طبول الحرب قرعت بقوة لا رجعة لها , بل التصعيد والتهديد يتصاعد , مما ينذر بهجوم امريكي وشيك , وكما صرح ترامب : سيكون الهجوم سريع وخاطف وحاسم وصاعق , يشل قدرة إيران على الرد , كما حصل في الهجوم على فنزويلا , وخطف مارودو , لذا فإن الهجوم الأمريكي الوشيك يسعى الى استسلام القيادة الايرانية الى الشروط الامريكية , وهي : وقف البرنامج النووي والتخصيب اليورانيوم , وتصدير التخصيب اليورانيوم إلى الخارج وبالذات الى امريكا , ضرب الترسانة الصواريخ الباليستية , ولا يسمح بمدى هذه الصواريخ اكثر من 400 كيلو متر لا أكثر , ضرب قيادات الحرس الثوري , الذين يتحملون قتل المتظاهرين والمحتجين , ضعف النظام حتى يستجيب لمطالب الشعوب الايرانية , ورفع الغطاء والدعم عن الوكلاء والذيول ايران في المنطقة , يعني باختصار ضرب نظام الملالي في الصميم بالضربة القاضية , واخراجه ان يكون عامل مزعزع للمنطقة في عدم الاستقرار والسلام , يعني سلب قوته بالصميم , ان يكون نظام ضعيف في المنطقة , ويدرك نظام الملالي هذه المخاطر على وجوده , لذا سعى الى دول الخليج وتركيا , يطلب منها إن تقوم بدور الوسيط , وهي منفتحة على شروط امريكا , لتجنب أهوال الحرب , لذلك اعطى ترامب الفرصة الاخيرة للمفاوضات مع ايران , في سبيل قبول القيادة الايرانية بشروط الامريكية , بوضوح دون تلاعب أوكسب الوقت , واذا لم تتنازل القيادة الايرانية , فأن الهجوم الامريكي سيقع حتما , ولا هناك اية خيار سوى الخيار العسكري الذي يفرض نفسه بقوة , وربما يصل الامر الى اغتيال رموز النظام الايراني وقيادة الحرس الثوري , ربما يصل الامر الى اغتيال المرشد الايراني علي خامئني , او ستكون هناك عملية اختطافه كما حصل مع رئيس فنزويلا مارودو , هذه النهاية الحتمية لنظام الملالي , الذي تاجر بالشعارات الفارغة . .. الموت لأمريكا واسرائيل , أو الشيطان الاكبر , وآلآن يتوسل ان يجلس ويتفاوض مع الشيطان الأكبر , وكما وعد بشعاراته الفارغة بفناء وابادة اسرائيل وتحرير القدس , والآن يخشى إسرائيل أن تشن هجمات جوية صاعقة عليه , اصبح نظام الملالي اليوم بأضعف حالاته , يتوسل بالمفاوضات بحجة تجنب المنطقة الحرب وعدم الاستقرار وزعزعة السلام في المنطقة , بعدما كان لعقود من الزمن عامل مزعزع وقلق , في تدخل في شؤون بلدان المنطقة , وتاجيج النعرات الطائفية وتسليح ذيوله , واليوم يتبجح بالسلام والاستقرار في المنطقة وتجنب ويلات الحرب . ان نظام الملالي في أسوأ حالاته بالضعف والإنهاك والضعف , حتى وزير خارجية إيران ( عباس عراقجي ) بقوله : بأن هدف شن الحرب هو تغيير النظام , وانه سيكون أسوأ بكثير , بالمقارنة بالهجوم الذي شنته امريكا في الصيف الماضي , أن كل الاحتمالات واردة , اما التنازل والقبول بالشروط الامريكية بشكل واضح , دون لف ودوران , واما الحرب بالخيار العسكري , أن الاحتمال القوي التغيير قادم لا محالة في ايران , حتى المستشار الالماني صرح , بأن ايام النظام باتت معدودة , هذا يدعونا للسؤال , هل ينهار نظام الملالي أو جعله نظام ضعيف مكسور الظهر ؟
الضربة الامريكية الوشيكة : هل تخلق تصدع أم انهيار نظام الملالي ؟؟