في الولايات المتحدة وحكومة نتنياهو اليمينية في اسرائيل- تسعى للتأثير بشكل محدد على التطورات في بلدنا واستبدال النظام الرجعي الحالي بنظام رجعي آخر. وإن دعم هذه القوى، أي قوى الرجعية الإقليمية، وإدارة ترامب، وحكومة نتنياهو اليمينية، دعمها للملكيين الإيرانيين والقوى السياسية حاملة أجندة التعاون مع أكثر الأنظمة رجعية في المنطقة والعاملة من أجل إقناع الدول الأوروبية بفرض العقوبات على الاقتصاد الإيراني- مضاعفين بذلك معاناة المُعدمين والمُهمّشين في بلدنا- ولتشجيع الدول الأجنبية للتدخل عسكريا في إيران، كل ذلك لا يترك أي مجال للتفاؤل بشأن الخطط المستقبلية لهكذا “معارضة”. يجب على القوى التقدمية والمحبة للحرية في إيران زيادة حضورها في الحراك الجماهيري المعارض- أكثر من أي وقت مضى-، وأن تصيغ شعارات تعبر عن الشعب، وتوفر توجها متزنا وتعتمد على مطالب الجماهير المُحقة من أجل القضاء على النظام الاستبدادي الحالي وإنهاء العوز الاقتصادي والاضطهاد والظلم ونهب الثروات الطبيعية والبشرية لأمتنا، مع تجنب الشعارات الرجعية والمثيرة للفرقة. يجب ألا نسمح للماضي بأن يعيد نفسه، بمعنى اختطاف نضال الأمة الباسل من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية على يد حفنة من الانتهازيين الرجعيين الذين لا يؤمنون بحقوق الشعب ولا الحريات الديمقراطية.

    أعزاؤنا المواطنون،
    إن الطريق لإنقاذ البلد هو عبر التعبئة المشتركة والمنظمة لكل القوى الوطنية والمعادية للدكتاتورية والمحبة للحرية، للقضاء على نظام المرشد الأعلى الاستبدادي والثيوقراطي المعادي للشعب. ولطالما أيقن حزبنا أن النظام السياسي الحاكم في إيران- نظام قائم على حكم الفرد الواحد كـ “ممثل لله في الأرض” والذي يتجاوز القانون والمؤسسات التنفيذية الحاكمة والسلطة التشريعية والأجهزة القضائية والأمنية العسكرية- هو نظام عصي على الإصلاح ولا يمكن خلق نظام ديمقراطي مستند إلى الشعب إلا بتغيير النظام الحالي. والحل شن نضال مشترك ومنظم من كل الشرائح الاجتماعية- من العمال وكل العاملين إلى الشباب الثوري والطلبة والنساء والمثقفين التقدميين والمحبين للحرية- يستند إلى شعارات ضد الطغيان، وقد أثبتت تجربتنا التاريخية المعاصرة أن جماهير إيران لديها القدرة على إيصال صوتها لآذان الرجعية الحاكمة. فمرة أخرى ندعو كل القوى الوطنية والتقدمية والمحبة للحرية في الوطن للترفع عن خلافاتها النظرية- التاريخية وأن تنهض معا إلى جانب حركة الجماهير للدفع بالنضال قدما- ذلك النضال الذي هدفه رفض الطغيان وتأسيس حكم الشعب والحرية والسلام والسيادة والعدالة الاجتماعية.

    اللجنة المركزية لحزب توده الإيراني

    ٢٩ ديسمبر ٢٠١٧

     

    Read More
  • بمناسبة الاعلان عن تحالف

    بمناسبة الاعلان عن تحالف "سائرون" معا من اجل الاصلاح والتغيير

    شهد اليوم الثاني عشر من شهر كانون الثاني الجاري اعلان تحالف "سائرون" الذي يضم الحزب الشيوعي وأحزاب "الاستقامة الوطني" المدعوم من السيد مقتدى الصدر، و"التجمع الجمهوري" و"الدولة العادلة" و"حركة الشباب للتغيير" و"الترقي والأصلاح".

