تتميز الاحزاب الشيوعية عن غيرها من الاحزاب السياسية، بص حسام الحداد واب موقفها ووضوح رؤيتها الاستراتيجية وتحليلها للواقع الاجتماعي تحليلاً علميا دقيقاً يستند على فهم التناقضات الطبقية الجارية فيه، مع قدرتها على تحديد التناقض الرئيسي واقطابه المتصارعة، حيث يتوقف على نتائج هذا الصراع حل عقدة التناقض فيه ومصير التشكيلة الاجتماعية - الاقتصادية القائمة. هذا اذا ما كان الصراع الاجتماعي جذرياً ويجري بين الطبقتين الرئيسيتين المتصارعتين. سواء على الصعيد الدولي او على صعيد مجتمع محدد بذاته . او قد يدور الصراع حول تداول السلطة بين فئات ورموز الطبقة الحاكمة مع الابقاء على جوهر النظام القائم .

         ان الصراع المحتدم على الصعيد العالمي ، كما في السابق ، لا يزال صراعاً بين العمل ورأس المال . فالرأسمالية القائمة في طورها الأخير ، تمادت كثيراً في مديات استغلالها للكادحين واستعبادها للكثير من شعوب وبلدان العالم . وطورت لهذا الغرض وسائل القمع والاخضاع والتوسع بدون رادع قانوني او انساني او اخلاقي. وبسطت هيمنتها ونفوذها على الكثير من البلدان بهدف انشاء قواعدها العسكرية وتصريف بضائعها ونهب ثرواتها.

      لقد تزعمت الامبريالية الامريكية ، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وبداية الحرب الباردة حلفاً عدوانياً ضم العديد من البلدان الرأسمالية التابعة والصهيونية العالمية لبسط سلطة رأس المال المالي عبر ادواتها السياسية – العسكرية والاقتصادية ، كالإمبراطوريات الاعلامية وقواعدها واساطيلها الحربية ، وحلف الناتو واتفاقياتها العسكرية الثنائية مع بعض الدول، وعبر المنظمات التابعة للأمم المتحدة كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية.

     في المقابل خاضت الطبقة العاملة مع حلفائها في مختلف ارجاء العالم نضالاً لا هوادة فيه ضد سطوة رأس المال والحلف الامبريالي الرجعي حققت فيه نجاحات كبيرة  ، على رأسها ، انتصار ثورة اكتوبر الاشتراكية العظمى في روسيا وولادة منظومة البلدان الاشتراكية في اوربا الشرقية وبلدان اخرى ، اثر هزيمة النازية في المانيا وانتصار الجيش الاحمر السوفيتي في نهاية الحرب العالمية الثانية . الامر الذي ساعد على اتساع المد الثوري في أرجاء العالم وعزز مواقع الحركة الشيوعية العالمية وساعد على انتشار الفكر الاشتراكي العلمي ، على اسس الماركسية اللينينية . وحققت أيضاً حركة التحرر الوطني في مختلف بقاع الارض  ، انتصارات كبيرة ومهمة . وساعد هذا النضال على وصول احزاب شيوعية وماركسية عديدة الى السلطة ، في امريكا اللاتينية واسيا ، وافريقيا مع تبني للعديد من الحركات السياسية والدول في البلدان النامية للفكر الماركسي-اللينيني . واختارت بعض البلدان ، ما يسمى بـ " طريق التطور اللارأسمالي" كوجهة للتطور اللاحق . لقد شكّل هذا الطيف الواسع، جبهة عريضة، معادية للإمبريالية والصهيونية وللرجعيات الحاكمة. وفّر هذا الواقع ظروفاً ملائمة لأن تعيش شعوب الارض ، وخاصة في البلدان النامية ، حالة استقرار امني وسلام نسبي لأعوام كثيرة في ظل عالم منقسم ويشهد صراعاً حاداً بين القطبين الدوليين . يعود الفضل فيه الى الاتحاد السوفييتي والبلدان الاشتراكية الاخرى ، الذين قدموا مختلف انواع المساعدات والدعم العسكري اللازم وامّنوا الحماية للكثير من البلدان الصديقة. لم يقد هذا الدعم الى استقرار الخارطة الجيوسياسية في العالم فحسب بل والى انحسار تأثير منظومة الدول الرأسمالية – الرجعية في العالم ، وخاصة في فترة السبعينيات من القرن الماضي.

