دخلت ازمة تشكيل الحكومة واختيار منصب رئيس الوزراء , طريقاً مسدوداً , بالانسداد التوافق السياسي , واخذ بعداً جديداً بالوعيد والتهديد وكسر العظم , مما يشكل تفتت البيت الشيعي , وهدماً لهذا البيت المنخور , بصراع الاخوة الاعداء , وبلغة تصعيدية متوترة بالتشنج وضيق العقل السياسي المسؤول , تأتي هذه التطورات الخطيرة , بعدما السيد محمد شياع السوداني سحب تنازله للسيد نوري المالكي , وبات مطلباً بمنصب رئاسة الحكومة للولاية الثانية , رد عليه بعض اعضاء حزب الدعوة البارزين , مهددين بعدم مرور ترشيح السوداني , إلا على جثة 100 نائب في البرلمان , وبعض الاخر يقول , سنحصل على منصب رئيس الوزراء , حتى في استخدام السكاكين , وان مطلبهم الاول كرسي رئاسة الحكومة , حتى لو كان على حجارة , اتضح جلياً انهم طلاب كراسي , ويتاجرون بالدم العراقي من اجل المنصب والكرسي , تتعمق هذه الخلافات الحادة في البيت الشيعي , والعراق يمر في ظروف صعبة وخطيرة , تهدد مستقبل وظروف حياته المعيشه , في ظروف الحرب المحتدمة من إيران من جهة , ومن جانب آخر امريكا واسرائيل , وانخراط فصائل الحشد الشعبي الى مساندة ودعم ايران , باطلاق الصواريخ يومياً على مطار بغداد , الذي في محيطه يوجد السجن المركزي للدواعش المجرمين الخطرين , واحتمال سقوط صاروخ أومسيرة على السجن , سيؤدي إلى هروب آلاف الدواعش , وكذلك ضرب اقليم كردستان / مطار اربيل وبنيتها التحتية / المباني العامة والفنادق , ومنظومات الطاقة الكهربائية , وكذلك الهجوم على دول الخليج بالمسيرات , في هذه الحرب المدمرة , حرب المسيرات , اختلط بها الحابل والنابل , وحرق الاخظر واليابس , ايران تهجم بالزوارق الانتحارية على ناقلات النفط العراقية , وهي في ميناء البصرة , والاخطر هجوم فصائل الحشد الشعبي على السفارة الامريكية في مجمع سفارات الدول الغربية في المنطقة الخظراء , التي اصبحت ساحة حرب , لهذه الفصائل المسلحة بالهجمات بالمسيرات يومياً , هذا التصعيد الخطير يهدد العراق بالعزلة الدولية والعربية , لانه غير قادر على حماية وامن سفارات الدول الغربية , في حكومة عاجزة عن كبح جماح وضبط هذه الفصائل الطائشة والمتهورة , ان اشتراك هذه الفصائل المسلحة الى جانب ايران , هي تضرب عرض الحائط مصالح العراق الوطنية والاقتصادية والدولية والعربية , وهو يمر في ازمة اقتصادية على شفا الافلاس المالي , بعدم قدرته على تصدير ناقلات النفط , خشية من غرقها من الزوارق الانتحارية الايرانية , لذلك انخفض تصدير النفط بشكل حاد جداً , بعدما كان يصدر قبل اندلاع الحرب , حوالي 4.5 مليون بميل يومياً , اصبح لا يستطيع تصدير اكثر من مليون برميل يومياً , ان الاحزاب الشيعية المتصارعة على الكرسي والمنصب , وفصائل الحشد الشعبي , الاشتراك الى جانب ايران , ستؤدي حتماً الى انتحار العراق سياسياً واقتصادياً ومالياً , دون ان يكون هناك تعقل بالانفراج والتوافق , بل تشديد الازمات على العراق , ستؤدي , الى عودة ايام الحصار الدولي السوداء آنذاك . ان العراق فقد بوصلة التعقل والبصيرة في عدم إدراك المخاطر التي تهدد مصير العراق . كجعله كبش فداء وقرباناً للموت والدمار لصالح ايران , انهم بعيدين كل البعد عن الوطن والشعب , وبذلك وقع العراق بين سندانة الاحزاب الشيعية تهدد بلغة التصعيد الخطير من اجل المنصب والكرسي , ومطرقة فصائل الحشد الشعبي , في تجنيد كل امكانياتها العسكرية والحربية للدخول في الحرب لصالح إيران , بل نذرت نفسها بالتطوع من اجل الدفاع عن حكم الملالي , والعراق حصته الكاملة من الدمار والخراب . صراع الاحزاب الشيعية على الكراسي في هذه الظروف الخطيرة
