في زيارة جميلة، التقى الأنصار اليوم الخميس 10 / 9 / 2026 في كوبنهاكن بالفنان المعروف طالب غالي، صاحب الصوت واللحن والحضور الفني الذي ارتبط بذاكرة جيل من العراقيين، والذي قدم عشرات الألحان التي تغنت بنضال الشيوعيين العراقيين، وبالأمل والحرية والوطن.
تنقل الحديث بين البصرة وأيامها وشوارعها وناسها، وبغداد حيث الاختفاء عن انظار الاجهزة الامنية، ثم الدنمارك حيث استقروا فيها. استعاد الحاضرون أسماءً وألحانا ومحطات من زمن كان فيه الفن جزءا من الحياة، وكانت الأغنية الوطنية ذاكرة جماعية وصوتا للذين حلموا بوطن أكثر عدلا وحرية.
كما امتد الحديث الى الوطن وحاضره ومستقبله، والى ما الذي بقي من تلك الأحلام، وما الذي يمكن أن تقدمه الأجيال الجديدة وهي تنظر الى عراق اليوم والغد.
في حضرة طالب غالي، بدا الماضي قريبا، كأنه أغنية لم تنته بعد. تحمل أصوات البصرة، ورفاق الدرب، وذاكرة المناضلين، وتواصل البحث عن وطن يليق بكل تلك الأحلام.
لقد عبر وفد الأنصار عن اعتزازه الكبير بالفنان طالب غالي، وبفنه وعطائه وما قدمه من إبداع ارتبط بذاكرة الثقافة العراقية. كما عبر الفنان وزوجته العزيزة أم لنا عن تقديرهما لهذه الزيارة، وسعادتهما بهذا اللقاء، مطالبين بتكرار مثل هذه الزيارات التي تعيد وصل الحاضر بذكريات جميلة من الماضي.
شكرا للفنان طالب غالي وزوجته العزيزة أم لنا على هذا اللقاء الدافئ، وعلى سنوات طويلة ظل فيها الفن وفيا للناس والوطن والثقافة.