انخرطت فصائل الحشد الشعبي بكل قوتها وامكانيتها العسكرية , في الحرب الى جانب ايران , اسناداً وتعبئة عسكرية ودعماً مالياً ,  وتحشيداً في المساندة الى جانب  ايران , حتى تثبت ولائها التام الى الحرس الثوري الإيراني , ولكن هذه المشاركة في الحرب لها تبعيات خطيرة على العراق , في الانفلات الأمني , والعجز في ضبط هذه الفصائل وردع جماحها , لأنها تجلب الخراب ومزيد في الهجمات عليها , في ضرب معسكراتها وقواعدها العسكرية بشكل متواصل , وهذا يؤدي مزيداً  من الخراب , ووقوع الكثير من الشهداء الأبرياء  بجريرة قرار قادتهم في الاشتراك في حرب إسناداً الى إيران  , بأمر من الحرس الثوري الإيراني , هذا  القرار يمثل خطأ   استراتيجي وقعت فيه  , يضرب مصالح العراق والسيادة الوطنية  , لأنه  سيؤدي الى عواقب وخيمة وخسائر فادحة للعراق , تمثلت هجمات هذه الفصائل المنفلتة ,  في ضرب بالمسيرات اقليم كردستان . ودول الخليج والأردن ,  ان العراق لا يمكنه  تحمل  أعباء  هذه الأفعال الطائشة ,  انها تقوض  مكانة العراق مع دول المنطقة , بأنه شريك غير فعال في حفظ الأمن في المنطقة , بأنه يضرب المصالح المشتركة بين بلدان الجوار  , والاخلال في الأخوة العربية , تعزله عن محيطه العربي والدولي , في حكومة عاجزة ومشلولة , تكتفي بإصدار بيانات الاستنكار والادانة , دون أن تقوم بفعل مضاد ضد هذه الفصائل المسلحة , التي اضرت بالعراق ضرراً كبيراً , في الاشتراك في حرب ليس للعراق علاقة , لا  ناقة ولا جمل فيها , كان يمكن أن يقف على الحياد , ويبعد العراق من الانخراط بالحرب و ويجنب الخراب والويلات , لكن قرار الحرب والسلم في قبضة فصائل الحشد الشعبي , وحتى هذه الفصائل المسلحة صادرت القرار السياسي للدولة العراقية , لهذا اصبحت الارض العراقية ساحة حرب , ضد دول  الجوار ( دول الخليج والأردن )  وكذلك داخل العراق ايضاً  , في ضرب مطار بغداد ,  ومطار أربيل , وضرب مقرات القوى الامنية وجهاز المخابرات العراقية , وضرب سوريا بسبع صواريخ . لقد أدانت دول الخليج والأردن ( ستتة دول ) في بيانها الصادر بهذا الصدد , تدين هذه الهجمات من الأراضي العراقية موجهة الى بلدانها  , وحملوا في بيانهم الصادر , الحكومة العراقية  المسؤولية , بأنها تخلت عن مسؤوليتها تجاه المحيط العربي والاخوة  بالعلاقات العربية ,  والأمن في المحيط العربي  , وطالبوها بوقف جماح وردع هذه الفصائل المسلحة , ووقف  واستمرار الهجمات على بلدانها  ,  أن هذه الهجمات من شأنها أن تعزل العراق عربياً ودولياً , وان هذه الفصائل المسلحة , تدفع العراق الى الانزلاق الخطير, وتأخذ العراق الى شفا الهاوية الخطيرة , ان هذه الفصائل المسلحة ارتبطت مصيرياً ووجودياً بمصير النظام الايراني , ضاربة مصالح العراق الوطنية عرض الحائط  , ولكن ماذا سيكون مصيرها اذا قبلت إيران التفاوض مع أمريكا  ؟ , واحد البنود الرئيسية  من البنود 15 , التي طرحتها امريكا , كقاعدة للتفاوض , ومنها : التخلي عن الأذرع والوكلاء إيران في المنطقة , سيقع الدور  والمصير الأسود ,  باجتثاثها وضربها بقوة  بالهجمات الصاروخية  , ما مصير قادة هذه الفصائل وهم على قائمة الاغتيالات , كيف  يتفادون  الكارثة الواقعة  عليهم ؟