    وقد وجد هذا التحالف المتميز بتركيبة اطرافه، ارتياحا وتأييدا من جانب اوساط شعبية واسعة. لكنه أثار تساؤلات وتحفظات لدى أوساط أخرى ومن منطلقات مختلفة. لذا بات ضروريا ايضاح كونه جاء منسجماً مع سياسة حزبنا، التي رسمها مؤتمره الوطني العاشر اواخر 2016، ومع التوجهات التي اعتمدها الحزب في مجال التحالفات منذ انعقاد المؤتمر. كما انه لم ينبثق فجأة ومن دون مقدمات، بل جاء كإحدى ثمرات الحراك الشعبي والاحتجاجي، الذي انطلق في تموز 2015 وما زال مستمراً بمشاركة واسعة من المدنيين، ومنهم الشيوعيون وأصدقاؤهم، ومن "الصدريين". ففي مجراه نشأت وتوطدت في ساحات الاحتجاح وفي فعاليات الحراك، علاقات تعاون وتنسيق وتوافق على شعارات ومطالب مشتركة، تدعو للاصلاح والتغيير ومحاربة الفساد وتوفير الخدمات وتخفيف معاناة الفئات الشعبية، واقامة دولة المواطنة - الدولة المدنية الديمقراطية على قاعدة العدالة الاجتماعية.

    لقد بيّن مؤتمر حزبنا الوطني العاشر انه أمام انسداد أفق حل الأزمة السياسية المطبقة على البلاد، وإصرار المتنفذين على نهجهم ومواقفهم، أصبح التغيير ضرورة موضوعية ملحة، وان المطلوب هو تغيير المنهج واساليب الادارة ونمط التفكير. كما شدد على ان التغيير المطلوب لن يتحقق الا ببناء بديل يضع حدا لنظام الطائفية السياسية ويفتح افقا وفضاءً لإقامة الدولة المدنية الديمقراطية.

    واوضح المؤتمر في الوقت ذاته ان تغييرا بهذا السعة والاهمية يحتاج الى مقاربات متعددة وانفتاح أوسع، ويحتاج الى قوى جديدة وتحالفات قادرة على احداث تغيير حقيقي في تناسب القوى الفاعلة، وليس اعادة انتاج نظام المحاصصة. كذلك أكد ان الوصول الى دولة المواطنة والقانون والمؤسسات والديمقراطية الحقة، يستلزم نضالا متواصلا ومتراكما، وتحالفات واصطفافات مدنية وطنية عابرة للطوائف، وحشد طيف واسع من القوى الداعمة للاصلاح والتغيير.

    وانطلاقا من ذلك شدد الحزب، كما جاء في البلاغ الصادر عن اجتماع لجنته المركزية في كانون الاول ٢٠١٧ "على مواصلة العمل مع التيار الديمقراطي والانفتاح على سائر القوى المدنية والديمقراطية، وهو ما تجسد في تشكيل تحالف القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)، فيما بينت التطورات وتواصل الحراك الجماهيري وتعدد اشكاله، إمكانية التعاون والتنسيق مع أطراف وطنية أوسع، بمن فيهم بعض الإسلاميين المعتدلين والمتنورين".

    وحسب البلاغ نفسه وفرت هذه التطورات إمكانية السعي الى إقامة أوسع اصطفاف مدني ديمقراطي وطني، لتشكيل كتلة انتخابية كبيرة، تخوض الانتخابات وتكسر احتكار السلطة وتفتح الطريق نحو بناء تجربة ديمقراطية حقة وحياة مدنية، في ظل دولة مؤسسات وقانون تحترم حقوق الانسان وتسود فيها قيم العدالة والمواطنة.

