كورسو

ضيّفت مكتبة مدينة كورسو الفنلندية أخيرا، الكاتب يوسف أبو الفوز، الذي تحدث عن تجربته الأدبية في أمسية ثقافية حضرها جمع من مثقفي المدينة. 

الأمسية أدارتها السيدة إمّينا فاسالاينين. بينما تحدث فيها أبو الفوز عن نشاطه الأدبي في فنلندا، وعما منحه استقراره في هذا البلد من فرصة للتأمّل والشروع بكتابة أعمال روائية تتناول موضوعات الهوية والانتماء والمجتمع متعدّد الثقافات، وظاهرة العنصرية. 

ثم تطرق إلى كتابه "طائر الدهشة" الصادر عام 1999، والذي ترجمه د. ماركو يونتنين إلى الفنلندية. وتطرق أيضا إلى روايته "جريمة لم تكتبها أجاثا كريستي" الصادرة عام 2021، مبيّنًا أنها تتناول جرائم مرتكبة بحق الإنسان، منها إجباره على الهجرة وترك وطنه.

وأوضح أنه حاول في روايته تسليط الضوء على تأثير الهجرة في المجتمع الفنلندي، وعلى نشاط الجماعات العنصرية هناك. 

وأجاب أبو الفوز عن أسئلة تتعلّق بقضايا ثقافية وأدبية وسياسية، طرحها عليه عدد من الحاضرين. فيما قرأت إحدى الحاضرات مقاطع مترجمة من كتاباته.

وعرّج الضيف على كتابه "أطفال الأنفال" الصادر بالعربية عام 2004، والذي ترجمه إلى الكردية محمد حمه صالح توفيق عام 2020، وكتب مقدمته الشاعر الكردي عبد الله بشيو.

وبيّن أن الكتاب يتناول جريمة الإبادة الجماعية المعروفة باسم "الأنفال"، والتي نفذها النظام البعثي المباد بحق أبناء الشعب الكردي، مشيرا إلى أنه كان شاهدا حيا على وقائع تلك الجريمة بحكم وجوده في صفوف أنصار الحزب الشيوعي العراقي إبان فترة الكفاح المسلح ضد النظام المباد. 

ولفت إلى أن الكتاب يوثق أيضا شهادات أطفال ومقاتلين من الأنصار شهدوا المجزرة. 

وفي الختام، وقّع أبو الفوز نسخًا من كتبه ووزعها على الحاضرين