تدفع اميركا وحلفائها في الناتو وخارجه في تقديم الدعم المالي والعسكري للنظام البنديري \ الارهابي في اوكرانيا وهو اشبه بالقرار الغير قابل للنقاش وان دول الاتحاد الأوروبي اصبحت مستعمرة للولايات المتحدة الأمريكية تنفذ توجيهات واشنطن بالدرجة الأولى وتحت غطاء خطر روسيا الاتحادية، خطر بوتين وغيرها من الحجج الاخرى .

تمارس اميركا ضغوطات عديدة على حلفائها في الناتو وخارج الناتو بارسال الطائرات الحربية قديمة كانت ام حديثة بهدف الدفاع عن النظام النيوفاشي \ النيونازي في اوكرانيا وطبعاً نظام زيلينسكي ليس لديه طيارين لقيادة الطائرات الحربية الغربية اصلاً، لان ذلك يحتاج الى ما لا يقل عن 3 سنوات تدريب وبالتالي سوف يقود الطائرات الحربية ضباط من الدول الغربية وبملابس عسكرية اوكرانية من حيث الاشارة مثلا. ان انجاز ذلك يعني المواجهة العسكرية المباشرة بين اميركا والناتو من جهة وروسيا الاتحادية وبيلاروسيا من جهة أخرى، اي اشعال الحرب الكونية الثالثة.وتتحمل مسؤولية ذلك اميركا.
.ان الدعم المالي والعسكري بالاسلحة الحديثة والخبراء العسكريين والارهابيين والمرتزقة الاجانب لن تنقذ النظام الحاكم في اوكرانيا ، فلا نظام باتريوت، ولا الدبابات والمدرعات الغربية \ الناتو ولا المرتزقة والارهابيين وووو لن ينقذوا النظام البنديري \ الارهابي في اوكرانيا من حيث المبدأ هذا الدعم اللاقانوني واللاشرعي يمكن ان يطيل امد الحرب فقط ولكن لا ولن يغير الوضع العسكري في ارض الواقع لصالح نظام زيلينسكي المتهم بتعاطي المخدرات وفريقه الاجرامي.
لقد اعطت الولايات المتحدة الأمريكية الضوء الاخضر لنظام زيلينسكي باستخدام الاسلحة الحديثة في قصف القرم، وهذه اشارة ثانية خطيرة تقدم عليها امبراطورية الشر والكذب والاجرام من اجل اشعال الحرب الكونية الجنونية الثالثة. وفي حالة تنفيذ ذلك سيكون الرد الروسي على نظام زيلينسكي رداً حاسماً وقويا وبلا تردد في استخدام السلاح الذي تملكه روسيا الاتحادية.
ان غالبية دول الناتو مساهمة في الحرب الاميركية -الاوكرانية ضد شعب الدونباس والشعب الروسي سواء بشكل مباشر اوغير مباشر عبر تقديم الدعم المالي والعسكري للنظام النيوفاشي \ النيونازي الارهابي لغاية الآن ولا يستبعد من خطر المواجهة العسكرية بين اميركا والناتو من جهة وروسيا الاتحادية وبيلاروسيا من جهة أخرى على ضوء ارسال الطائرات الحربية والاسلحة الحديثة التي يمكن قصف القرم وعدد من المناطق الروسية. الواقع يؤكد مشاركة حلف الناتو في الحرب الاميركية الاوكرانية ضد جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك وروسيا الاتحادية.
ان النظام البنديري \ النيونازي في كييف وخلال سنة من الحرب الاميركية- الاوكرانية ضد شعب الدونباس والشعب الروسي، فقد اكثر من 25 بالمئة من اراضيه وبلغت الخسائر العسكرية للجيش الاوكرايني خلال عام وفق مختلف التقديرات ما بين 450- 500 الف عسكري بين قتيل وجريح ومفقود واسير وفقد اكثر من 80 بالمئة من معداته العسكرية وان الجيش الاوكراني قد فقد الهمة والعزيمة ولديه احباط في الحرب، لانه يشاهد تجار الحروب ومنهم زيلينسكي وفريقه الاجرامي قد اصبحوا مليونيرية ومليارديرية وبالدولار الاميركي، ناهيك عن الخسائر البشرية للمدنيين الاوكراينين اذ كان عدد سكان اوكرانيا السوفيتية الاشتراكية حتى عام 1985 نحو 51 مليون نسمة، اليوم عدد سكان اوكرانيا، ما بين 18-20 مليون شخص ويعود ذلك الى الوفيات وتفشي الامراض وهجرة المواطنين الاوكرانين الى اوروبا وروسيا الاتحادية وفقدان القرم والدونباس وزابوروجيا وخيرسون.
