الاستراتيجية السادسة: التوقيت الذهبي للعودة من اكبر الاخطاء التي يرتكبها الرجل عندما تعود المرأة للاتصال به بعد فتره من التجاهل هو انه يقفز فورا ليرد عليها وكانه كان في انتظارها طوال الوقت بهذا السلوك يرسل لها رساله واضحة لقد كنت انتظر اشارتك وكل ما فعلته بي لم يغير شيئا لكن مكيافيلي يعلمنا ان التوقيت ليس مجرد تفصيله بل هو نصف المعركة حين تتجاهلك ثم تبادر هي برساله او مكالمه لا تكن حاضرا كظلها انتظر قليلا دعها تشعر شعر ان حياتك لم تكن متوقفة عند غيابها وانك لا تجلس في ركن مظلم في انتظار عودتها اذا ارسلت لك مرحبا بعد ايام من التجاهل لا ترد فورا انتظر ساعات وربما يوما كاملا ثم رد بكلمه قصيره اذا اتصلت بك فجاه وكنت متاحا فلا تظهر ذلك دع الهاتف يرن ثم عد اليها في وقت اخر وكأنك كنت مشغولا هذا التأخير البسيط لا يعني انك تتج جاهلها كليا بل يخلق ميزان قوه جديد انت لست الشخص الذي يقف عند بابها في انتظار اشاره بل لديك حياه تمارسها وانت من يقرر متى يعود

الاستراتيجية السابعة: لغة الجسد الواثقة حتى لو التزمت الصمت وحتى لو اجلت ردك جسدك سيظل يفضحك اذا لم تعرف كيف تديره المرأة بارعه في قراءه التفاصيل الصغيرة نظره العين طريقه المشي حركه اليد وحتى نبره الصوت فاذا راتك ترتبك او تنكسر امامها ستدرك انك ما زلت تحت تأثيرها مهما حاولت التظاهر بالعكس  وهنا يأتي السلاح المكيافيلي التالي لغة الجسد الواثقة عندما تراها بعد فتره من التجاهل لا تشيح بنظرك بسرعه وكأنك ضعيف بل انظر في عينيها بثبات لثوان قليله ثم حول نظرك بهدوء وكان الامر عادي تماما قف باعتدال كتفاك للخلف راسك مرفوع هذه ليست مجرد وقفه بل رساله صامته تقول انا ما زلت املك زمامي ابتسم ابتسامه خفيفة ليست ابتسامه استجداء بل ابتسامه رجل يعرف قيمته ولا يتأثر بلعبه التجاهل لغة الجسد هنا اخطر من الكلمات لأنها تخاطب عقلها الباطن مباشره فهي هي قد تكذب كلامك لكنها لا تستطيع ان تكذب ما تراه عيناها وحين ترى انك لم تتأثر وانك ما زلت ثابتا واثقا مبتسما ستدرك ان تجاهلها لم يكسرك بل ربما زادك قوه وهنا يبدا التناقض النفسي داخلها كيف يمكن لرجل تجاهلته ان يظل بهذه القوه والهيبة هذا السؤال وحده كفيل بان يجعلها تعيد التفكير في كل ما فعلته.

الاستراتيجية الثامنة: خلق الندرة أكبر خطا يقع فيه الرجل هو ان يجعل نفسه متاحا دائما فالإنسان لا يقدر ما بين يديه باستمرار، بل يفتقد ويشتاق لما يختفي احيانا لذلك ان تجاهلتك المرأة لا تطارها ولا تملا وقتها بحضورك، بل اجعل وجودك نادرا وكلماتك محسوبة حين تقلل من الظهور يتحول حضورك الى حدث تصبح لحظاتك معها مميزه لا تنسى ومع الوقت يتحول غيابك الى ضغط نفسي داخلها فهي لم تعتد ان تكون بلاك وها هي الان تشعر بفراغ لا يسده أحد وهنا فقط تبدأ هي بالبحث عنك لأنك لم تعد مجرد خيار، بل صرت ندره لا يمكن تعويضها