       ان الصراع المحتدم بين المنظومتين والمعسكرين المتصارعين ، الرأسمالي والاشتراكي ، نسج لدى بعض قادة البلدان النامية وهماً بإمكانية ابعاد البلدان المذكورة عن هذا الصراع . الأمر الذي قاد الى تشكيل حركة "عدم الانحياز" ، التي ضمت طيفاً واسعاً من البلدان النامية ومن مختلف بقاع الارض. لكن الواقع والتجربة التاريخية كشف خطل هذا الاختيار . فأرتبط  قسم كبير من اعضاء هذه الحركة ، بالمعسكر الاول ، الرأسمالي ، بعلاقة متشعبة ومتفاوتة المستوى ، من التعاون البسيط المتعدد الاوجه الى العمالة والتبعية التامة. على سبيل المثال لا الحصر ، كافة دول الخليج العربي ودول اخرى من آسيا وأمريكا اللاتينية وافريقيا .

      بنى القسم الآخر من الدول علاقات تعاون ومعاهدات صداقة واتفاقيات متنوعة مع  المعسكر الاشتراكي منها دول تتزعمها احزاب شيوعية او اشتراكية ، واخرى تبنت طريق التطور "اللارأسمالي" ، وبلدان ذات نهج وطني وقومي تقدمي . من هذه المجموعة نذكر كوبا ويوغسلافيا وانغولا وموزنبيق واثوبيا واليمن الجنوبي وسوريا وليبيا ... الخ.

       سعت السياسة العامة لدول "عدم الانحياز" يجنب الصراع بين المنظومتين المذكورتين ، وصورته كصراع بين احلاف عسكرية وتنافس اقتصادي حاد توجب الابتعاد عنه ، لا كصراع بين تشكيلتين اجتماعيتين – اقتصاديتين ، كلاهما قائم على اسلوب انتاج محدد ، مناقض للآخر. ان هذه المجموعة من الدول حاولت القفز على شمولية وترابط القوانين الموضوعية للصراع الطبقي ، الفاعلة على امتداد تاريخ جميع المجتمعات الطبقية التي مرّ بها البشر ، ولم تفهم الرابطة القوية ، المتبادلة التأثير لهذه القوانين مع مسارات الصراع على الصعيد الوطني – المحلي .

       اليوم عندما تشن الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني عدواناً سافراً على دولة ذات سيادة وعضو في الامم المتحدة ، بدون المرور بمجلس الامن وبالمؤسسات الدستورية الدولية ، بادعاءات لا يختلف اثنان على بطلانها . الا يحق لهذه الدولة الدفاع عن ارضها وشعبها وسيادتها ؟ وهذا الدفاع هو من مبررات وجود الدولة ووظائفها الرئيسية ويتماشى مع ما  تقره جميع الشرائع والقوانين الدولية والاعراف والسلوكيات الاخلاقية للبشر . اتلام هذه الدولة على ممارسة هذا الحق ؟ وحتى اذا ما جرى الركون الى بعض المفاهيم السائدة كالحق والباطل ، الا يدعونا هذا الى مناصرة الحق والوقوف ضد الباطل ؟ ام نسير وراء سراب الحياد المظلل؟ ان الوقوف مكتوفي الأيدي والصمت على اعتداء اي دولة على دولة اخرى ، مهما كان حجم العدوان واضراره واهدافه بذريعة الحياد والحرص على عدم جر البلاد الى حرب غريبة ، فأن هذا الموقف يسهل موضوعياً تمرير العدوان والتمادي في استمراره ، ويشجع المعتدي على تكراره مع اي طرف دولي آخر. ان المراهنة على الموقف الحيادي لن تستثني البلد ولن تحميه من تصفية الحسابات اثناء او بعد العدوان. وينبغي ان ندرك ان ما يقوم به الحلف الامبريالي – الصهيوني هو مسلسل قضم مستمر ضمن استراتيجية الهيمنة الشاملة مروراً بإخضاع الدول "الغير مريحة" والسيطرة على مواردها وفرض الوصاية عليها وتسليمها الى الراعي الصهيوني للتفرغ الى الصراع الاكبر مع الصين وروسيا وبقية بلدان العالم.