ان اميركا تدفع بولونيا وجمهوريات البلطيق والجيك... بالبدء في اشعال الحرب الكونية الثالثة وتلعب لندن راس الافعى في تصعيد واستمرار الحرب الاميركية الاوكرانية ضد جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك وروسيا الاتحادية، وبهذا الدور لعب ويلعب عراب الحرب جونسون رئيس الوزراء البريطاني الأسبق في دفع دول الناتو وخارج الناتو في تقديم الدعم المالي والعسكري للنظام النيوفاشي \ البنديري في اوكرانيا،
ان الجيش الاوكراني جيش زيلينسكي وفريقه الاجرامي خلال الفترة الاخيرة في تراجع وفقدان مدن مهمة في الدونباس ويعاني من نقص الاسلحة والعتاد، وان صراخ زيلينسكي المتهم بتعاطي المخدرات وفريقه يكمن الصراخ في المطالبة لواشنطن ولندن وباريس وبون والناتو اعطونا السلاح الحديث ومنها باتريوت، الدبابات والمدرعات، والطائرات الحربية، حتى تطورت شهية هتلر الفاشي الصغير زيلينسكي بالمطالبة بالسلاح النووي القنبلة القذرة.
نعتقد، ان الشعب الروسي والدونباسي والزابوروجي والخيرسوني سوف يحققون النصر في حربهم العادلة ضد النظام البنديري \ الارهابي بهدف التحرر من هذا النظام الطفيلي واللصوصي والنيونازي. وكما نعتقد ان مصير اوكرانيا في نهاية المطاف هو ان اوكرانيا لم تعد كدولة كما كانت قبل شباط \ 2022 اومصيرها التفكك او الاختفاء من الخارطة الجغرافية \ السياسية. وان اميركا وحلفائها المتوحشين جميعهم سوف يخسرون حربهم غير العادلة ضد الدونباس والشعب الروسي، ففي حالة نشوب الحرب الكونية الثالثة الجميع سيخسرون هذه الحرب والخاسر الاكبر واشنطن ولندن وباريس وبون والناتو....، لان روسيا الاتحادية لديها مساحة كبيرة تشكل سدس مساحة العالم، عكس لندن وواشنطن وبون وباريس وووو،وفي حالة ايجاد الحلول المناسبة لوقف الحرب الاميركية الاوكرانية فاميركا وحلفائها سيخسرون الحرب بتقويض النظام الحاكم في اوكرانيا والرابح هو الشعب الروسي والدونباسي والاوكرايني والزابوروجي والخيرسوني وكذلك شعوب العالم كافة في حالة عدم نشوب الحريق الكبير الذي اذا اشتعل وخاصة بالسلاح النووي يعني خسارة كبيرة لشعوب العالم كافة ويتحمل مسؤولية ذلك اميركا وحلفائها والناتو. هناك حقيقة موضوعية وهي ان دولة نووية لم ولن نخسر الحرب من حيث المبدأ.
يلاحظ ان امبراطورية الشر والكذب والاجرام تسعى إلى تعقيد، توتر العلاقات السياسية والاقتصادية مع وجمهورية الصين الشعبية حول تايوان ،وهذه السياسة اللاعلمية واللاعقلانية مصيرها ايضاً الفشل لان هذه السياسة الخاطئة من قبل صقور المجمع الحربي -الصناعي الاميركي وصقور الادارة الامريكية و هذا النهج الخطير والكارثي سوف يعزز تعزيز العلاقات والتعاون وفي كافة المجالات بين موسكو وبكين. المستقبل القريب سيكشف لنا مفاجآت كثيرة حول ذلك؟ .