    وفي السياق ذاته اشرت اللجنة المركزية للحزب في اجتماعها المذكور، حقيقة ان لا فكاك من نظام ودولة المكونات والمحاصصة، الا بتعديل موازين القوى السياسية لصالح مشروع التغيير ومن يتبناه ويدعمه ويناضل من اجل تحقيقه، الامر الذي يتطلب اصطفافا واسعا للقوى المتطلعة الى إنقاذ البلد من الحال الذي انتهى اليه، وتدشين الإصلاح والتغيير المنشودين .

    وسعى الحزب وقيادته ومنظماته ورفاقه الى العمل على مستويات عدة، لتنفيذ ما أقره المؤتمر الوطني العاشر من نهج وما رسمه من سياسات. وحرصت اللجنة المركزية في اجتماعيها التاليين (نيسان وكانون الاول ٢٠١٧) على وضع التوجهات وتحديد الآليات، الكفيلة بتحقيق الهدف المتمثل في اقامة اوسع اصطفاف مدني ديمقراطي وطني، لتشكيل تلك الكتلة الكبيرة العابرة للطوائف والقادرة على احراز نجاحات ملموسة في الانتخابات القادمة لمجالس المحافظات ولمجلس النواب.

    وتنفيذا لهذه الوجهة التي رسمها الشيوعيون بإرادتهم الحرة، بذل الحزب جهداً كبيراً لتوحيد صفوف القوى المدنية والديمقراطية، خاصة بعد انسحاب بعض القوى التي كانت ضمن التحالف المدني الديمقراطي. وتجسد ذلك في تشكيل تحالف "تقدم" وفي عقد مؤتمره العام ومؤتمراته المحلية في بعض المحافظات، وتوسيع صفوفه وترسيخ بنائه. ولم يكن ذلك بالامر اليسير، خاصة بعد انضمام قوى جديدة الى "تقدم"، تحمل رؤى وتوجهات متباينة احيانا، الى جانب حداثة في العمل وفي التجربة العملية. وكان ان اصطدمت جهودنا لتوسيع "تقدم"، والانفتاح على فضاء وطني أوسع انطلاقا من التقديرات والتوجهات السياسية أعلاه، بصعوبات غير قليلة، وبرزت مواقف متقاطعة لاطرافها سواء في شأن انضمام أعضاء جدد، او في خصوص التوجه لبناء الكتلة الوطنية الكبيرة العابرة للطوائف والمناهضة للفساد والمتطلعة الى الإصلاح.

    وبصبر ونفس طويل، وحتى عشية الموعد النهائي لتسجيل التحالفات الذي حددته المفوضية العليا للانتخابات، انتظرنا ان يحسم بعض حلفائنا في "تقدم" موقفهم من مسألة التحالف الوطني الواسع. وقد جاء موقفهم آخر المطاف سلبيا حسب اجتهادهم الخاص الذي نحترمه، فيما كانت أطراف اخرى قد اتخذت قرارها قبل ذلك وأصبحت عمليا خارج صفوف "تقدم".

     امام هذه الحالة التي لم نكن نريدها، والتي سعينا الى تلافي وقوعها حرصا على بقاء "تقدم" وعلى تماسكها وتوسع صفوفها والتوجه سوية نحو الفضاء الوطني الواسع، لم يبق لحزبنا الا ان يحدد موقفه وفقا للآليات الديمقراطية التي يحددها نظامه الداخلي.

    ورغم الصلاحيات التي يمنحها هذا النظام للجنة المركزية للحزب، فإنها آثرت تنظيم استفتاء حزبي داخلي، طرحت فيه خيارين للتحالف، الأول في إطار "سائرون" والثاني في إطار"التحالف المدني الديمقراطي". وساهم في الاستفتاء أعضاء اللجنة المركزية ولجان الاختصاص وأعضاء اللجان المحلية والهيئات المسؤولة في تنظيم الخارج وكوادر حزبية. وكانت حصيلة الاستفتاء تأييد أغلبية كبيرة خيار التحالف الوطني الواسع. وذلك ما تجسد من ثم في اعلان تحالف "سائرون" الذي يضم عددا من الاحزاب المتوافقة على برنامج واهداف سياسية، تتلخص عناوينها الرئيسة في الخلاص من المحاصصة، محاربة الفساد، مكافحة الاٍرهاب وحصر السلاح بيد الدولة، ضمان حقوق الانسان، بناء دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية، والعراق الديمقراطي الفيدرالي الموحد. علما ان آليات عمل التحالف تضمن الاستقلال الفكري والسياسي والتنظيمي لاطرافه، وترسم سبل صيانته وتحقيق أهدافه المشتركة.

