يداك أرجوحتي.
حنان عينك
شمس و وردة لا تذبل
يا كل الدنيا امي
كنت انظر اليها فتؤلمني
وهي مأنوسة بالنوم
وابريقها الساخن بالشاي
يغلي على الموقد
وتنتظرني
في الصباح
اشاركها الخبز
تشاركني المحبة
وسادة أمان وإحسان
وقودها تنور عطفها
أشعر بالأمان
اشتاق الى طرف ثوبها
حبل غسلها.... يشدني قوة
وثوب عطفها..لباس عصمتي
اماه
موكب دعائك
يغطي عظمي النحيف
قلبك مدرستي
أرضعتيني بـ لبان ادبك
صوتك الجميل كان يؤنسني
وسعادتي التي لا تنطفئ
وانشودة طفولتي
وخصلة شعرك المشيب
ترسم في عيني الامل
احن الى تلك اللحظات
التي كانت ترتجف فيها يديك
عندما تصبين الشاي
أفيض بمشاعري
فتزول الصعاب
امي..
طيفك الآن كل شيء
ينثر العطر في جبيني
وتفتح عيني عند اوجاعي
وتحمل الألم
بالم يفوق
ولا تقول اف
فاشتاق لها
اماه ذائقة سياق صبرك
شهيق انفاسي
التي نزفتها من دموعك
خذيني معاكي
في ثوبك وشاحا
قلبك اعذب قلب
ورحيق اطيب
ذكركي سر وجودي
وكلماتي لا تكفي
والجنة تحت اقدامك