الى / سيليا فلوريس زوجة مادورو

أنتِ الزهرةُ..

التي تزهرُ في الليلِ

أنتِ النارُ ..

التي تطيرُ، من اللهبِ الخافتِ

شلاّلٌ فاتنٌ ..

يمحو كلّ خوفٍ منَ الأعالي

سيرتدّ صداكِ من القِباءِ :

حادٌ كما الخنجرِ

وناعمٌ كما الصلاة

أنت طيّارٌ..

ومهبطكِ قلبُ مادورو

أما رائحةُ الريحِ

فتخبركِ ، أنهُ بمكانٍ قريبْ

أنتِ التي تكرهُ عالماً

يموتُ به المعطاءُ ، ويبقى الجبان ْ

أنت كلّ الحب ..

وأجملُ إطراءٍ ، للثائرينَ ومادورو

هدموا عليكِ أركانَ السلطةِ

فاشتريتِ جَبلا !!

أنتِ اللدانةُ ..

الحِكمةُ..

الشفاعة ..

والطراوة ُالتي تخفي :

جرعةَ القوّةِ والصمود ْ

وأما المجرمون  :

سيرونكِ حجارةً وهمُ الزجاجُ

أنتِ البطولةُ سيدتي ..

والبطولة ُ:

أنْ تنقذ الجميعْ

وأنتَ في النهايةِ غارقُ!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*سيليا فوريس/ حين اعتقوا زوجها مادورو قالوا لها لاشأن لنا بك فارحلي ، لكنها قالت لهم بكل جرأة وشجاعة : كلا أنا سأذهب معه . وهذه تذكرني بجيني زوجة ماركس حين قالت له : سوف أذهب معك الى أي مكان تريد حتى لو كان الجحيم . سيليا :محامية الدفاع عن الشيوعي الرئيس هوغوتشافيز حين كان سجينا سياسياً وأخرجته بالبراءة .

هاتف بشبوش/ شاعر وناقد عراقي