دخلت ازمة تشكيل الحكومة واختيار منصب رئيس الوزراء , طريقاً مسدوداً , بالانسداد التوافق السياسي , واخذ بعداً جديداً بالوعيد والتهديد وكسر العظم , مما يشكل تفتت البيت الشيعي , وهدماً لهذا البيت المنخور , بصراع الاخوة الاعداء , وبلغة تصعيدية متوترة بالتشنج وضيق العقل السياسي المسؤول , تأتي هذه التطورات الخطيرة , بعدما السيد محمد شياع السوداني سحب تنازله للسيد نوري المالكي , وبات مطلباً بمنصب رئاسة الحكومة للولاية الثانية , رد عليه بعض اعضاء حزب الدعوة البارزين , مهددين بعدم مرور ترشيح السوداني , إلا على جثة 100 نائب في البرلمان , وبعض الاخر يقول , سنحصل على منصب رئيس الوزراء , حتى في استخدام السكاكين , وان مطلبهم الاول كرسي رئاسة الحكومة , حتى لو كان على حجارة , اتضح جلياً انهم طلاب كراسي , ويتاجرون بالدم العراقي من اجل المنصب والكرسي , تتعمق هذه الخلافات الحادة في البيت الشيعي , والعراق يمر في ظروف صعبة وخطيرة , تهدد مستقبل وظروف حياته المعيشه , في ظروف الحرب المحتدمة من إيران من جهة , ومن جانب آخر امريكا واسرائيل , وانخراط فصائل الحشد الشعبي الى مساندة ودعم ايران , باطلاق الصواريخ يومياً على مطار بغداد , الذي في محيطه يوجد السجن المركزي للدواعش المجرمين الخطرين , واحتمال سقوط صاروخ أومسيرة على السجن , سيؤدي إلى هروب آلاف الدواعش , وكذلك ضرب اقليم كردستان / مطار اربيل وبنيتها التحتية / المباني العامة والفنادق , ومنظومات الطاقة الكهربائية , وكذلك الهجوم على دول الخليج بالمسيرات , في هذه الحرب المدمرة , حرب المسيرات , اختلط بها الحابل والنابل , وحرق الاخظر واليابس , ايران تهجم بالزوارق الانتحارية على ناقلات النفط العراقية , وهي في ميناء البصرة , والاخطر هجوم فصائل الحشد الشعبي على السفارة الامريكية في مجمع سفارات الدول الغربية في المنطقة الخظراء , التي اصبحت ساحة حرب , لهذه الفصائل المسلحة بالهجمات بالمسيرات يومياً , هذا التصعيد الخطير يهدد العراق بالعزلة الدولية والعربية , لانه غير قادر على حماية وامن سفارات الدول الغربية , في حكومة عاجزة عن كبح جماح وضبط هذه الفصائل الطائشة والمتهورة , ان اشتراك هذه الفصائل المسلحة الى جانب ايران , هي تضرب عرض الحائط مصالح العراق الوطنية والاقتصادية والدولية والعربية , وهو يمر في ازمة اقتصادية على شفا الافلاس المالي , بعدم قدرته على تصدير ناقلات النفط , خشية من غرقها من الزوارق الانتحارية الايرانية , لذلك انخفض تصدير النفط بشكل حاد جداً , بعدما كان يصدر قبل اندلاع الحرب , حوالي 4.5 مليون بميل يومياً , اصبح لا يستطيع تصدير اكثر من مليون برميل يومياً , ان الاحزاب الشيعية المتصارعة على الكرسي والمنصب , وفصائل الحشد الشعبي , الاشتراك الى جانب ايران , ستؤدي حتماً الى انتحار العراق سياسياً واقتصادياً ومالياً , دون ان يكون هناك تعقل بالانفراج والتوافق , بل تشديد الازمات على العراق , ستؤدي , الى عودة ايام الحصار الدولي السوداء آنذاك . ان العراق فقد بوصلة التعقل والبصيرة في عدم إدراك المخاطر التي تهدد مصير العراق . كجعله كبش فداء وقرباناً للموت والدمار لصالح ايران , انهم بعيدين كل البعد عن الوطن والشعب , وبذلك وقع العراق بين سندانة الاحزاب الشيعية تهدد بلغة التصعيد الخطير من اجل المنصب والكرسي , ومطرقة فصائل الحشد الشعبي , في تجنيد كل امكانياتها العسكرية والحربية للدخول في الحرب لصالح إيران , بل نذرت نفسها بالتطوع من اجل الدفاع عن حكم الملالي , والعراق حصته الكاملة من الدمار والخراب .