كتب الفقيد ئاشتي قصيدته الاخيرة في المشفى قبل اربعة ايام من رحيله المفاجئ والصادم للجميع ... كأنها ومضة وداع اخيرة لشهاب انطلق نحو احتراقه الاخير ....

مثل الحلم هذا العمر

لحظة ويمر

تتلاله فوك سنينه

دمعات الفرح

ويورد الضيم

صفنات

بسنين العمر

ويضيع يمهن ضيم روحه

شمس وحجبها الغيم

عن عيون الحديثات

 

تكبر سنينك

وتصغر الاحلام

ويصير طعم الطفولة

اوهام في اوهام

ما يسوه العمر

يكضى بس احلام

لحظة العمر

لحظة ويمر

ويضيع بيها الزمن

مثل الحلم من يمر

 

هوه العمر

مثل الحلم

لحظة ويمر

تتلاله فوك جفونه

دمعات

مرات هن الفرح

ومرات يفز غيم الحزن

 

مثل الحلم

مر ابدايات النعاس

يلوذ بالضحكة

حتى ولو بالجذب

وغاب بالظلمة

ولا جنه وعد

توصل لضحكات الشمس

وتزف ضواها للثلج

بوسة وهمس

 

مثل الحلم

لحظة وعبر

لا ودع شفاف الورد

لا فزز احجايات

حلوة عن امس

مر بعذابات النعاس

وضاع

بسنين الزغر

دمعة سمه

غركت بين جروحه

ضحكة مرح

وانزرع بطارف

ظنونه الوكت

وذاب بأطراف الشجر

مثل الحلم

هذا العمر