تمتد الجریمة فینا
ضحیة بعد جیل
من بدایاتھا الأولى
إلى عبور الحرب
ظل وردة
ھل آن لنا أن نشفى؟
من الموت،
من حلم مدمىَّ بالغیاب،
ومن رعشة الأنا
التي تقتفي سرنا،
ما كان للحب
إلا أن یكون القتیل
وكم من شھوة تأبى الرحیل
□
للنقوش القدیمة لغة
توغل في ذاكرة أیامنا القادمة
والذي یرث
القتل، اللذة، وحب روائحھا
یورث كل شيء
ویحفر موته في
كھوف الذات بعیدا،
تقول الأساطیر
ولن یكتفي بلیلھا الطویل
□
سیطاردھا
في خرافة الكاھنات
قرب بئرھن الشرقي
وسیبحث عنھا
في زیجات الآلھة والقرابین،
وحیثما تمیل اللعنة یمیل
□
الأرض
صورة عاریة لجسدین
لا یفترقان أبدا،
والسماء
طقوس للأعیاد الزراعیة
ندور حولھا،
نمارس سیرتنا،
ونحتفي بالخصب بین حلمتین
□
ھي الأنثى
والأنثى ھي
ولا شيء آخر
وأما الطرید
ھا ھو یصرخ الآن
من نزوله
إلى العالم السفلي،
لكِ الرداء الملكي یا سیدتي
قد كنت فاتنة
اشتھیتك ننلیل
وددت لو أني قتلت النھر
لما سبقني إلیك،ِ
في المضاجعة معنى للموت
وذاك الموت سر الحیاة
وھا نحن تحت العري موتى
نردده تراتیل
كما نزل من قبلنا
إلى شھوته أنلیل
□
وبعد التیه
لا تقترب،
ھي ھناك بداخلكَ نائمة
تصحو
كلما انتابتك الحیاة،
والحالمون لا یعودون منھا إلیھا،
وإن مسك شبق إلھي
استرح على غیمة
كي تصغي للنسیان
فالغیم یشبھھا،
قال حالم
ومشى حیث الرغبة
واللا تفاصیل
□
بین قابیل، ھابیل
وجسد امرأة
كان القتیل