شباط \ 2023

 

 

اهمية وابعاد العملية العسكرية الروسية الخاصة لتحرير شعب الدونباس

 

اولا ::لست خبيراً عسكرياً...، بل متابع سياسي للاحداث الجارية في الميدان السياسي والعسكري حول ما يتعلق بمجرى العملية العسكرية الروسية الخاصة في الدونباس . ان المهندس، المخطط لعودة القرم لروسيا الاتحادية وفق الامكانيات المتاحة في وقتها وفي كافة المجالات قد حقق هدفاً مشروعا... ، اليوم اختلفت الامكانيات المتاحة لروسيا الاتحادية في الميدان الاقتصادى والاجتماعي والسياسي والعسكري فهي تصب لصالح الشعب الروسي، وعليه اليوم يتطلب ان يتم العمل على تحقيق اهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة وبدون اي تباطؤ وان اطالة امد العملية العسكرية الروسية الخاصة،كما نعتقد، لن يكون لصالح الشعب الروسي والدونباسي والزابوروجي والخيرسوني وحتى ليس لصالح الشعب الاوكرايني نفسه.
ثانياً :: ان العملية العسكرية الروسية الخاصة لها ابعاد داخلية وإقليمية ودولية في آن واحد، ومنها :: اجتثاث الايديولوجية النيونازية في اوكرانيا وتجريد الجيش الاوكراني من السلاح الثقيل والاعتراف بالقرم وعدم اقامة قواعد للناتو وعدم دخول اوكرانيا لحلف شمال الأطلسي، الناتو....، وتحرير الشعب الاوكرايني من النيونازية \ البنديرية الارهابية....، وكما تهدف ايضاً العمل على تامين الامن القومي لروسيا الاتحادية والعودة الى قبل عام 1996 اي خروج الناتو من اوربا الشرقية وجمهوريات البلطيق وهذا حق مشروع تطالب به روسيا الاتحادية.... ، وكما يكمن بعدها الدولي في اقامة نظام التعددية القطبية الذي يؤمن السلام والاستقرار للشعوب واقامة العلاقات بين الدول على اساس مبدأ المساواة والنفع المتبادل والمصلحة المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول المستقلة ودمقرطة المجتمع الدولي.... وهذا يعني عملياً اضعاف، نهاية هيمنة القطب الواحد ومن هنا يلاحظ ان القيادة الاميركية تدرك ذلك وغيره وفي حالة نجاح روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية بالتعاون والتنسيق مع بقية دول العالم الاخرى من اجل تحقيق الاهداف المشروعة في كافة المجالات. ان هذه الاهداف التي تتضمنها وتعمل من اجلها القيادة الروسية بالتعاون والتنسيق مع حلفائها هي اهداف مشروعة وعادلة.
ثالثاً :: تعي الادارة الامريكية وصقورها المتنفذين خطر العملية العسكرية الروسية الخاصة في ابعادها وأثرها على نفوذهم وعلى مختلف الاصعدة المحلية والاقليمية والدولية، ومن هنا يلاحظ ان الادارة الامريكية وحلفائها يسعون إلى تقديم الدعم المالي والعسكري للنظام النيوفاشي \ النيونازي في اوكرانيا ودعم نظام كييف بالإرهابيين والمرتزقة الاجانب والذين يتجاوز عددهم اكثر من 60 الف ارهابي ومرتزق يقاتلون مع النظام البنديري \ الارهابي من اجل تحقيق (( النصر)) على الجيش الروسي والجيش الشعبي في جمهورية لوغانسك ودونيتسك ، اي الحاق الهزيمة بروسيا الاتحادية وحسم المعركة في ارض المعركة ميدانياً من وجهة نظرهم، وهذا نوع من الخيال اصلاً ويخلوا من الواقعية والموضوعية، ومهما قدمت اميركا وبريطانيا والناتو وبروكسيل من المال والسلاح والخبراء العسكريين والارهابيين والمرتزقة الاجانب ،سوف لن يتم تحقيق هدفهم اللامشروع.
رابعاً :: نعتقد لا يوجد خيار امام الشعب الروسي والدونباسي والزابوروجي والخيرسوني وحتى الاوكرايني الا تحقيق النصر والتخلص من النظام البنديري \ الارهابي وهذا يصب في مصلحة هذه الشعوب التي تخوض حربا عادلة ضد النظام الحاكم في كييف، وعدا ذلك غير ممكن، ولا يمكن لدولة نووية من ان تخسر حربها العادلة، وبهذا الخصوص اشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما حاجتنا لعالم من دون روسيا الاتحادية وان اندلعت الحرب ستكون حرباً كونية نووية خطيرة ولن يكون احداً رابحا فيها فالجميع خاسرون، واشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في حالة نشوب هذه الحرب الجنونية الكونية النووية نحن نذهب إلى الجنة وهم يذهبون للنار .
خامساً :: ان الاستراتيجية الاميركية وحلفائها والتي تهدف الى تقويض النظام في موسكو والعمل على تفكيك روسيا الاتحادية واضعافها سياسياً واقتصادياً وعسكريا....، ويتم الاعتماد على ((حلفائهم واصدقائهم)) من الليبراليون والاصلاحيون المتوحشون والطابور الخامس وعملاء النفوذ.... في السلطة وخارجها فهذه الاستراتيجية سيكون مصيرها الفشل ومن يراهن على ذلك فهو اما مريض نفسي او لا يدرك الواقع الموضوعي اليوم للشعب الروسي فسيناريو تفكيك الاتحاد السوفيتي للمدة 1985-1991 لن يتكرر اصلاً. ان هدف لندن وواشنطن... هو تقويض روسيا الاتحادية... ثم بعد ذلك يتم وضع السيناريوهات السوداء والخبيثة بالضد من الشعب الصيني لان بكين من وجهة نظر الامبريالين الاميركان وحلفائهم هي الخطر الاول من الناحية الاقتصادية وكذلك العسكرية....، النصر دائماً للشعوب التواقة للسلام والتعايش السلمي.

كانون الأول \ 2022