      نحن لا نتحدث عن شرعية وطبيعة نظام الحكم في ايران ، فالنظام قد يعجب او لا يعجب هذا الطرف الدولي او ذاك . الا ان خيار شكل النظام السياسي والموديل الاقتصادي هو من مسؤولية وحق الشعب الايراني حصراً . ففي ظروف اشتداد الصراع الدولي بين قطب امبريالي – صهيوني ، تسّيد على العالم منذ تفكيك الاتحاد السوفيتي ، سعى ولا يزال للاحتفاظ بهذه الصفة ، ويعمل بمختلف السبل لتوسيع هيمنته على العالم ، ويكبح اي مقاومة ساعية الى حماية البلد وسيادته الوطنية وحق الدخول في شراكات او احلاف دولية لضمان مصالحه وحماية شعبه وارضه . ولا ينبغي ان يغيب عن ذاكرتنا ان ايران ، ومنذ اسقاط حكم الشاه والى الآن، وقفت ولا تزال بثبات وحماس الى جانب القضية الفلسطينية وقضايا الشعوب العربية الاخرى . فلقد تصدت على الدوام للمشاريع العدوانية الغربية – الصهيونية في المنطقة ، وقدمت ولا تزال من اجل ذلك الكثير من الاثمان والتضحيات.

        ينبغي عدم الخلط في الفهم بين القطب الجديد ، الجاري تشكيله والقطب السابق الذي قاده ، الاتحاد السوفيتي ، وضمّ البلدان الاشتراكية والتفت حوله حركات التحرر الوطني في العالم ، ومنظمات يسارية ، بما فيها من داخل البلدان الرأسمالية ، فهو قطب قامَ على اساس عقائدي محدد ومثّل تشكيلة تاريخية معينة (اشتراكية) قادها الكادحون ، تشكيلة وجدت لتلبية حاجات وتطلعات الشرائح الاجتماعية الكادحة والشعب الشغيل . اما هيكلية القطب الجديد ستشتمل على بلدانٍ رأسمالية بمختلف مستويات تطورها الاقتصادي والامني (باستثناء كوريا الشمالية ، كوبا)، تسعى لحماية مصالحها واشغال مكان ما في التقسيم الدولي القائم للعمل في اطار علاقات الانتاج الرأسمالية السائدة. فالصراع الجاري هو بين قطبين رأسماليين ، الاول ، المهيمن ، الذي يسعى بشتى السبل الى الاحتفاظ بسيطرته وتوسيع نفوذه على الكثير من البلدان الاخرى ، وقطب آخر (قطب المتضررين) قيد التشكيل ، يسعى لكسر هذه الهيمنة وخلق حالة توازن في المصالح والحصول على حصة من الموارد وحمايتها والسير بطريق التنمية المستقل دون الوصاية المفروضة من الخارج. اي ان الهدف هو ايجاد تكتل رأسمالي جديد منافس للتكتل الرأسمالي المخضرم.

