لم يسبق في تاريخ العراق القديم والحديث , أن ورد لشخصيات بهذا المستوى من الانحطاط الاخلاقي والغطرسة والفساد , مثل المجاهدة البعثية عالية نصيف , ولكن لا نستغرب من سلوكيات وتصرفات ايتام البعث , من سلوكيات تجاوزت المنطق والمعقول , في التصرف في المال المسروق والمنهوب بجنون الانحطاط الاخلاقي والفجور , هذه البعثية التي قفزت بسرعة الى مملكة المال والنفوذ , من موظفة بسيطة في مديرية الطابو في منطقة البياع في بغداد , الى ان تملك الملايين الدولارية ومليارات الدنانير العراقية , ومزارع وعقارات وشركات , ومجوهرات تقدر بالملايين الدولارية , ضبط في منزلها لحد آلآن 25 مليون دولار وكذلك ضبط ( اللباس والستيان يبلغ سعرهما أكثر من 20 مليون دولار ) , كل هذا يحدث و المخفي والمستور اكثر بكثير , ولم يكشف سوى النزير والقليل من المال المنهوب وخاصة تهريب النفط الذي يدر الدولار والذهب حدث بلا حرج , هذا الفساد المقترن بالفجور وانحطاط الاخلاق حدث ويحدث , بعدما نزعت جلد البعث ولبست جلد الاحزاب الشيعية الفاسدة , واصبحت مجاهدة حامية الدين والمذهب والطائفة , وتاجرت بهم ببراعة فائقة يحسدها ابليس والشيطان , حتى أصبحت تملك مملكة المال والجاه والنفوذ , ان تملك ازدواجية في وجهين , وجه مدافع عن النزاهة والشرف والاخلاق , وهي لاتملك منهم حتى ذرة واحدة , ووجه الوطنية والكرامة والدفاع عن قوت الفقير , وصيانه المال العام بنزاهة اليد والقلب , وهذه تجارة رابحة في الخداع واالنفاق والضحك على ذقون الاغبياء والجهلة , الذين منحوها الثقة والاصوات لتكون نائبة للفساد والسرقة في البرلمان آخر زمان !! , تدعي بأنها نظيفة لا يوجد ملف فساد واحد ضدها , ولكن انكشف بعد الاعتقال والتحريات , ظهرت سرقات ولصوصية اكثر من المعقول , لقد انكشفت الحقيقة وسقط الزيف والدجل . هذه الرفيقة ابدلتها بصفة المجاهدة , تمثل عاراً يعرق له الجبين للأحزاب الشيعية , التي فتحت لها سماء المال بكل حرية وتحت دعمها ورعايتها , سقط الزيف بلبس ثوب الشرف والاخلاق , وهي عارية منهما تماماً , بل تمثل اسوأ صفة السقوط الاخلاقي والفجور والفساد , وهي براء من المرأة العراقية الكريمة , كبراءة الذئب من دم يوسف . ان هذه الاحزاب الشيعية تتحمل المسؤولية الكاملة لهذه النماذج العفنة من ايتام البعث , بأن تفتح مغارة علي بابا لهم , تحت شماعة الجهاد في سبيل الوطن والكرامة , , ولكن ظهر العكس بأنهم عصابات لصوصية , ان هذه الاحزاب الشيعية , ليس أنها برعت في تدوير النفايات فحسب . بل برعت في السقوط الأخلاقي ايضاً . ان تقدم حثالات البعث الضالة , لكي تتولى قيادات عليا في صفوفها , في أرذل صفة واسوأ سلوك وتصرف , كم تبجحت هذه المجاهدة البعثية في القنوات الفضائية , في وصف شباب انتفاضة تشرين , بأنهم جوكرية وعملاء امريكا واسرائيل , وانهم مخربون في تخريب العراق , مندسون في إحداث الفوضى والاضطراب , لكي يفقد العراق الاستقرار والقانون , وتبجحت بأنهم تلقوا الدرس القاسي الذي يستحقونه , لكي يكون عبرة لكل مخرب وعميل , لكنه ظهر العكس , ان شهداء انتفاضة تشرين يبتسمون آلآن , انهم انتصروا بشموخ عالٍ ورفعة رأس لكرامة العراق والعراقيين , لانه اظهرت الحقيقة وسقط القناع , ان هذه الاحزاب الشيعية بقيادة ايتام البعث , هم يمثلون وجه الفساد واللصوصية .
ش