ان رفع سعر بيع الدولار من 1320 الى 1520 دينارا، تترتب عليه اعباء كبيرة تمس حياة ملايين العراقيين، خصوصا اصحاب الدخل المحدود، حيث تتراجع الخدمات، وترتفع اسعار السلع الضرورية من خبز ودواء ونقل وما الى ذلك من الحاجات الاساسية.

ان انخفاض قيمة الدينار العراقي بهذا الشكل، ما هو الا سرقة علنية من قبل الفاسدين والحرامية الذين تسببوا بالازمات الكثيرة التي يعاني منها العراق، منذ ان حكموا بلدنا الى يومنا هذا.

انها لجريمة كبرى، ان يتحمل المواطن العراقي سوء الادارة المالية والعجز في الموازنة وتراجع ايرادات الدولة، ولا ينبغي ان يدفع ثمنها من قوته اليومي، بينما تمتلأ جيوب الخونة اللصوص بملايين الدولارات.

اننا في رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين، نرفض هذه الطريقة في معالجة الازمة المالية وغيرها من الازمات الكثيرة، والتي تضيف عبئاً اخر على كاهل المواطنين، خاصة الشرائح الكادحة والفقيرة التي بالكاد تجد ما يسد الرمق. ونطالب الحكومة ومجلس النواب والجهات المالية والنقدية المعنية بالتراجع عن هذا القرار، وفتح نقاش علني ومسؤول حول اسبابه ونتائجه، واتخاذ اجراءات واضحة لحماية القدرة الشرائية للمواطن العراقي، وتشديد الرقابة على الاسواق ومنع التجار والجشعين من استغلال القرار لرفع الاسعار بصورة غير مبررة.

وندعو المواطنين، والقوى الوطنية والديمقراطية والجمعيات والنقابات والاتحادات والفعاليات الاجتماعية وجميع من يعز عليه بلده، الى التعبير عن رفضهم لهذا القرار بكل الوسائل السلمية التي يكفلها الدستور والقانون، والخروج الى الشوارع والساحات في احتجاجات منظمة، للمطالبة بحماية لقمة عيش المواطنين وحقوقهم ومحاسبة المسؤولين عن القرارات التي تمس حياتهم.

رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين

اربيل

8 / 10 / 2026