        تحيط بالعراق دول لا يكنّ معظمها له الود ، ويتحين بعض منها الفرص للإيقاع به. فبالإضافة الى هذا المحيط الاقليمي السلبي ، نجده مثخن بالجراح وبالتناقضات وبالصراعات، ويعاني من هشاشة جبهته الداخلية، وهذه نقطة ضعفه الاكبر. واقع موبوء بالفساد الناتج عن المحاصصة المركبة وتعدد مراكز القرار ، تجعل منه الحلقة الضعيفة في معادلات الصراع القائمة بين الاطراف الدولية في المنطقة. لذا فأن فشل المؤامرة الإمبريالية – الصهيونية على إيران وخروجها من هذه المحنة المفروضة عليها، تضع امام العراق فرصاً ملائمة، لتثبيت سيادته والحفاظ على وحدته وتحسين اوضاعه العامة وتفتح السبيل لبناء دولة قوية متماسكة شريطة اعتماده نهجاً، وادارة جديدة، وطنية، ونزيهة. كذلك ان ثبات إيران وانتصارها في الحرب الحالية سيساعد شعوب المنطقة على التخلص من الكابوس الامريكي الصهيوني وطرد القواعد الاجنبية منها اذا ما ترافق ذلك مع تفعيل نشاط الحركات الوطنية والتقدمية والتيارات القومية والدينية المعايدة للإمبريالية.

      تعتبر الولايات المتحدة الامريكية الصين عدواً رئيسياً ومنافساً اساسياً ، يقطع طريق هيمنتها الاقتصادية والسياسية على العالم . يعمل على ازاحتها من موقعها كقطب اوحد ، وسيتربع على عرش قيادة العالم اثر تحقيقه لمعدلات نمو اقتصادي متسارع ومستمر خلال العقود الماضية . وهذا ما انعكس ايجاباً على قدراته الامنية ونفوذه السياسي.  حيث غزت البضائع والتكنولوجيا الصينية معظم اسواق العالم ، بما فيها السوق الامريكية والاوبية . الامر الذي دفع الولايات المتحدة الى اتخاذ جملة من التدابير الهادفة لحماية موقعها القيادي ، وانعاش حياة البترودولار من تدهور مصيري امام صعود عملات دولية بديلة ، واضعاف الاقتصاد الصيني بالبحث عن مسارات جديدة لخطوط التجارة العالمية ، والسيطرة على مصادر الطاقة وحرمان الصين منها. وان اختطاف مدورو ووضع اليد على النفط الفنزويلي يصب في خدمة هذا الهدف. وفرض الحصار على النفط والغاز الروسي والهاء روسيا في الحرب مع اوكرانيا. كذلك بتدابير الهيمنة الناعمة على النفط العراقي من قبل الشركات النفطية الامريكية العملاقة وفق "عقود المشاركة" لا الخدمة ، بعد ازاحة الشركات الروسية "المعاقبة" من الحقول العراقية. والآن تخوض حرباً عدوانية للسيطرة على موارد ايران من الغاز والنفط. ليس هذا فحسب بل تسعى للسيطرة على مصادر الطاقة في البلدان الاخرى والتحكم بها. وهذا يعني قدرتها على خنق الاقتصاد العالمي وبالتالي فرض هيمنتها السياسية على البلدان الاخرى وتحكمها بالقرار الدولي. فما الذي سيكون عليه مستقبل العالم في ظل السيطرة الامبريالية الامريكية ، وخاصة تحت قيادات متهورة وفاشية ، قيادات معادية للإنسانية من قاتلي النساء والاطفال وآكلي لحوم البشر.

      ان ما سيحصده هذا النهج العدواني الدموي الامريكوصهيوني هو المزيد من الحقد الطبقي لكافة شعوب العالم وتصاعد وتيرة العداء لأمريكا ولإسرائيل وتوسيع جبهة النضال العالمي المعادي للإمبريالية والصهيونية.