    اننا نرى في "سائرون" مشروعا للتغير والإصلاح والبناء، ينطوي على إمكانية لتحقيق الأهداف التي جرى التوافق عليها، وذلك مرهون طبعا بجملة شروط وضوابط، وبمدى حرص أطرافه على جعله إطار ديناميكيا حيّا، ينبض بالحياة ويوفر فرصا متكافئة للجميع ويضع مصلحة الشعب والوطن فوق اي اعتبار اخر.

     لقد توجهنا نحو هذا الخيار ونحن على ثقة عالية بحزبنا وبقدراته ومواقفه، كما اننا تلمسنا المواقف الإيجابية للاطراف المتحالفة معنا. لكننا ندرك في الوقت نفسه ان هذا الخيار ليس سهلاً، وانه يشكل بالنسبة الينا تجربة تحمل سماتها الخاصة، أملتها ظروف بلدنا وتناسب القوى فيه والاهداف التي نسعى الى تحقيقها. وسنحرص على نجاح هذه التجربة عبر المزيد من العمل، وعبر المبادرة الى القيام بنشاطات وفعاليات ملموسة لدعم هذا الخيار.

    كذلك نؤكد حرص الحزب الدائم على مواصلة وإدامة علاقاته مع القوى والشخصيات المدنية والديمقراطية وقوى التيار الديمقراطي وأطره، التي نأسف لعدم حصول قناعات لدى بعضها في خوض الانتخابات معاً في إطار "سائرون"، واختارت أطرا انتخابية اخرى. فهناك مساحة واسعة من المشتركات التي نستطيع العمل فيها سوية، وتطويرها بأشكال وصيغ متعددة.

    ان ثقتنا بحزبنا ورفاقنا وأصدقائنا وجماهيرنا لا حدود لها. وأننا نتوجه لخوض هذه الانتخابات معا في إطار انتخابي جديد، ذي هوية وطنية مدنية وعابرة للطائفية، من اجل تمثيل يليق بحزبنا وبتحالف "سائرون"، وفي سبيل الخلاص من الفساد ونظام المحاصصة والطائفية السياسية والارهاب، والسير الى امام لتحقيق التغيير المنشود وبناء دولة المواطنة والديمقراطية الحقة والعدالة الاجتماعية.

    Read More
  •  ندوة حوارية في ستوكهولم حول مشروع الحزب للإصلاح الثقافي

    ندوة حوارية في ستوكهولم حول مشروع الحزب للإصلاح الثقافي

    مساء الأحد 21/1/2118 وفي مدينة ستوكهولم السويدية وبدعوة من منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد/ ستوكهولم عقدت ندوة حوارية حول مشروع الحزب الشيوعي العراقي للإصلاح الثقافي, وحضرها مجموعة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي العراقي..

    أدار الندوة الرفيق نجم خطاوي الذي رحب بالحضور جميعا لتلبية الدعوة مقدماً الشكر للأساتذة الذين أعدوا مطالعات مكتوبة ومعدة حول الموضوع..

    حضر الندوة الرفيق الدكتور صالح ياسر عضو اللجنة المركزية للحزب ورئيس تحرير مجلة الثقافة الجديدة, والرفيق رشاد الشلاه سكرتير مكتب اعلام الحزب خارج الوطن.