الاستراتيجية التاسعة: قلب الطاولة بلطف بدلا من ان تظهر الغضب او تنسحب ببرود العب اللعبة بذكاء عاملها وكأنها مجرد جزء بسيط من عالمك لا محور حياتك  ابتسم عندما تراها تحدث باحترام لكن اجعل طاقتك وتركيزك منصبين على نفسك على عملك اهدافك حياتك لا تظهر ضعفا ولا تمنحها شعور السيطرة هذا السلوك يربكها اكثر من اي مواجهه لأنها اعتادت ان تكون مركز تفكيرك اما الان فهي امام رجل قوي لا يتأثر بتجاهلها رجل قادر ان يكمل حياته وكأنها لا شيء عندها فقط ستبدأ هي في محاوله استعاده مكانها وستسعى لجذبك من جديد لان قلب الطاولة هنا لا يعني العنف بل الأناقة والقوه النفسية التي لا تقهر.

الاستراتيجية العاشرة: التركيز على المستقبل للماضي الخطأ القاتل الذي يقع فيه اغلب الرجال حين تتجاهلهم امراه هو ان يظلوا اسره للماضي يعيشون في ذكر ذكريات الامس ويحاولون استعاده اللحظات التي ضاعت لكن مكيافيلي كان يرى ان من يعلق نفسه بالماضي يخسر الحاضر والمستقبل معا فالمرأة التي تتجاهلك تختبر شيئا واحدا هل ستبقى عالقا بها ام ستستمر في التقدم الرجل العالق يكرر السؤال ذاته كل يوم ماذا فعلت اين أخطأت لماذا تغيرت فيتحول الى سجين لذكريات لم تعد تعني لها شيئا اما الرجل المكيافيلي فيفكر بشكل مختلف تماما ماذا سأحقق غدا كيف سأبني نفسي اكثر الى اين سأتجه سواء كانت معي او لم تكن التركيز على المستقبل يرسل لها رساله نفسيه صادمه انك لم تعد تنتظرها ولم تعد بحاجه اليها كي تستمر فحياتك تمضي وخططك تكبر وانت في رحله صعود لا تقف على احد عندما تراك تحقق اهدافك رغم غيابها تدرك ان تجاهلها لم يهدمك عندما تسمع عنك من الاخرين انك اصبحت اكثر نجاحا وثقه تدرك انها ربما هي التي خسرتك عندما ترى ان حضورها او غيابها لم يوقفك تبدا هي في ادراك قيمتك الحقيقية انها فلسفه بسيطة لكنها مدمره من يعيش اسير الماضي يظل ضعيفا ومن يركز على المستقبل يصبح لا يهزم ولهذا فان اقوى رد على تجاهلها ليس كلمه ولا موقفا عاطفيا بل ان تواصل طريقك للأمام بثبات وكأنك تقول جزءا من حياتي لكن حياتي اكبر من ان تتوقف عندك

الان وبعد ان استعرضنا عشر استراتيجيات مكيافيليه اسال نفسك هل ستظل الرجل الذي ينهار امام تجاهل امرأة يركض وراءها ويستجدي رضاها ام ستصبح الرجل الذي يحول التجاهل الى سلاح والصمت الى قوه والماضي الى درس والمستقبل الى ساحه انتصار تذكر القوه الحقيقية ليست في الكلمات الكثيرة ولا في مطارده الاخرين بل في ان تعرف قيمتك ان تتحكم في نفسك وان تجعل حضورك نادرا ومؤثرا عندما تفعل هذا لن تعود مجرد رجل في حياتها بل تتحول الى اللغز الذي لا تستطيع حله والى الغائب الذي يترك اثرا اعمق من اي حضور هذه هي فلسفه مكيافيلي وهذه هي الطريق لتصبح الرجل الذي لا يمكن تجاهله فاختر هل تكون اسيرا لتجاهلها ام سيدا للعبه بأكملها.