اعتقل آمن الحشد الشعبي زعيم مليشيا تابعة الى الحرس الثوري الايراني ( واثق البطاط ) , لانه غرد خارج الإسطبل فصائل الحشد الشعبي  التابعة الى ولاية الفقيه , وجاء  الاعتقال هي رسالة موجهة لكل من يخرج عن طاعة ماما طهران , يكون مصيره الاعتقال وربما الاعدام , دون الرجوع الى مؤسسات الدولة العراقية  ( الداخلية والدفاع . وزارة العدل , السلطة القضائية ) , هذا التصرف خرق واضح  للقانون والدستور , يؤكد فعل الاعتقال  بشكل قاطع مدى النفوذ والوصاية الايرانية على العراق , ويؤكد للقاصي والداني , بان السلطة المتنفذة والحاكم الفعلي على ادارة شؤون العراق , هي  بيد  الحرس الثوري الإيراني , عبر ذيوله فصائل الحشد الشعبي ........  رغم هذا الذيل المليشياوي ( واثق البطاط ) خدم ايران اكثر من الايراني نفسه , واحدى تصريحاته الى وسائل الاعلام , يقول : إذا حارب العراق ايران ,  سيقف  مع ايران ضد العراق,  وتحت راية المرشد الايراني , اعتقاله جاء  بسبب كشف حجم فساد الهائل لقادة الحشد الشعبي ,  بأنهم وضعوا العراق , ارضاً وبشراً وحجراً وموارداً  مالية تحت تصرفهم  , في  النهب والسرقات العلنية , دون خجل وشرف وضمير . لقد قسموا العراق كغنيمة بينهم وبين إيران , وهذا يؤكد بأن كل الاشكال والمؤسسات الدولة الرسمية هي رمزية وصورية لا تعني شيئاً وهي  ( رئاسة الجمهورية , رئاسة الحكومة . البرلمان , الوزارات . السلطة القضائية ) هم مثل ( خيال المآتة ) لا في العير ولا في النفير , هم خدم ينفذون وصايا وأوامر ايران بشكل كامل  , وهذه الوصاية الايرانية  تتحكم بكل صغيرة وكبيرة في الشأن الداخلي العراقي , والويل منْ يخرج عن الطاعة ,  أو يغرد من خارج السرب  الإسطبل الايراني , يكون مصيره الاعتقال او الاغتيال , حتى لو خدم سنوات طويلة  تحت راية ماما طهران , باعتبارها أم مقدسة معصومة من الخطأ  ولا تسمح بخدش من اي كان ومهما كان قوته وجبروته ,  أو يعترض على حصة إيران المالية من موارد النفط العراقي يكون مصيره مجهولاً ,. ويأتي  الضخ المالي العراقي ,  لكي تقف ايران على قدميها  وتتفادى حجم خسائر  الحصار والضغوط العقوبات على الاقتصاد الايراني المنهك من تشديد العقوبات الامريكية  , وندرك حجم خسائر الاقتصاد العراقي , فقد صرحت  وزارة المالية  , بأن سعر البرميل الواحد من النفط يجب ان يكون بسعر   90 دولار , لكي  يغطي احتياجات العراق , بالاخص  رواتب الموظفين والمتقاعدين , فكيف يكون الحال ,  اليوم سعر برميل النفط تحت حاجز 60 دولار  لذلك تفكر وزارة المالية بخفض الرواتب ,  وعدم خفض حصة ايران المالية , ولهذا السبب ترفض  وزيرة المالية  الذهاب الى البرلمان  , لتكشف حالة  الاقتصاد  ومدى القدرة المالية  لخزينة الدولة , تقول :  لو اكشف الحقائق لانهار النظام السياسي في العراق , بدليل ان النخبة السياسية الحاكمة بكل احزابها , غارقة الى قمة رأسها بالفساد , والذيلية بالخضوع الذليل الى إيران , وعليهم طوق المراقبة الصارمة, ويأتي هذا الذيل  الايراني ( واثق البطاط ) لكي  يتمرد على سيده علي خامئني  , ويكشف فساد  النخبة الحاكمة  , حيث  يقول : حتى لو اراد احدهم ان ينام مع زوجته , يجب ان يأخذ الموافقة من ايران , ان هؤلاء الذيول الايرانية في ورطة ومعضلة مأزومة , في كيفية ضمان حصة ايران المالية في ظل استمرار  تدهور اسعار النفط والازمات الاقتصادية الخانقة في انقاذ اقتصاد ايران من الانهيار وانقاذ عملة التومان , التي  اصبحت تكلفة الطبع اكثر من قيمة التومان  , حتى لو لجأت الحكومة العراقية الى الاقراض الخارجي , سوف لن ينقذ اقتصاد ايران , في ظل تشدد ترامب وتجفيف منابع ايران المالية . وفي ظل المراقبة المالية الامريكية المشددة على تهريب الدولار , ومراقبة البنوك العراقية ,  في الالتزام بالعقوبات المالية على إيران , وتضيق الخناق على  تعاملها المالي الداخلي والخارجي  , ربما ترجع سلباً  بالعقوبات على العراق , وامريكا تعرف علم   اليقين  بأن العراق يمول ايران مالياً باشكال غير مشروعة , لذلك تحاول فصائل الحشد ان تمارس  باسلوب الارهاب والبطش ,  لكل من يكشف النهب المالي المسروق , والذاهب الى ماما طهران , التي تعيش أزمتها الخانقة ,   , ان اسلوب المهين  في اعتقال واثق البطاط . هو جرس انذار الى ذيولها في فصائل الحشد الشعبي .