    تخليدا واستذكارا لشهداء الثقافة والحرية في العراق وقف الحضور دقيقة صمت واحترام .

    وفي أجواء ثقافية وديمقراطية تحاور الحاضرون وباهتمام حول جوانب مختلفة من مشروع الحزب للإصلاح الثقافي, الذي تبناه الحزب في مؤتمره الخامس, وطوره بعد 2003 والسنوات اللاحقة وحتى المؤتمر الوطني العاشر الذي ناقشه وطور في بعض فقراته... وكانت منظمة الحزب في ستوكهولم قد وجهت الدعوة مع مشروع الحزب للإصلاح ونداء الحزب للمثقفين, لأكثر من ستين شخصية ثقافية, ولعدد من منظمات المجتمع المدني المهتمة بالثقافة.

    في الندوة قدمت مداخلات لعدد من الاساتذة المهتمين بالشأن الثقافي, عبرت عن اهتمامهم في تقييم ورقة الاصلاح الثقافي واغناء بعض جوانبها, مع حزمة من الآراء ووجهات النظر لأن تأخذ الثقافة ورموزها الدور المهم في المشهد الحالي وبما يعزز قيم المدنية والحرية وشيوع مجالات الثقافة وسط المجتمع. كما قدمت الكثير من الملاحظات والآراء التي تدعو الشيوعيين العراقيين لتطوير وتحسين خطابهم الفكري والثقافي والسياسي, وتحسين قنوات اعلامهم ومنابرهم الثقافية, وطرق وأساليب وفنون نشر الوعي والثقافة والأفكار المدنية العلمانية وسط الجماهير.. كما عكست العديد من الكلمات الحال المتردي للثقافة في العراق في جوانبها المختلفة, والإهمال الذي طال ويطال الثقافة جراء سياسة القوى التي تسيدت المشهد السياسي, وإهمالها للثقافة وأهميتها في حياة الوطن والمواطن, والجهود التي يبذلها عدد من المثقفين العراقيين ومنظمات المجتمع المدني في بغداد والمحافظات في تقديم العديد من الفعاليات الثقافية.

    في الندوة تحدث الرفيق رشاد الشلاه عن ضوابط النشر في صحيفة طريق الشعب وموقع الحزب الإلكتروني والدور الذي ينهض به اعلام الحزب وفق الإمكانيات المتاحة حاليا.. كما تحدث الرفيق الدكتور صالح ياسر عن مجلة الثقافة الجديدة وظروف التحرير والنشر والتوزيع, والوجهة التي تتبناها المجلة في النشر وفي التعامل مع الكتاب والمواد المرسلة للنشر, والدور التنويري الذي تقوم به...

    الكثير من ملاحظات الحضور أثنت على المبادرة الطيبة لمنظمة الحزب في ستوكهولم في اقامة هذه الندوة كخطوة للتواصل والحوار مع جمهرة المثقفين ومن أجل ايجاد جسور مشتركة في التأثير والتأثر ومن أجل اصلاح وتغيير المشهد الثقافي العراقي.

    نجم خطاوي

    Read More
  • الرفيق اللبان: الدولة المدنية الديمقراطية بديلا لدولة المحاصصة

    الرفيق اللبان: الدولة المدنية الديمقراطية بديلا لدولة المحاصصة

    كوبنهاكن: مزهر بن مدلول

    في ندوة سياسية عامة بعنوان (اخر التطورات السياسية في العراق)، دعت اليها منظمة الحزب الشيوعي العراقي في الدنمارك، تحدث الرفيق محمد جاسم اللبان عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي امام مجموعة من رفاق واصدقاء الحزب عن جملة من الاحداث السياسية الجارية في العراق وخاصة في ما يتعلق بالانتخابات والاستعداد لها والتكتلات والتحالفات الانتخابية الجديدة التي ظهرت  مؤخرا، وذلك في يوم الجمعة المصادف 26 / 1 / 2018.

