دخلتْ ..

وفي فمها سيجارُ النسوانِ الطويل

بيضاءُ طريّةٌ كما المعجّناتْ

دخلتْ ..

تترنحُ بالغناءِ الخفيفِ ، الخفيفْ

والبارُ دولةٌ دستورها ، رقصٌ وخمرُ

فلا دينٌ ولاتشريعٌ يحكم ُالصالة

هناكَ البوديكارد ..

الذي يأمرُ بالجميل ِ، وينهي عن القبيحِ والمنكرِ

ولذا ..

إحتسى صاحبي كثيراً

وعلى الكرسيِّ ، كما الطفلِ نام ْ

أما أنا …

إدخرتُ السكرَ لهذا الحجيجِ الأممي

فرفعتُ جبيني للنادل ِبيترسن*

ورَجوتهُ أن يطوفَ حولي

ليجعلَ طازجَ الراحِ،أنفاسَ بوهيميا أو غجرْ

ومامن قيودِ هنا،في المَقصفِ الآيرلندي

فقبلَتهُ الشقيّةَ أرسلها ..

عبرَ الأثيرِ القصيرِ ، بين طاولتينِ

وارتدّتّ لشفاههِ بالمثيل ْ

حتى صارتِ الروحُ سماءً

والقلبُ ممراً من شجرٍ،وبرج ِحمام ْ

هاتف بشبوش /شاعر وناقد عراقي