ببالغ الحزن والأسى، ننعى رحيل المناضل الشيوعي الرفيق النصير حميد مجيد موسى (أبو داود)، السكرتير السابق للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، الذي كرّس حياته للنضال من أجل حرية وكرامة شعبه، والدفاع عن قيم العدالة الاجتماعية والديمقراطية.

لقد شكل الراحل رمزا وطنيا وصوتا صادقا للطبقات الكادحة، وأسهم عبر عقود من العمل السياسي والفكري في ترسيخ مبادئ التقدم والعدالة، وظلّ مثالا في الثبات على الموقف والإخلاص لقضية الشعب والوطن. وإنّ رحيله خسارة كبيرة لحزبه ورفاقه وللحركة الوطنية العراقية ولجميع القوى التقدمية والديمقراطية.

كان الرفيق أبو داود نصيراً لسنوات طويلة، وقد تعرّض للإصابة بالأسلحة الكيمياوية في الهجمة التي شنّتها طائرات السلطة الفاشية في 5 حزيران 1987، كما كان معنا أثناء معارك (خواكوك)، وحتى نهايتها والانسحاب في خريف 1988.

سيبقى أثره حاضرا في ذاكرة رفاقه وكل من عرفه مناضلا صلبا وإنسانا نبيلا، وتبقى مسيرته مصدر إلهام للأجيال الساعية إلى وطن حر وشعب سعيد.

اننا في رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين، اذ نعزي انفسنا بهذا المصاب الجلل، نتوجه الى جميع رفيقات ورفاق الفقيد ابو داود، وخاصة الرفيقة النصيرة ام اسيل رفيقة درب الرفيق الراحل وابناءه اسيل وعزيز، باحر التعازي واصدق المواساة متمنين للجميع الصبر الجميل وللرفيق ابو داود خلود الذكرى.

رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين

اربيل 28 / 2 / 2026