    وفي بداية كلامه، تناول الرفيق اللبان الظروف الصعبة التي مرّ ويمرّ بها العراقيون منذ 2003 والى الان، حيث النظام السياسي المبني على اساس المحاصصة الطائفية والاثنية والحزبية انتج الكثير من الازمات والويلات على العراق والعراقيين بما في ذلك احتلال (داعش) لمساحات واسعة من مدننا واراضينا، كما كان هذا النظام سببا في تفشي الفساد الذي انتشر كما ينتشر الحريق في الهشيم وجلب معه الخراب المريب لكل مؤسسات الدولة ومرافقها الحيوية.

    اما اليوم، فأن اغلب الاحزاب السياسية ما زالت لم تخرج من خيمة الطائفية والقومية والفئوية الضيقة، وعلى الرغم من اتخاذها عناوين وطنية براقة، لكنها هي التي انتجت مفوضية انتخابات خاضعة للمحاصصة هي الاخرى، وهي التي وضعت قيودا وشروطا كثيرة امام حرية الترشيح في الانتخابات، وهي التي لم تستطع تقديم حلولا جدية للخروج من الازمات الكثيرة.

    تحدث الرفيق اللبان عن الوثائق الصادرة عن المؤتمر العاشر للحزب، والتي اكدت على اهمية التحالفات في ظروف ومراحل معينة، واستدعى ايضا بعض الامثلة في مجال التحالفات من تاريخ الحزب في عهد مؤسسه الرفيق الخالد فهد وكذلك في عهد الرفيق سلام عادل، كما كانت تجارب بعض الاحزاب الشيوعية في تحالفاتها مع رجال الكنيسة حاضرة في حديث الرفيق اللبان.

    لقد حرص حزبنا على تشكيل كتلة عابرة للطائفية وبذل من اجل ذلك اقصى الجهود والمساعي حتى اثمرت في ظهور تحالف (تقدم)، وما زلنا نرى في القوى المدنية نواة يمكن لها ان تكبر وتتطور حتى يصبح لها حضورا فاعلا في كافة ميادين الحياة السياسية العراقية.

    اما تحالفنا مع حزب الاستقامة الوطني واحزاب وشخصيات مدنية اخرى بأسم (سائرون)، فبالرغم من الاعلان السريع والمفاجئ عنه، الاّ ان هناك جذورا لهذا التحالف امتدت ما يقرب من السنتين والنصف، وكان المكان العملي الذي اتضحت فيه المشتركات الكثيرة هو ساحة التحرير وميادين الاحتجاج الاخرى، كما ان الكتل الكبيرة المتنفذة والتي عاثت فسادا في البلاد لم تترك لنا خيارا الاّ ان نسعى الى حفر ثغرة في هذا الجدار السميك، ومن هنا فأن الحزب يأمل من خلال تحالفاته الجديدة ان يحصل بعض التغيير في السياسة الحالية التي انهكت المواطن.، وجدد الرفيق اللبان في معرض اجابته وحواره مع الحاضرين على اهمية بناء دولة مدنية ديمقراطية، فلا يمكن للعراق ان ينهض من جديد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا الاّ في ظل دولة تتبنى مبدأ المواطنة بدلا من الطائفة والمذهب والقومية.

    Read More
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

اعلانات

    
  • المقهى الثقافي العراقي في لندن يستضيف الشاعر عبد الكريم هداد وحديث عن البدايات الأولى مع شعر منوع وشهادات أدبية وشخصية +

  • 
  • منظمتا الحزب الشيوعي العراقي في السويد- ستوكهولم والحزب الشيوعي الكوردستاني-العراق- السويد تتشرف بدعوتكم لحضور الاحتفاء بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي 14شباط +

  • 
  • منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد/ ستوكهولم تقيم ندوة سياسية الرفيق الدكتور صالح ياسر +

  • 1

الشهداء والراحلون

مقالات

الثقافة والفنون

كتابات انصاریة

صور انصارية