      ان سياسية عدم جر العراق الى الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وايران ، وعدم جعل الاراضي والاجواء العراقية منطلقاً للاعتداء على دول الجوار ، لم تحم العراق من العدوان. فالانتهاكات، وخاصة لأجوائه، جارية باستمرار وحتى قبل نشوب الصراع الحالي. فتتعرض مواقع ومقرات القوات الامنية وضمناً الحشد الشعبي الى اعتداءات مسلحة ، راح ضحيتها العشرات من الشهداء. وتكثف قوى العدوان ضرباتها ، خاصة على مواقع الحشد المحاذية للحدود السورية ، الامر الذي قد يُفسر بتمهيد الطريق لتفجير نزاع جديد بين العراق وسوريا . ان العراق غير مهيأ للحرب، لا أمنياً ولا اقتصادياً ولا يعود السبب في ذلك الى الاختلال في موازين القوى فقط . بل والى منظومة الفساد التي تولت مقاليد السلطة بعد عام 2003 ، والى الصراعات الداخلية على مقادير الحصص طوال الـ 23 عاماً ، والى الهدر الكبير للمال العام. ثروات كان بإمكانها اعادة بناء العراق على افضل وجه وتؤسس لإستراتيجية دفاع مضمونة وقوية.  لقد اهدر من حكم العراق في هذه المرحلة الوقت والقدرات ووضع البلد وجه لوجه امام واقع جديد ، خطر وصعب ، وكأن الدولة تخوص صراعاً في الوقت بدل من الضائع. ان تجاوز الاوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد لن يتحقق الا بعد رفع الوصاية الامريكية عن العراق. ولهذا سيتوقف الكثير على نتائج الحرب الامريكية الايرانية . وكما اشرنا في اعلاه ، ان هزيمة التحالف الامريكي الصهيوني في المنطقة وظهور توازنات اقليمية ودولية جديدة يوفر الفرص الملائمة لحماية السيادة الوطنية والالتفات نحو انجاز متطلبات التحول الديمقراطي والنهوض بتنمية البلاد في مختلف المجالات .

         نحن لا ندعو الى الحروب ولا الى توسيعها ولا لمشاركة بلد غير مستعد لها . لكننا ندعو للعمل على الاستعداد الدائم للحروب الطارئة والمفروضة. فنحن نعيش في زمن الإمبريالية المتوحشة والمسعورة. يقول لينين : ان الحروب في الرأسمالية، وخاصة في مرحلتها الامبريالية، لا مفر منها. فالبلد الغني بثرواته وباحتياطاته الكبيرة من مصادر الطاقة ، لابد وان يكون محط انظار المستعمرين . فالمطلوب هو الاستعداد الفعّال للحرب وتهيئة مستلزمات الدفاع عن الوطن على الدوام.

       ان هذه الحرب ، هي حرب عدوانية من جانب امريكا والكيان . وحرب عادلة من الجانب الايراني . ونحن كشيوعيين نقف دوماً مع الشعوب التي تدافع عن اوطانها وسيادتها وثرواتها ، وخاصة عندما يكون الطرف المعتدي هو الامبريالية والصهيونية .

       ندعو الى ايقاف هذه الحرب العدوانية على ايران ولبنان وفلسطين والعراق واليمن. ونتضامن مع جميع شعوب المنطقة ، وندعو كذلك كل شعوب العالم لتصعيد النضال من اجل ايقافها ، وخاصة الشعب الامريكي ، صاحب التأثير الفعّال للضغط على قرارات القيادة الامريكية . كذلك نتضامن مع الشعب الفنزويلي والشعب الكوبي الذي سيكون الهدف التالي بعد ايران ، حسب تصريحات ترامب ، خاصة بعد حرمانه من النفط الفنزويلي عقب سيطرة الولايات المتحدة عليه .

       ان ايقاف العدوان على ايران في هذا التوقيت ، يعني انتصار ايران . لأن الطرف المعتدي فشل في تحقيق اهدافه الاستراتيجية من الحرب .

       لقد قدمت ايران لنا درساً بليغاً في هذه الحرب ينبغي الاستفادة منه على افضل وجه . هو الاستعداد الدائم للحرب مع تهيئة كل مستلزمات الدفاع الناجح عن الوطن. وان تبني قدراتك الذاتية بنفسك دون الاعتماد على الخارج وان تضمن الى اقصى حد وحدة الجبهة الداخلية. وهذا ما ننتظره ممن يقف على منصة القرار.